من أخطر العلاقات نفسيًا
أن تعتاد على الأذى حتى تتوقف عن اعتباره أذى.
فتبرر الإهانة، وتعتذر عن التقصير، وتبحث للمؤذي عن الأعذار أكثر مما تبحث لنفسك عن النجاة.
التعلق المرضي لا يجعلك تحب أكثر..
بل يجعلك تتحمل ما لا يجب أن يُحتمل.
لا تعوّد نفسك على الشكوى ..
فالشكاية المستمرة قد تمرض النفس ، وتتعب الروح ، وتثبط عزيمتك، وتجعل نظرتك تشاؤمية، كلها ظلام وسواد ..
وعوّد نفسك على الشكر ، الشكر لله أولا على نعمه التي لا تحصى ، ثم شكر وامتنان لكل من قدم لك شيئا في حياتك ، فالامتنان يجمّل دنياك، وينشط روحك..
الإجازة ليست رفاهية، أحيانًا هي إعادة تشغيل للدماغ
الاستمرار الطويل تحت الضغط بدون راحة يرفع هرمونات التوتر،يضعف التركيز،ويزيد احتمالية القلق والاكتئاب والاحتراق الوظيفي
حتى الدماغ يحتاج يطفّي وضع“النجاة” ويعيش لحظات هدوء
سفر،نوم،ضحكة،بحر،جلسة مع من تحب، كلها علاج نفسي غير مباشر
أسرتك جزء رئيس من معنى الحياة الأسمى الذي سيخفف عنك قلة الشغف والشعور الداخلي بالفراغ
ويعزز عندك جودة المزاج والرضا..
تواصل مع أسرتك حتى لو فرد واحد علاقتك جيده فيه، احتسب الأجر ، والله سيوفقك بأعمالك الصالحة، هذا ما يجعل لحياتك جمال وروح ومعنى عظيم..
وكل عام وأنت بخير يا جميل.
أكثر شيء ربما يؤزم العلاقات في وقتنا الحالي..
هو رفع سقف التوقعات والمطالبات المستمرة تجاه الطرف الآخر ..
" التشره "
حتى تصل العلاقة للقطيعة..
لأن تكاليف العلاقة تزداد مع الوقت..
الحل : هونها يابن الحلال ، خلك سهل ومرن ، وخفف على الناس ، علشانك ، وحتى لا يتعب قلبك..
الضغوط والمشاكل ليست دائمًا دليل ضعف
أحيانًا هي إنذار من العقل والجسد أن نمط حياتك، تفكيرك، أو علاقاتك تستنزفك بصمت.
التعامل الصحي مع الضغط النفسي يبدأ بـ:
النوم الكافي
الرياضة والحركة
التوقف عن كتمان كل شيء
تقليل الأشخاص المستنزفين
وعدم محاولة حل كل مشاكل الحياة في يوم واحد
العقل المنهك يحتاج تنظيم… لا جلد ذات
لا تجلس كثيرا مع شخص لا يسمعك
لا تبدع كثيرا في بيئة عمل لا تقدر ذلك
لا تحرص كثيرا على علاقة لا ترتقي بك
لا تؤمّل كثيرا على شخص فشل معك في أسهل اختبارات العلاقة
ابحث عن البديل والأفضل لشخصيتك، فنفسك تستحق الكثير، وحافظ على من ترى فيه شيئا من الإيجابية، ولا تضيع وقتك بالخصام..
هل تعودت أن تشكر الله على كل نعمة عندك..
ثم تشكر كل إنسان أضاف شيئا لحياتك ..
فالامتنان صفة تعينك على الرضا عن نفسك، والإحساس بقيمة حياتك، وتعطيك الشعور بالتفاؤل والحماس نحو مستقبلك والصلابة ..
والشكر لمن صنع لك معروفا من صفات أصحاب المعادن الأصيلة ..
كن شكورا ترى الخير كله ..
اسعَ لحياة ذات معنى ..
من خلال اهتمامك بذاتك، واعتناءٍ بعلاقاتك العميقة، وهدف يومي يوقظك من سريرك، ومشاعر بناءة تلوّن دنياك، وأنت تتجدد كل فترة ، لتصبح صورتك أبهى وأجمل ، والله سيوفقك دوما ..
التغيير صعب مرة مرة..
لذلك لا يستطيع الكثير ربما تحمله ..
ولذا سرد النصائح صعبة التطبيق، والمثاليات، هو ربما نوع من العقاب للناس وتضييق لصدورهم على الفاضي..
العبقرية هو كيف تعطي نصيحة عملية، سهلة، وخفيفة ..
وتطبقها أنت بنفسك ،حتى تشعر بها ، وتشعر من يطبقها ،ثم تنقلها لغيرك
الاكتئاب لا يحصل صدفة!
وإنما ربما فقد لمعنى الصداقات والعلاقات ..
فقد لمعنى الحياة ،معنى الدراسة ،معنى الوظيفة ،بل حتى معنى اليوم الذي تعيشه ..
حتى لا تعرف نفسك ولا الحياة التي تعيشها ..
من الحلول ،أن تستعيد تلك المعانى، روحك تحتاج لها بشدة، تفقدها وتمسك بها لتستعيد نفسك
القلق المتعب لا يحدث هكذا فجأة ..!
وإنما ربما خليط مستمر ، من النزعة المثالية في التفكير، ووضع قواعد كثيرة لجوانب حياتك وعلاقاتك ممنوع كسرها ، وترقب للأسوأ مع كل حدث سلبي ،وعجلة مستمرة..
خففها!
لتحرر نفسك قليلا وتتنفس، ولا بأس أن تكون بالتدريج ، فهي قد تشكلت عبر السنوات وتراكمت.
لا تقلل من نجاحات أحد..
ولا تقارن الناس ببعضها..
أنت لا تدري ماهي ظروف الناس فليس بالضرورة يخبروك بها ..
بل بارك لهم بكل خطوة إيجابية ..
كن أداة خير ، ومصدر تحفيز لمن يسعى لرزقه ، الكلام مجانيّ لا يكلفك شيئا، والمشاعر الطيبة تدل على أصالتك وسمو ذاتك ،وأنت مأجور على ذلك ..
اللي بيتغير فعلا راح يبحث عن التغيير قبل أن يراك
لا تحسب أنه ينتظر نصايحك ولا بيسمع توجيهاتك بالضرورة
لذلك إذا اشتكى لك أحدهم، استمع له أولا ، ثم استمع ثانيا ، ثم استمع ثالثا.
ثم ابحث ماذا يريد هو معك قبل أن تنصحه،وحينها أنت بذكاءك الاجتماعي عدل ما تريد قوله بحسب ما تهيأت له نفسه
لا تستعجل بالحكم على حياتك..
ولا على الظروف التي تواجهها ..
فأنت لم ترَ الصورة الكاملة..
أنت حكمت على جزء من صورة ظهرت أمامك..
انتظر، تعود أن تصبر، فالعقل البشري قد يُخدع بما يرى أمامه ، والمشاعر قد تغلق تفكيره
اعطِ الشيء وقته، والله سيعينك على كل شيء تواجهه فاطمئن ..
إذا اختفت المشاكل… هل يختفي الاكتئاب والقلق؟
❌ غير صحيح
المشاكل والضغوط ترفع احتمال الاضطرابات النفسية… لكنها ليست السبب الوحيد.
الحقيقة العلمية:
الصحة النفسية نتاج تفاعل معقّد بين:
✔️العوامل الوراثية
✔️طبيعة الشخصية
✔️كيمياء الدماغ والهرمونات
✔️نمط الحياة والعادات اليومية.
دعم الشخص هو سر خفي لنجاح الكثير وربما لا يروى لك
لا تصدق كثيرا قصص من يسوق بطولاته عليك بزعمه أنه بدأ من الصفر..
فالنجاح الحقيقي صعب، لا يستهلك فقط وقتا ومالا وجهدا وذكاء، بل حتى صحتك ربما..
لذلك الدعم بأنواعه خطوة رئيسة لتؤسس مستقبلك، استعن بالله ، والله سيوفقك للصالح من عباده
من أبسط الأمثلة ل"الحياة بمعنى" التي ستحارب به عندك قلة الشغف والفراغ كشاب أن تهتم لأحد
بأن تكون أسرتك جزء من يومك
تخدمهم وتساعدهم
طبعا لست وحدك
ولكن الجميع يشارك بلا استثناء مادامه صحيح معافى ومكلف
وإذا كان طبعك قلق، يحتاج تتوازن
الحاصل خلك إيجابي واحتسب الأجر تفلح
وسيعينك الله
أخي الكفاءة الوطنية
الطبيب الاستشاري المتخصص والجديد بالقطاع الخاص
-شكرا أنك بذلت سنين لتصل لهذا المستوى
-للأسف ما نعرفك إلا عن طريق السوشيل ميديا، فإذا بتفتح حساب، اكتب عن تخصصك، جاوب أسئلته
ودنا منشأتك تدعمك وتقوم بهالدور بس الشكوى لله..
ما يحتاج تصير مشهور.
يكفي بالبحث تطلع..
ماحد عارف ظروفك إلا أنت ..
فلا تتوقع البعض يتعاطف معك ويقدر وش صاير معاك ..
اشتكِ للخالق سبحانه وحده ..
واستعن بمختص يساعدك في التأقلم معها إن احتجت ..
ومن كان فيه خير وطبيعته معطاء تكلم معه..
ولا تفقد الأمل؛ وسيعينك الله فلا تقلق..
ويفرج لك من فضله ..