الغربُ كاذب .. متواطئ .. مفضوح !
ينحاز دومًا لمن يدفع أكثر ..!
لا يعرف حقًّا .. ولا يعترف بمظلومية .. ولا يكترث بحقيقة!
تسقط الضحية .. ثم يتجمهرون حول القاتل .. يصفقون له .. يباركون جرائمه ..!
ثم يدبجون البيانات المتأنقة عن “حق الدفاع عن النفس” ..!
ولو كان القاتل هو من بدأ ..!
ولو كان المظلوم محترقًا وسط الأنقاض ..!
إسرائيل .. هي من أطلقت الشرارة ..!
اخترقت الأجواء .. دمرت .. اغتالت .. فخخت ..!
ثم لما تحركت إيران .. صاح الغرب بصوتٍ أعمى: من حقها أن تحمي نفسها!
أي مهزلة هذه!؟
أي عالمٍ يُدار بهذه الطريقة الرديئة !؟
كيانٌ نووي متخمٌ بالرؤوس الذرية .. مئتان وربما أكثر ..
يمنعون حتى ذكرها ..!
في المقابل .. إيران يُحظر عليها حتى أن تفكر ..!
يُمنع أن يكون لها برنامج .. ولا مفاعل !
لا يحق لها أن تمتلك قدرة تمنع عنها العدوان!
ثم جاء ترامب ..!
أشد خلق الله نزقًا .. وأعظمهم صلفًا ..!
ينفخ في النار .. يلوح بالحرب .. يتهيأ لركوب الموجة ..!
يريد أن يُحرق ما تبقى من هذا الشرق ..!
أن يفرض نفسه زعيمًا لمعركة ليست معركته ..!
لكن ..
ثمة شيء لا يعرفونه ..!
ولا يقرؤونه في خرائطهم ..!
أن المعركة إن اشتعلت .. لن تقف عند طهران ..!
ستجرُ معها كل ما وضعوه في المنطقة ..!
القواعد .. السفارات .. المصالح .. الحلفاء .. وحتى الشركات !
كل شيء سيتحول إلى ساحة حرب مفت��حة ..!
الرد لن يكون ب��ان شجب .. ولا تصريحًا عابرًا ..!
ولن يُحدد بموعد .. ولا مكان ..!
سيأتي من حيث لا يتوقعون ..
وسينال من حيث يظنون الأمان!
المنطقة كلها ستُفتح فيها بوابات الجحيم ..
وسيكتشف ترامب أن اللعب بالنار ..
قد يُشعل نفسه قبل غيره!
لكن ..
هذه ليست حرب نفوذ .. ولا معركة حدود ..!
إنها مواجهة مع مشيئة الله !
صراع مع أمر الله !
وهل انتصر أحد على الله !؟
إنها ليست معركة صواريخ ..
إنها صراع الحق مع الباطل !
ومن يحارب الله .. فقد حفر قبره بيديه ..!
لهذا ..
سيكون النصر للمظلوم ..
ولمن يحمل في قلبه وعد الله ..
وليس لمن يتكئ على ترسانة وبيت أبيض وأحلاف خائبة ..!
النهاية معروفة ..
قد تتأخر .. لكنها لا تتبدل ..!
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون !
إلى أهلنا في إيران:
لا يرهبكم الأمريكي وإعلام النفط الخليجي بحربه النفسية:
"وصلت حاملة الطائرات، وصلن القاذفات، وصلن الطائرات"
كل هذه الأسلحة وصلت من قبل للعدوان على اليمن، فماذا حصل؟
أسقطنا طائراتهم، طاردنا حاملاتهم، استهدفنا بارجاتهم، هربت قاذفاتهم،
وفي ��لأخير استسلم ترمب ورضخ.