ففي إقبالكِ الدائم على الأملِ رغمَ تكدّس نُدوبكِ إعادةُ اعتبار لجوهرِكِ الذي يستعصي على الانطفاء، وبرهانٌ على أنَّك أكبر وأبسَل من أن تُحجزَ في حيّز التوجّسِ الحالك.
أَطلِع الله على رغباتك،
وناجهِ بها كُل يَوم، وكل ليلة؛
ناجهِ بها في نافلة الضحى، وفي ركعة الوِتر؛
ثُم انظُر كيف يُمهد الطريق ويُسخِّر لك كل شيء لتحقيقها.
"يظلّ الإنسانُ بخير ما دام يحملُ نفسًا تقودهُ نحو الخير، وتحثّه حثًّا على ذلك، وتُسَيّر خُطاه إلى المكارِم، وتُجنّبه ما يعيبُه، وتُؤنّبه عن قُرب ما يشينُه، فتكون لهُ كالبوصلةِ التي يهتدي بها إلى السُبُلِ الطيّبة!"