لو كان في العتاب نتيجة لماأسرها يوسف في نفسه..
ولو كان لمخالطة الناس في الحزن أثر لما تولى يعقوب عنهم.
ولو كان في البوح فرج لما نذرت مريم ألا تكلم اليوم إنسيا.
انكسر لله فانكسارك أمامه استقامه.
إن اللَه وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما.
ستدرك يوما أنك كنت تقلق أكثر مما ينبغي
وأن الله دبر لك كل شيء بأحسن مما كنت تريد.
ويبتليك الله ليختبرك..
فتصبر فيكرمك
ثم تحمد فيزيدك
ثم تستغفر فيغفر لك ذنبك
و يرضى عليك فـ يزداد جمال روحك..
سلاما على صدور تدبرت
﴿ولم أكن بدعائك ربِ شقِيّا ﴾
فأيقنت أن صاحب الدعاء لا يشقى أبدا.