فتاة بدون تفنشت من وظيفتها
تعيل امها كبيرة في السن وابوها مريض جلطة دماغيه و كلى
عليها ايجار وتبي فلوس للأكل ورعاية والدها
*ارجوكم ساعدوني لدفع* *الإيجار شهر سبعه*
لين تلقى وظيفة
رقم التواصل
*65677769*
اللي يبي يتأكد كل شي موثق.
ما وراء المدرسة الإيرانية في الكويت!
خالد أحمد الطراح
لم يكن مشهد قرار وزير التربية، سيد جلال الطبطبائي، بإغلاق المدرسة الإيرانية في الكويت، ولا صداه، واضحًا لعامة الناس، وربما كذلك للعاملين في الميدان التربوي والمتابعين لهذا الشأن الحيوي.
خيوط القصة الخفية للمدرسة الإيرانية في الكويت تعود إلى عقود، وليست حديثة المنشأ، فضلًا عن ارتباطها بأهداف دبلوماسية وسياسية إيرانية تتجاوز الأهداف التربوية والتعليمية.
في العام 2016، حاولت طهران، عبر وفدها الرسمي خلال مؤتمر في منظمة اليونسكو، الحصول على موافقة مسبقة ودعم من وزير التربية والتعليم العالي آنذاك، الأخ الفاضل الدكتور بدر العيسى، لإنشاء "جامعة إيرانية كويتية مشتركة"، إلا أن الاقتراح مات في مهده بعد رفض الوزير العيسى للفكرة والمشروع.
ومن جانبه، أثار الوزير العيسى تحفظات تربوية وتعليمية بشأن المناهج والكتب الدراسية، وخصوصًا تلك التي كانت تصل من طهران عبر الحقيبة الدبلوماسية الإيرانية، فضلًا عن تحفظات تتعلق بتحريف منهج اللغة العربية وما يتصل بالتاريخ في "مجمع المدارس الإيرانية"، الذي كان يخضع لإشراف السفارة الإيرانية في الكويت وشخصيات تتمتع بالحصانة الدبلوماسية.
أما ما يتردد على لسان البعض بشأن دور الأخ الدكتور بدر العيسى، وزير التربية والتعليم العالي الأسبق، وعلاقته بتسهيل متطلبات واحتياجات المدرسة الإيرانية، فهو ادعاء غير صحيح ومعلومة تفتقر إلى الدقة، وقد يكون القصد من ترويجها النيل من سمعة الدكتور بدر العيسى وعمله وإنجازاته.
فالمدرسة الإيرانية كانت موجودة وتمارس أعمالها قبل نحو خمسين عامًا من تولي الدكتور بدر العيسى حقيبة وزارة التربية والتعليم العالي في العام 2015.
وقد سعى الوزير العيسى إلى إغلاق المدرسة الإيرانية، إلا أن الظروف السياسية في تلك المرحلة حالت دون ذلك، في ظل توتر العلاقات بين الكويت وإيران، وما شهدته تلك الفترة من تجاوزات لزوارق بحرية إيرانية في المياه الكويتية واحتكاكات مع الجهات الأمنية والعسكرية الكويتية.
ومن الخيوط الخفية، التي لم توضحها وزارة التربية حتى بعد اتخاذ قرار إغلاق المدرسة الإيرانية، أن الوزير الأسبق الدكتور بدر العيسى خاطب ديوان الخدمة المدنية لاستحداث وظيفة "رقيب مطبوعات فارسية"، وهو الطلب الذي حظي بالموافقة في العام 2016، بهدف بسط الرقابة على الكتب والمطبوعات الفارسية، التي كانت كمياتها تصل إلى نحو 25 ألف نسخة في كل عام دراسي.
ولعل ما نشرته سابقًا، وتحديدًا في العام 2016، عن عمل المدرسة الإيرانية وارتباطها المباشر بالسفارة الإيرانية، وما أعقبه من تعقيب للسفارة على أحد مقالاتي، يؤكد دقة ما أثير آنذاك، ويطرح مجددًا تساؤلات مشروعة حول الأهداف السياسية الإيرانية الكامنة وراء الهدف التربوي والتعليمي المزعوم للمدرسة الإيرانية في الكويت.
نكتفي اليوم بهذا القدر لدرء الأقاويل والإشاعات وتصحيح ما يجري تداوله من معلومات، ونعود، إذا لزم الأمر، بالمزيد من التفاصيل والوقائع.
وقد يكون للأخ الدكتور بدر العيسى وغيره ممن عاصروا هذه الملفات دور في التوضيح وتوثيق الحقائق وحفظ الحقوق القانونية.
@MOEKUWAIT
6/8/2026
لا تغردون تغريدات فيها ضعف وانكسار ..
إحنا بخير وأمورنا طيبة الله معانا وأرضنا فيها رجال تحميها ..
تغريدات الضعف هذي تقهر وتخلي أعدائنا يفرحون لا تونسونهم بضعفكم ..
وقووا قلوبكم .. إحنا بخير الحمدلله
بسكم ضعف
أحوازنا العربية الحبيبة وليست (الأهواز)
فالأحواز جمع (حوز) من الحيازة.
أما لفظة الأهواز فهي النطق الفارسي للكلمة.
.
ولا أدري لماذا تتداول قنواتنا العربية هذه اللفظة الفارسية بدل الاسم العربي الأصيل والجميل
.
الله يجعل كيدهم في نحورهم
ومسيراتهم فوق رؤسهم
وصواريخهم على أراضيهم
.
.
الله يحفظ الكويت .. 🇰🇼🤍
الله يحفظ البحرين
الله يحفظ السعودية
الله يحفظ قطر
الله يحفظ عمان
والله يحفظ الامارات
.
.
اللهم انه خليج آمن .. وشعب آمن .. فاحفظهم من كل شر ومن كيد المجوس وشماتة اذنابهم النجسة