افرش السجاده الحمرا ورحب به بفزّه
جعل عمره مايزول وجعل ذكره مايخمّد
اشغلونا في الحروب وفي الامور المستفزه
والمضيق اللي من اول ماقبس عيّا يرمد
ولا تباطينا مواعيد الكرامه والمعزه
في ظلال اللي له التاريخ ياقف ويتعمّد
يطلع محمد مطاليع السعد في كل حزه
لين صرنا مانعرف الحزه الا من محمد
ابذل الكلمة الطيّبة، والبسمة الرائقة،
واللطف بين الناس، اجبر القلوب الكسيرة، أَسْعِد النفوس الجريحة، وسوف تلقى الانشراح في صدرك،
والبركة في رزقك، والسعادة في حياتك.
كيف تشبه كرة القدم الحياة؟ ⚽️
تجسد في ٩٠ دقيقة ما قد يمر به الإنسان في حياة طولها ٧٠ عامًا.. تحقيق هدف وإضاعة آخر..
الاقتراب من المرمى.. التوقف للتصويب.. ومن ثم الارتطام بالعارضة.. خيبة أمل تكبر.. ثم تخبو مع بزوغ أمل جديدة في هجمة واعدة
لماذا يتعاطف الجماهير مع أبطال الساحرة المستديرة؟
لأنهم يجسدون صراعهم في مستطيل آخر يدعونه "الحياة" كفاح الوقوع .. وعزم للنهوض .. ألم التعثر.. وأمل الانتفاضة
كرة القدم ليست لعبة جماهيرية عمياء.. إنها سيمفونية الحياة.. برقص الجماهير حولها.. فرحًا وحزنًا.. انتصارًا وهزيمة..
جنونها يختزل حكمتنا.. وحكمتنا تصنع جنونها.
دراسة سويسرية بريطانية:
الإنسان الحديث أصبح منهك، متوتر، كئيب..
دماغ البشر لم يستطع حتى الآن من الانسجام مع التطور المتسارع في الحياة بسبب التدفق الهائل للتكنولوجيا، الأمر الذي يبقيه في حالة يقظة دائمة حتى خلال فترات الراحة والنوم.
بعكس أسلافنا في الماضي، كان التوتر لديهم محدود بمدة قصيرة (مواجهة مفترس، صيد، معركة)، ثم يعود الجسم إلى حالة الراحة والتعافي.
خلصت الدراسة في النهاية إلى أن الضوضاء، التلوث، الجوالات، الإشعارات المستمرة، الزحام، ضغوط المجتمع، العمل الدائم، التفكير بالمستقبل.. جعلت الإنسان الحديث مُرهق في كل شيء ويشعر أنه ملاحق حتى وقت النوم والإجازات.
الدراسة قامت بها جامعة زيورخ السويسرية وجامعة لوبورو البريطانية ونُشرت في مجلة Biological Reviews.
من أهم أسباب السعادة أنْ ننتظرَ الأجمل والأفضل ولا نتوقّع الأسوأ، وأنْ نعيش في حدود يومنا، وأنْ نصلح حاضرنا، وأن ننهمك في عملٍ ينفعنا، أمّا ترك الذّهن يَسبَح في الخيالات والأوهام، فهذا مرضٌ قاتل وقلق دائم وسمٌّ زُعاف،
باختصار إنَّ القلقَ الدّائم المبني على الخيالات ما هو إلّا مسرحيّة بائسة يُخرجُها العقلُ المريض، ويُشخِّصُها الخيالُ المضطرب، وما في المشهدِ الأخيرِ إلّا فراغٌ وأوهامٌ لا حقيقةَ لها.