"ويكتب اللهُ خيرًا أنت تجهلهُ
وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعمِ
ولو علمت مراد الله من عِوضٍ
لقلتَ حمدًا إلهي واسع الكرمِ
فسلّم الأمرَ للرحمن وارضَ بهِ
هو البصيرُ بحالِ العبد من ألمِ"
«سبحان من يمسح على قلب الإنسان
ويوزّع عليه من الرضا والرحابه
الأدمي يسعى على الأرض بـ إحسان
والله يشرّع فـ السماوات بابه
الدعوة اللي ادعي بها كل الأحيان
مرّة قريبة .. ��مرّة أبعد من سحابة
ماغرّ منها قلب مؤمن ولا لْسان
والبارحة عيّنتها مُستجابة »
صحيح طحت وقمت وأقدامي .. تسير
لكن قسم بالله .. لازلت أعاني
اللي عطيته خير .. ما جاب لي خير
واللي معلمه الرمايه .. رماني
غنيت له من غاب عني .. مقادير
وراح ونسى غاليه ذاك .. الأناني
طوّل وسجلته ع الكشف .. تأخير
يمكن حدّاه العارض اللي .. حدَاني
مرحوم ياوجهٍ ابكيه الى اليوم
مرحوم ياكبد كبدي وفلذاتها
بعد فقدك غدا بخاطري علوم
علي�� العيون تهمل دمعاتها
من بعدك ماهنا لعيني النوم
ترجعني لأيامك وضحكاتها
ما اقول الا متى القيامة تقوم
ويجمعنا الله بالاخره وجناتها
فقدت يمنى كفك اللى كان لـ أيامي عُمر
كفٍ حشمني من غثى الدنيا وعيني غارقه
كفٍ معلمني الحياة و كان لـ أحزاني صبر
واليوم ضاقت دنيتي و ياليت بس اعاااا��نقه
ليت موتك كذب , ماحصل في سنيني
وليتك ضمن كل حي لا بغيتك نصيتك
والله ان الفقد موجع ومحطم موازيني
ليتك حي وبالدنيا في كل علمٍ رجيتك
وليتني قبل أبكيك كل المخاليق تبكيني
وليتني على الموت اقدر ومنه خذيتك .
الذكريات اللي يلاعبني هواها كل حين
على مرارة قسوة الدنيا ماهيب محلّيه
احس باحساس مْتقلّب لا سعيد ول�� حزين
واعيش .. وظروف الحياة معلّيه ومدلّيه
تمرني لحظات آردد: " تالي الدنيا تزين "
وتمرّني لحظات اقول : ان الامور مولّيه
— عبدالله السراهيد