@imammoraib (عندَ اللهِ خزائنُ الخيرِ والشرِّ، مفاتيحُها الرجالُ، فطوبَى لمنْ جعلهُ اللهُ مِفْتَاحًا للخيرِ، مِغْلَاقًا للشرِّ، وويلٌ لمنْ جعلَهُ اللهُ مِفتاحًا للشرِّ مغلاقًا للخيرِ) أخرجه الخبراني في الكبير من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه.
من روائع التاريخ الأوروبي المتحضّر: (حمار + ماعز = امرأة)
منذ العصور الوسطى وحتى بداية القرن العشرين، كان الزوج في إنجلترا، إذا أراد التخلص من زوجته ، يبيعها في السوق، واضعًا حبلًا حولها.
و تسجل لنا كتب التاريخ أن الفلاح الإنجليزي توسون وقف في سوق الماشية في بريطانيا ، وأمسك بزوجته بحبل و عرضها للبيع، وقال: «لقد خدعتني هذه المرأة، تزوجتها لتكون سَلْواي، فإذا بها تنقلب فتصبح لعنةً عليَّ من السماء، وشيطانًا رجيمًا». وباع الرجل زوجته بعشرين شلنًا، وخرج من الغنيمة مرتاح البال.
بل إن الأمر وصل إلى أكثر من ذلك؛ ففي أكسفورد، وفي عام 1930، رأى زوج أن يستبدل زوجته بسيارة من طراز «لاجوندا»، وتمت الصفقة بنجاح.
كما استبدل فلاح زوجته بحمار، وقال في ذلك: إنه يحب الحمار ويفضله على زوجته. وقد تمت هذه الصفقة العجيبة عندما كان البائع والمشتري يحتسيان كأسًا من الخمر . وأبدى البائع عدم ارتياحه لهذا الثمن، وقال: إن الحمار لا يُعتبر ثمنًا عادلًا لزوجته، فاقترح المشتري أن يعطيه عنزًا فوق الحمار، فقبل الزوج الصفقة.
وهذه كانت قيمة المرأة في أوروبا: حمار + ماعز = امرأة.
لكني و كاني أسمعك تقول أن ذلك كان تاريخ مضى ، و أن الأوروبيين اليوم أعطوا للمرأة حقوقها ، و ان ذلك كان في سنوات ظلامهم ... لكن أصبر علي لأبين لك عكس ما تعتقد ..
إن الغرب العلماني المتحضر لم تتغير نظرته إلى المرأة كثيرًا ؛ فما زالت تُعرض كسلعة رخيصة لتمرير أي إعلان إشهاري، أليست تعرض لإشهار شفرة حلاقة للرجال مثلا أو لعجلات السيارات المطاطية.
نأتي الآن إلى حقوق المرأة في الحضارة الإسلامية التي لطالم تم تشويهها من إعلام هؤلاء الشياطين ..
إذا خان الرجل المرأة «زوجته» في الإسلام ، فعقوبته الرجم حتى الموت. وإذا تزوج مرة ثانية ولم يعدل بينهما، حُشر يوم القيامة وشِقُّه مائل. وإذا كتب لها مهرًا ولم يعطها إياه، فهو سارق. وإذا طلقها، فلا يحق له أن يأخذ شيئًا مما أعطاه لها. وإذا أكل حقها في الميراث، فقد تعدّى حدود الله، ومن يتعدَّ حدود الله فهو ظالم لنفسه. وإذا ضربها وأهانها فهو لئيم، وإذا أكرمها فهو كريم. وإذا هجرها أكثر من أربعة أشهر، فلها الحق في طلب التفريق. ولا يحق له أن يعاملها كأمه، فإن قال لها: «أنتِ عليَّ كظهر أمي»، فعليه أن يصوم ستين يومًا، أو يعتق رقبة، أو يطعم ستين مسكينًا.
وإذا كرهها، فليصبر، فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا. وإذا طلقها، فعليه ألا ينسى فضلها. وإذا افترقا، فلا يحرمها أولادها، وعليه نفقتهم. ومالها حرٌّ لها، فإن تصدقت عليه فلها أجران، وإن منعته فلا يحق له السطو عليه. وأي اعتداء عليها يعاقب عليه بمثل ما اعتدى عليها. وهو مسؤول عنها في طعامها وشرابها ومسكنها وملبسها ضمن قدراته المالية. وقوامته عليها تكليف، وطاعتها له جهاد في سبيل الله؛ إن أمرها بالمعروف أطاعته، وإن أمرها بغيره فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
ثم بعد ذلك، إن أرادت فراقًا، فلها أن ترد عليه مهره وتخلعه.
ولأجلها خاض النبي ﷺ حربًا ضد بني قينقاع، وللدفاع عنها كان الموت شهادة في سبيل الله. ولأجلها حرّك المعتصم جيشه إلى عمورية، ولسمعتها وضع الله حد القذف ثمانين جلدة.
وما ندري من الذي أهان المرأة؟ أهو ربها الرحيم الكريم، الذي يعلم من خلق، وهو اللطيف الخبير؟ قال عز وجل:
﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 35].
أم هؤلاء الذين يريدونها سلعةً تُمتهن وتُهان، فإذا انتهت مدة صلاحيتها، ضربوا بها وجه الثرى؟
@Dr_alqarnee لا فُضَّ فوك ولا ربحَ شانِئوك
فنحنُ م�� ولاةِ أمرنا في المنشطِ والمكره دولةٌ تأخذُ بالحق وتعمل به، سدد الله الخطى و بارك في الجهود وزادهم إحسانا و توفيقا....آمين