(أول من قال في الخطبة: إن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه)
قال الأصمعي: "سمعت الخليفة المهدي (ت ١٦٩هـ) على منبر البصرة يقول: إن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه، وثنى بملائكته، فقال: ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي﴾ … ".
قال السيوطي: وهو أول من قال ذلك في الخطبة، وقد استنها الخطباء إلى اليوم.
"تاريخ الخلفاء" للسيوطي (ص/٤٤٨)
#مختصر_تاريخ_الخلفاء يصدر قريباً إن شاء الله.
(فائدة): ذكر #ابن_تيمية (٢٧/ ٤٠٨) ذلك منسوباً للخطباء ومشهوراً عنهم قال: ولهذا إذا ذكر الخطباء ذلك قالوا: إن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه، وثنى بملائكته، وأ��ه بالمؤمنين من بريته أي قال ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾.
قيل: كان بين الحسن البصري وبين ابن سيرين هجرة(خصام)، فكان إذا ذكر ابن سيرين عند الحسن البصري يقول: دعونا من ذكر الحاكة؛ وكان بعض أهل سيرين حائكًا.
فرأى الحسن في منامه كأنما [هو] عريان قائمًا على مزبلة يضرب بالعود، فأصبح مهمومًا برؤياه، فقال لبعض أصحابه: امض إلى ابن سيرين فقصّ عليه رؤياي على أنك أنت رأيتها، فدخل على ابن سيرين وذكر له الرؤيا، فقال له ابن سيرين: قل لمن رأى هذه الرؤيا لا يسأل الحاكة عن مثل هذا، فأخبر الرجل الحسن بمقاله فعظم لديه وقال: قوموا بنا إليه، فلما رآه ابن سيرين قام له وتصافحا وسلّم كلّ واحد منهما على صاحبه وجلسا يتعاتبان، فقال له الحسن: دعنا من هذا فقد شغلت الرؤيا قلبي.
فقال له ابن سيرين: لا تشغل قلبك فإن العري عريّ من الدنيا، ليس عليك منها علقة، وأما المزبلة فهي الدنيا قد انكشفت لك أحوالها، فأنت تراها كما هي في ذاتها، وأما ضربك العود فإنها الحكمة التي تتكلم بها وتنفع بها الناس. فقال له الحسن: فمن أين لك أني رأيت هذه الرؤيا؟
قال ابن سيرين: لما قصّها عليّ فكرت فلم أر أحدًا يصلح أن يكون رآها غيرك.
معجم الأدباء
@o_5sa هههههه الشيخ استلم كارهي النحو في المقدمة وبعدها، ونصحهم أن يبحثوا عن زاوية وما شابه، كلام الشيخ دقيق جدا، فلا فقه ولا فقيه بلا نحو وصرف وبلاغة.
@o_5sa أوصيك بوصية علمائنا:
ابدأ بالمتن المختار كالزاد، فك العبارة، وتصور المسألة وافهمها، ثم اضبط المتن حفظا أو استظهارا، ثم ادخل على الروض تجد الطريق ممهدة، وإلا فانظر شروح شيخنا د.محمد باجابر تجده يسير وفق مراتب التلقي خطوة خطوة. على صعيدي الشخصي أنهيتُ معه الزاد، والآن في الروض معه