- التسليك أو الفهلوة في العمل نهايتها سيئة مهما طال الستر.
- لا تستقيل من عملك دون وجود بديل مضمون ووقعّت معهم.
- لا تفتح مشروع كامل ومثالي ابدأ بأقل الامكانات حتى لا تخسر خسارة فادحة وتذكّر ٩٠٪ من المشروعات تفشل.
- لا تزيّف أرقامك في عملك أو مشروعك، المقولة التي يرددها بعض روّاد الأعمال في منطقتنا «fake it until make it» حرام شرعًا.
واحدة من أمنياتي أن أخصص يومًا للكتابة؛ الكتابة عن كل شيء وأي شيء. فالكتابة تشفي، وتُحوِّل اتجاه التبصر من الخارج إلى الداخل، وهي تمرين ذهني على التفكير الواضح، بل وأعقد عملية إدراكية على الإطلاق -بحسب مشرفي-.
لكنني في كل مرة أؤجل وأقول: التقارير أولى، والأبحاث أولى، إلخ..
هذه السلسلة توثق تدويناتي اليومية القصيرة. تجربة قررت خوضها لتوثيق يوميات شخصية لأفكار، خواطر، أمور لفتت انتباهي وتمر علي في حياتي الشخصية والعملية. التعود على الكتابة اليومية وتوثيقها شيء جيد وله فوائد يطول الحديث حولها. جميع اليوميات هنا
https://t.co/THG59MD06z
4 ساعات مرنة لـ 50 جهة عمل في مدينة #الرياض … و6 مناطق حيوية..
بالتعاون مع #وزارة_الموارد_البشرية_والتنمية_الاجتماعية بدء تطبيق مبادرة ساعات العمل المرنة؛ لتعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة التنقل اليومي في مدينة الرياض.
تختزل بعض نقاشات AI التعليم في نقل المعرفة، بينما تُظهر الأدبيات التربوية أن التعلم يحدث أيضاً داخل العلاقة الإنسانية نفسها. فالتفاعل والانتماء والتوجيه والتشجيع ليست آثاراً جانبية للتعليم، بل آلية أساسية. لذا قد ينجح أي تصور تقنياً، لكن يفشل تربوياً إذا تجاهل هذا البعد الإنساني.
💻 إطار مفاهيمي للتفاعل بين الإنسان و الذكاء الاصطناعي: تقترح تشوكوروفا (Cukurova, 2026) (OECD,2026)، إطاراً مفاهيمياً للتفاعلات بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، وتحدّد ثلاثة أنماط مختلفة:
▪️الاستبدال (أو الأتمتة الكاملة): (Replacement or full automation), عندما تنفّذ أداة الذكاء الاصطناعي مهمة أو جزءاً من مهمة نيابة عن المعلم؛
▪️التكامل (Complementarity): عندما تعزّز الأداة قدرات المعلم مع بقاء المعلم منخرطاً بفاعلية في العمل؛
▪️التعزيز (Augmentation): عندما ينجز نظام الإنسان والذكاء الاصطناعي المهمة بمخرجات محسّنة تتفوّق على ما يمكن أن يقدّمه أي منهما منفرداً.
▪️ورغم أن الاستبدال قد يرفع إنتاجية المعلمين عبر توفير الوقت، فإنه قد يأتي على حساب التطور المهني للمعلم واستقلاليته، كما قد يُضعف العلاقات الإنسانية في عمليتي التدريس والتعلّم. لذا فإن تحديد المهام التي ينبغي أتمتتها يتطلب تفكيراً عميقاً.
▪️أما التكامل فيعزّز إنتاجية المعلم مع بقائه مسيطراً على العملية، لكنه غالباً لا يسهم في تنمية كفاياته.
▪️في المقابل، يتطلب التعزيز تفاعلات يتبادل فيها المعلم والذكاء الاصطناعي التقييم والنقد لمقترحات بعضهما البعض، وصولاً إلى فهم مشترك وتطوّر متبادل أثناء حل المشكلات.
Reference: (OECD, 2026), OECD Digital Education Outlook 2026: Exploring Effective Uses of Generative AI in Education, OECD Publishing, Paris.
تذكرون يوم انثروبك وقفت حسابات مزيفة صينية بسبب شكوك انها كانت تعمل distillation من نماذج كلود ؟
https://t.co/n7jEK8z9iO
هناك شكوك اليوم انك نموذج كلود الجديد Opus 4.8 هو نتاج distillation من كوين 😭
ملحوظة تتكرر في أكثر من مناقشة علمية حضرتها: كثير من الممتحنين/المناقشيين في رسائل الماجستير والدكتوراه يعترضون على تغيير المصطلحات الشائعة في العناوين، ويؤكدون ضرورة الالتزام بـ "الاستقرار الاصطلاحي/اللغوي" كما ورد في الدراسات والأطاريح السابقة. لكن السؤال الذي يستحق التأمل: هل يُصبح الخطأ أكثر صحة لمجرد أنه شائع ومتكرر؟ خذ مثلًا لفظة Cognitive التي تُترجم غالبًا إلى "معرفي"، مع أن "المعرفي" أقرب إلى Knowledge، بينما الأدق -بحسب (العنزي، فلاح؛ والمحارب، ناصر)- هو "ذهني" أو "استعرافي". وكذلك Compassion التي تُترجم كثيرًا في الادبيات العربية إلى "الشفقة" أو "التعاطف"، رغم أن "التراحم" يبدو أقرب إلى البنية الدلالية للمفهوم. حتى Autism؛ فقد استقر استعمال "التوحد" رغم أن "الذاتوية" أقرب اشتقاقًا ودلالة في نظر بعض معاجم اللغة العربية. الإشكال هنا لا يكون في اختلاف الألفاظ بحد ذاتها، إنما في تحول الشيوع الأكاديمي إلى سلطة تمنع المراجعة، وكأن وظيفة الباحث أن يكرر الإرث الاصطلاحي لا أن ينقحه/يتفحصه. مع أن تاريخ العلوم قائم أصلًا على مراجعة المفاهيم وتحرير المصطلحات كلما ظهر ما هو أدق وأوفى بالمعنى/السياق. الاستقرار الاصطلاحي مهم فعلًا لتماسك المعرفة، نعم، لكنه لا ينبغي أن يتحول إلى ذريعة لتأبيد مصطلح مضطرب أو غير دقيق. وإلا فما قيمة الاجتهاد اللغوي والمعرفي إذا كان المطلوب في النهاية هو إعادة تدوير الخطأ واجتراره.
@SZyrw80333 https://t.co/MvN9NRaEsr
ردهم على الإتهامات
ولا زلت أؤكد عدم صلابته العلمية لا تعني خلوه من الفائدة بالمطلق، توجد دراسات تدافع عن أن الـMBTI يملك reliability وvalidity مقبولين للاستخدامات غير الإكلينيكية مثل coaching وteam dynamics والتطوير المهني.
شخصيا شخصيتي هي هي من ١٠سنين🌚
المشكلة أن كثيرًا من نقد MBTI الشائع يخلط بين كونه أداة سيكومترية صارمة للتشخيص النفسي وبين كونه نموذجًا وصفيًا للأنماط المعرفية والتفضيلات الشخصية.
نعم، الـMBTI ليس "المعيار الذهبي" في القياس النفسي الأكاديمي مثل Big Five، لكن هذا لا يجعله عديم القيمة علميًا كما يُصوَّر غالبًا.
ليش MBTI غير مُعترف فيه بعلم النفس؟
١-ضعف الثبات Reliability: عند إعادة تطبيق الاختبار بعد اسابيع يتغير النمط عند كثير من الناس
٢-التصنيف الثنائي غير واقعي: يفترض للشخص إما انبساطي أو انطوائي، إما منطقي أو عاطفي، بينما السمات الشخصية تعمل على مُتَّصَل
@SZyrw80333 الفرق بين "أداة ضعيفة سيكومتريًا" و"علم زائف" فرق ضخم.
وإلا فسنضطر لوصف نصف النماذج الوصفية في علم النفس بأنها pseudoscience أيضًا.
واستخدام Popper هنا بشكل حرفي جدًا؛ لأن علم النفس لا يعمل أصلًا بنفس صرامة الفيزياء في كثير من الـconstructs، ومع ذلك لا تُصنف كلها كعلوم زائفة.
@SZyrw80333 الـMBTI فعلا لديه مشاكل في reliability وpredictive validity مقارنة بـBig Five، لكن هذا لا يجعله مساويا للأبراج أو خاليا تماما من القيمة التفسيرية.
حتى داخل علم النفس، الـconstruct validity وutility ليسا ثنائيين (صحيح/زائف).
هناك نماذج ضعيفة تنبؤيا لكنها مفيدة وصفيا أو تنظيميًا.
أتهيَّب الحساس ولا أستصغره، لأنّ تحت جلده يدبّ عالم مجهول تمنعني حواسي من النفاذ إليه. تخبرنا العربية أن الكلِم مشتق من الكَلَم وهو الجرح والمكلوم هو المجروح لعل الإنسان بطبيعته حيوان لغوي جريح طُبِع على تبادل الجروح مع الآخرين وحده الحساس يجعلنا نرى آثار الندوب وهي تشقق ألسنتنا.