To understand more about the southern question and the STC, read this article by Manisha Shrivastava.
The Unresolved Politics of South Yemen
https://t.co/g6FnrJyfU4
عندما تأسست يوغسلافيا الحديثة بعد الحرب العالمية الثانية عام 1945، قدمت كنموذج للوحدة بين شعوب متعددة الأعراق والقوميات ،لكن مع نهاية الثمانينيات بدأت الدولة تعاني أزمات اقتصادية خانقة وصراعات سياسية وقومية متصاعدة، قبل أن تدخل في سلسلة من الحروب الدموية بين عامي 1991 و2001 انتهت بتفككها إلى عدة دول مستقلة.
ورغم ما رافق ذلك من تحديات وصعوبات، استطاعت دول مثل صربيا وسلوفينيا وكرواتيا والبوسنة والهرسك ومقدونيا الشمالية وغيرها أن تبني مؤسساتها الوطنية وتحقق نجاحات سياسية واقتصادية ملحوظة، وأصبحت اليوم من أبرز الوجهات السياحية في أوروبا، بينما تقوم العلاقات بين شعوبها على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بعيداً عن فرض الهيمنة أو مصادرة الحقوق.
وفي المقابل ما زلنا نحن ابناء الحنوب ندفع ثمن تجربة الوحدة مع اليمن الشمالي التي أثبتت فشلها، بعدما تحولت إلى مشروع خدم أطماع النخب الشمالية ولم تنظر إلى الجنوب إلا باعتباره خزينة مفتوحة للثروات ومصدراً للتمويل والنفوذ، بينما استمر الفساد والصراعات والتخلف في ابتلاع مقدرات الجميع.
لقد أثبتت التجارب أن القوة لا تُقاس بعدد السكان ولا باتساع الجغرافيا، بل بوجود إدارة ناجحة ومؤسسات قادرة على خدمة الناس وصناعة الاستقرار والتنمية، وهذه الملفات جميعها كشفت حجم الإخفاق الذي أوصل البلاد إلى ما هي عليه اليوم.
نحن اليوم على أعتاب نهاية حقبة بكل ما حملته من أزمات وصراعات، وبداية حقبة جديدة يتطلع إليها أبناء الجنوب بثقة وأمل، حقبة تقوم على الإدارة الرشيدة واحترام الإرادة الشعبية وبناء مستقبل مزدهر بعيداً عن الأطماع ومشاريع الهيمنة التي عطلت مسيرة التنمية لعقود طويلة.
الوحدة اليمنية انتهت يوم تحولت من شراكة إلى غلبة ومن مشروع دولة إلى مشروع قوة وما مات بالحرب والظلم لا يعود بالشعارات ولا بالتحايل السياسي الواقع تغيّر، والناس تغيّرت، والتاريخ لا يعود إلى الخلف وبالنسبة للجنوبيين قد تختلف التفاصيل، لكن الهدف بات موحدًا لدى أغلبهم.
#محمد_الساحمي
@hrw_ar كانت انتهاكات جسيمة بحق المتظاهرين السلميين من قبل الحكومة اليمنية المدعومة سعودياً في محافظات عدن وحضرموت وشبوة، وأدت إلى قتل وجرح عدد من المتظاهرين لابد من تحقيق دولي مستقل ووقف جميع أشكال القمع والاعتقال التعسفي المستمرة
#عاجل |
شاهد: اتصال هاتفي لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي في اللقاء الذي جمع عمرو البيض مع الجالية الجنوبية بمدينة شيفيلد ببريطانيا
#south24
We call for the immediate launch of an independent international investigation into violations committed against peaceful protesters by Saudi-backed military forces in #Shabwa#South_Yemen. All those responsible must be held accountable, and full compliance with international human rights law must be ensured, particularly with regard to the protection of freedom of expression and peaceful assembly. We further demand an immediate end to all forms of repression and arbitrary detention in #Hadramout.
نطالب بفتح تحقيق دولي مستقل في الانتهاكات المرتكبة بحق المتظاهرين السلميين من قبل القوات العسكرية المدعومة سعودياً في محافظة #شبوة، ومساءلة جميع المسؤولين عنها، وضمان احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا سيما حماية حرية التعبير والتجمع السلمي، ووقف جميع أشكال القمع والاعتقال التعسفي فورًا في محافظة #حضرموت
#AmnestyInternational
#HumanRightsWatch
#UNHumanRightsViolations
#Bbcnews
@USEmbassyYemen@USAinKSA@abda_sharif@EUinYemen@OSE_Yemen@BBCArabic@AJArabicnet@AYdiplomat
#محمد_الساحمي
موقفنا بشأن الحكومة اليمنية الجديدة
أولاً، إن استبعاد الممثل السياسي لقضية شعب الجنوب من تشكيل الحكومة الجديدة يعد إعلان صريح عن إنهاء الشراكة الجنوبية والتنصل من أي التزام سياسي تجاه الجنوب كقضية وهوية. وعليه، فإن ذلك يشكل انحرافا واضحا عن اتفاق الرياض لعام 2019 بشأن ترتيبات تقاسم السلطة بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة. وبناء على ذلك، فإن هذه الحكومة لا تمثل الحركة الوطنية الجنوبية ولا تترتب عليها أية التزامات سياسية أو وطنية تجاه شعب الجنوب.
"#أُكلتُ_يوم_أُكل_الثور_الأبيض"
* عاش ثلاثة ثيران (أبيض، أحمر، أسود) في مرج مع أسد عجز عن افتراسها لاتحادها.
* خلق الأسد فتنة، فخدع الثورين الأحمر والأسود بأن لونهما قريب منه، ووافقا على أكل الأبيض.
* تكرر الأمر حتى أكل الأسد الثور الأسود، ثم عاد للأحمر ليأكله.
* قبل أن يأكله الأسد، صرخ الثور الأحمر بعبارته الشهيرة: "أُكلتُ يوم أُكل الثور الأبيض"
العبرة هي: "التفريط بالجزء يعني التفريط بالكل"
ممثل الانتقالي الجنوبي في لندن: وحدة اليمن انتهت… وحلّ المجلس فُرض بضغط سياسي والجنوب صاحب القرار
يناير 25, 2026
كتبت.. سها البغدادي
في تصعيد سياسي لافت، فجّر المستشار محمد الساحمي، ممثل المجلس الانتقالي الجنوبي في المملكة المتحدة، سلسلة تصريحات قوية لـ«صوت العرب نيوز»، كشف خلالها كواليس حلّ المجلس الانتقالي، وحذّر من مصادرة القرار الجنوبي، مؤكدًا أن وحدة اليمن بصيغتها السابقة انتهت عمليًا، وأن الجنوب ماضٍ نحو تقرير مصيره بإرادة شعبه لا بوصاية الخارج.
أكد المستشار محمد الساحمي أن المشهد السياسي في جنوب اليمن يمر بمرحلة دقيقة ومعقّدة، موضحًا أن ما يجري لا يمكن اعتباره انتقالًا سياسيًا طبيعيًا، بل إعادة تشكّل قسري فُرض بفعل ضغوط إقليمية لا تراعي جوهر القضية الجنوبية.
تابع أن حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي لم يكن نتاج إرادة جنوبية جامعة أو مراجعة داخلية شاملة، بل جاء في سياق إدارة الملف اليمني ككل، محذرًا من أن تجاهل العمق التاريخي للقضية الجنوبية سيؤدي إلى إنتاج هشاشة سياسية جديدة بدلًا من الاستقرار.
وأشار الساحمي إلى أن المرحلة الحالية أفرزت فراغًا نسبيًا في التمثيل المؤسسي، لكنه شدد على أن هذا الفراغ لا يعني غياب الإرادة أو الوعي السياسي، مؤكدًا أن الشارع الجنوبي اليوم أكثر إدراكًا ورفضًا لأي مسارات لا تعبّر عنه.
أفاد بأن الحراك الشعبي السلمي في عدن والمكلا ومناطق جنوبية أخرى يعكس وعيًا سياسيًا متقدمًا، ورسالة واضحة بأن الجنوبيين لم يعودوا يقبلون أن يكونوا مجرد موضوع للسياسات، بل فاعلين وشركاء في صنع القرار.
وأوضح أن أي قرار يمس كيانًا بحجم المجلس الانتقالي كان يجب أن يصدر من داخل عدن وبتوافق داخلي واضح، معتبرًا أن ما جرى لا يعبّر بشكل كامل عن الإرادة العامة للجنوبيين، بل جاء تحت ضغوط سياسية معروفة.
وشدّد المستشار الساحمي على أن شرعية القرارات في المراحل الانتقالية لا تُقاس فقط بالإجراءات الشكلية، بل بالقبول الشعبي والتوافق الداخلي، محذرًا من أن فرض القرارات كأمر واقع لا يحل الأزمات بل يؤجل انفجارها.
وقال محمد الساحمي إن البديل الحقيقي لا يكمن في استبدال كيان بآخر، بل في إعادة بناء العملية السياسية الجنوبية على أسس شاملة تُمكّن الجنوبيين من اختيار شكل تمثيلهم بحرية كاملة ودون إملاءات.
وأكد المستشار الساحمي أن القضية الجنوبية لم تفقد شرعيتها، ولا يمكن اختزالها في مظلة تنظيمية واحدة، لافتًا إلى أنها قضية شعب وهوية وحق تاريخي ترسّخ عبر عقود من الإقصاء والصراع.
وأشار إلى أن التحولات الإقليمية، بما فيها تقليص الدور الإماراتي، لا تعني تخليًا عن الجنوب، بل تفرض على الجنوبيين مسؤولية بناء مشروع وطني مستقل القرار، متوازن العلاقات، وغير مرتهن لأي طرف خارجي.
وحذّر من أن استمرار الضبابية السياسية وغياب القرار الموحد قد يفتح الباب لمخاطر أمنية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الجنوب يمتلك قدرات أمنية وخبرات قادرة على ضبط الوضع إذا توفّر الغطاء السياسي.
أوضح المستشار الساحمي أن التدهور المعيشي والخدمي هو انعكاس مباشر للارتباك السياسي، مشددًا على أن أي مسار سياسي لا يضع تحسين حياة المواطنين في صدارة أولوياته لن يحظى بشرعية حقيقية.
وأكد أن ما يُسمّى بالحكومة الشرعية تتحمّل مسؤولية كاملة تجاه الجنوب، منتقدًا تعاملها معه كملف مؤقت لا كشريك سياسي له حقوق واستحقاقات.
وقال إن الوحدة اليمنية بصيغتها السابقة انتهت عمليًا، وإن تجاهل هذا الواقع لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، معتبرًا أن استعادة دولة الجنوب خيار سياسي مشروع وواقعي يقرره الشعب الجنوبي وحده.
وختم المستشار محمد الساحمي ممثل المجلس الانتقالي الجنوبي بلندن بالتأكيد على أن الأمل لا يزال قائمًا، لكن الجنوب يقف اليوم أمام مفترق طرق تاريخي يتطلب قرارات شجاعة ورؤية واضحة تحمي حقه في تقرير مصيره وتؤسس لاستقرار حقيقي في المنطقة.
اقرأ الحوار الصحفي كاملاً هنا:
https://t.co/NaI5OzXXKq
المستشار محمد الساحمي وسها البغدادي
المهرة وسقطرى ليستا ملحق لأحد
تشهد الساحة اليوم فوضى في الطرح السياسي تقودها أصوات تدعي الحديث باسم حضرموت وتحاول تجاوز حدودها الجغرافية والتاريخية لفرض مشروع الضم والإلحاق على محافظات لم تفوض أحد ولن تقبل أن تدار كملحق أو ورقة سياسية.
نلاحظ محاولات جر المهرة وسقطرى إلى ما يسمى بإقليم حضرموت وليست سوى إعادة إنتاج لنهج الوصاية وطمس الهوية وهو نهج مرفوض سياسياً وأخلاقياً وتاريخياً.. ونؤكد بوضوح : لا يحق لأي شخص كائن من كان التحدث باسم المهرة أو تقرير مصيرها أو ضم خريطتها قسراً.
يعلم المجتمع الإقليمي والدولي معاناة ابناء المهرة خلال العقود الماضية من الإقصاء والتهميش الممنهج وسلبت أراضي أبنائها في مراحل معروفة للجميع, وكان للأسف لبعض صناع القرار في حضرموت دور سلبي تجاه أهلنا في المهرة منذ الضم والإلحاق القسري رغم وجود أصوات حضرمية صادقة نقدرها ونحترمها.
اليوم ننادي باستعادة دولة الجنوب العربي واستقلالها ضمن منظومة فدرالية عادلة تحكم فيها كل محافظة نفسها بنفسها وتصان فيها الحقوق، ونرفض كل الأصوات التي تحاول الانفراد بالقرار السياسي أو إعادة إنتاج مشاريع الضم والإلحاق التي لم تجلب لشعبنا سوى الأزمات.
ونقولها بثقة إذا اتجهت الرؤى مستقبلاً نحو ما يسمى بإقليم حضرموت، فلن تكون المهرة ولا سقطرى ضمنه ونحن احياءً قلناها سابقا ونقولها اليوم وغداً.
أبناء المهرة اليوم أكثر وعي وإدراك ولن يكونوا إلا مع أهلهم وإخوانهم ولن يفلح من يحاول استغلال اختلافهم السياسي أو الإعلامي، فمجتمع المهرة متماسك وقادر على حماية قراره وهويته.
الشيخ / راجح سعيد علي باكريت
اليوم الاحد 25 يناير 2026م
الواقع القائم اليوم يفرض مقاربات صادقة بعيدًا عن محاولات التزييف، حتى من بعض الحلفاء. الجنوب يسير في مسار مختلف، ويتطلع لإدارة شؤونه بقرار أبنائه وعلى أرضه، وهذا حق مشروع لا يستهدف أحدًا.
الإخوة في الشمال مرحّب بهم في الجنوب كضيوف، في إطار الأخوّة والظروف الاستثنائية، إلى أن يتمكنوا من تحرير أرضهم والعودة إليها مرفوعي الرأس، وسيكون الجنوب داعمًا لأي جهد حقيقي في هذا الاتجاه.
لكن الجنوب لن يكون أرضًا بديلة، ولن يتحمل أعباء صراعات لا تخصه، ولن يكون وقودًا لحروب الآخرين. وإذا لم تتوفر نية حقيقية لتحرير الأرض في الشمال، فإن البحث عن بدائل يجب أن يكون خارج الجنوب، احترامًا لأهله وخياراته ومستقبله.
الشراكة الحقيقية تُبنى على احترام الواقع والخيارات، لا على القفز عليها أو تجاهل
#محمد_الساحمي
10- Firmly rejecting any infringement upon Southern national symbols, foremost among them the flag of the South and its political and historical identity, and rejecting any attempts to erase Southern identity.
11- Demanding the withdrawal of Northern forces referred to as “Emergency Forces” from Hadramout Governorate, due to their lack of popular support and the rejection by the people of Hadramout of their practices and violations.
12- Calling for urgent and tangible measures to address the deterioration of service and living conditions, particularly in electricity, health, water services, and the payment of salaries, and rejecting reliance on media promises alone.
13- Calling upon the Kingdom of Saudi Arabia to lift restrictions imposed on the delegation of the Southern Transitional Council and allow its return to the capital Aden for consultations with internal leadership, and to transfer any Southern-Southern dialogue to the capital Aden or to a neutral Arab country, in a manner that guarantees its independence and neutrality, under regional, international, and UN supervision, while affirming that any dialogue imposed under constraints and pressure lacks seriousness and credibility.
14- Appealing to regional and international actors, and the United Nations, to assume their legal and moral responsibilities toward the aspirations of the people of the South and their just cause, to respect their free popular will, to reject any packaged or imposed outcomes, and to affirm the right of the people of the South to self-determination and to determine their political future.
15- Condemning extremism and terrorism in all its forms, and denouncing the treacherous terrorist attack that targeted the convoy of Southern commander Hamdi Shukri, Commander of the Second Giants Brigade, affirming that such criminal acts will not undermine the will of the people of the South nor the cohesion of their national forces, and that the South will remain a factor of stability, not chaos.
Issued by the Mass Rally of Resilience and Popular Escalation
Aden – Friday, 23 January 2026
Final Communiqué Issued by the Mass Rally
(Resilience and Popular Escalation) – The Capital, Aden
Note: this is the official one
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful
All praise is due to Allah, Lord of the Worlds, and peace and blessings be upon the noblest of Prophets and Messengers, and upon his family and companions all together.
O masses of the great Arab people of the South,
O free men and women of the South,
You who today renewed, in your eternal capital Aden, the covenant of loyalty and steadfastness, and answered the call of President Aidrous Qassem Al-Zubaidi, affirming through your free will that the path of the Southern struggle continues with steadfastness and peaceful popular escalation until the aspirations of the people of the South are fulfilled through the restoration of their fully sovereign state.
This mass rally, at this critical political and historical juncture, constitutes a clear message to the domestic arena, the region, and the world that the people of the South are united behind their just cause and their political leadership, represented by the Southern Transitional Council, as the legitimate political and national bearer of the cause of the people of the South.
Accordingly, the assembled masses hereby declare the final communiqué of the mass rally of Resilience and Popular Escalation as follows:
1- Affirming that this mass rally represents a peaceful, civilized, and dignified expression of the free will of the people of the South, and a renewal of full popular mandate granted to President Aidrous Qassem Al-Zubaidi and the Southern Transitional Council to lead the political and national struggle until the achievement of national objectives.
2- Reaffirming unwavering adherence to the Southern national goal of restoring the State of the South with full sovereignty over its land and internationally recognized borders, and rejecting any formulas that undermine this objective.
3- Emphasizing that this mass rally embodies steadfastness and continuity in the course of the Southern struggle, and rejecting guardianship, external interference, and any political dictates or pressures that undermine the independent Southern national decision.
4- Affirming the right of the people of the South to peaceful struggle and organized popular escalation through all legitimate mass-based means, while maintaining commitment to peacefulness and the protection of public and private property.
5- Condemning and denouncing campaigns of incitement, defamation, and abuse targeting President Aidrous Qassem Al-Zubaidi and the leadership of the Southern Transitional Council, and rejecting attempts to attach accusations of terrorism, corruption, or otherwise, considering them false and unacceptable allegations in their entirety.
6- Calling for an end to hostile media campaigns led by funded official and unofficial media outlets, including Al Arabiya and Al Hadath channels, as well as Yemeni channels broadcasting from Saudi territory.
7- Warning against any measures or practices aimed at dismantling the entity of the Southern Transitional Council, undermining its leadership, or confiscating its headquarters, offices, or branches, and affirming that any targeting thereof constitutes a direct attack on the will of the people of the South.
8- Rejecting any political solutions or outcomes resulting from dialogues or conferences lacking genuine will, that detract from the aspirations of the people of the South, undermine their geographical unity, or reproduce failed formulas that reality has already surpassed.
9- Declaring full solidarity with the leadership of the Southern Transitional Council in Hadramout Governorate, condemning the harassment and arbitrary measures they face, and holding the local authority and security agencies fully responsible for any repercussions that may lead to security breakdown or popular outrage.