لا تحزن على أحد
الحلو حلو لنفسه
والمر مر لنفسه
فكر في نفسك فقط
وعامل الناس على قدر معاملتهم
إن أحسنوا فأحسن
وإن أساؤوا فتجنب
وكن حر نفسك
ولا تنظر إلا إلى رضا الله
الحياة أقصر من أن تضيعها في نقاش
لا تحاول أن تقنع أحدا بأنك صالح
ولا تحاول أن تغير مفهومهم بتغيير قناعتك
كل مر سيمر
أكبر مشكلة في المرحلة الابتدائية أن معظم مافيها لا يراعي طبيعة نمو الطلاب في هالمرحلة ...
حركيين ولا شيء يدعمهم
المحسوسات مهمة في تعلمهم لكنها غائبة ...
يتعلمون الرياضيات بشكل مجرد يتعلمون العلوم بشكل مجرد ...
المرحلة التي هم فيها تتطلب تأسيس في الكتابة والقراءة وبناء الشخصية .. لكن لا شيء من هذا يتم التركيز عليه في المدرسة
الدراسات تقول : أن اللعب ف��تامين العقل وأن التعلم في هذا المرحلة هو الأساس لما بعده من مراحل ..
إشارات صغيرة تقول أننا بلغنا ممشى الشفق ولكننا نتشاغل بجمال حمرته اللهبية عن لوعة الغروب ونخال ماتبقى من العمر الخاطف سرمدا هكذا لمحتُ د. سعيد السريحي في مرايا ذاتي عند مدخل مركز الملك عبدالعزيز الثقافي بالظهران العام الماضي لوحنا لبعض عن بعد ومضى كل في مخيلته لحي الرويس بجدة أو لآفاقه البعيدة وكعادة سعيد في سباقه الشعري والنقدي سبقنا إلى رحاب ربه بخطوات تاركا لأجيال الثقافة مسارات جديدة حفرها بأقلامه وروحه مع كلمة مرهفة لا تنسوا جيلا من الأموات الأحياء مشى على طرقات لم تكن مأهولة ولا معبدة
إلى جنة الخلد أبو إقبال بإذن الله مجللا برحمته
وعظم الله أجر أسرتك الكريمة ومحابرك وكتبك والثقافة وأهلها ووطنك في هذا الفقد الموجع
إنا لله وإنا إليه راجعون
✍️رسالة إلى #هيئة_تقويم_التعليم_والتدريب
إلى متى سيبقى الكادر التعليمي عالقًا في دائرة الاختبارات المتكررة عند كل تجديد للرخصة المهنية؟
وهل يُعقل أن يُطالب المعلم أو المعلمة أو القائد والقائدة التربويون وبقية الكادر التعليمي بإعادة اختبار تم اجتيازه مسبقًا والحصول بموجبه على رخصة نظامية دون مبرر مهني مقنع؟
✍️السؤال الجوهري هنا:
هل تغيّرت المعرفة التربوية جذريًا؟
هل انقلبت فلسفة التعليم؟
هل تبدلت أدوار المعلم والمعلمة أو أُعيد بناء المنهج من الصفر حتى يصبح ما تم اختباره سابقًا غير ذي قيمة؟
✍️إن إعادة الاختبار عند التجديد توحي – ضمنًا – بأن الجهد السابق لا يُعتد به وأن الرخصة المهنية ليست اعتماد كفاءة بقدر ما هي إجراء مؤقت قابل للتشكيك في كل مرة. وهذا يتنافى مع مفهوم الرخص المهنية عالميًا التي تقوم على الاعتماد ثم التجديد المبني على الممارسة والتطوير المهني لا على إعادة الامتحان ذاته.
✍️إذا كان الهدف هو رفع جودة التعليم فإن الطريق لذلك لا يمر عبر إرهاق الميدان باختبارات متكررة بل عبر:
•ربط التجديد بالسجل المهني للمعلم والمعلمة.
•اعتماد ساعات التطوير المهني الفعلية.
•تقييم الأداء في الميدان لا خلف شاشة اختبار.
•التمييز بين من مارسوا التعليم بكفاءة ومن غاب أثرهم.
✍️إن الإصرار على إعادة الاختبار عند كل تجديد يُفرغ الرخصة من معناها المهني ويحوّلها إلى عبء إداري ويبعث رسالة سلبية مفادها أن الثقة بالكادر التعليمي محدودة مهما بلغت خبراتهم أو مؤهلاتهم.
✍️اليوم وفي ظل رؤية المملكة 2030 التي تضع الإنسان في قلب التنمية، نأمل أن تتجه هيئة تقويم التعليم إلى مراجعة جوهر فكرة التجديد والانتقال من منطق «إعادة الإثبات» إلى منطق «استدامة الكفاءة».
✍️فالتعليم لا ينهض بالاختبارات وحدها بل بالثقة والتمكين وتقدير الخبرة المتراكمة.
✍️وجهة نظر:
✍️مكافآت التميز: حين يُكافأ المنصب ويُعاقَب العمل.
✍️حين تُصرف مكافآت التميز لمديري ومديرات المدارس وحدهم ؟ يُطرح سؤال جوهري لا يمكن القفز عليه:
أين فريق العمل المدرسي الذي حمل عبء الت��يز يومًا بعد يوم طوال العام الدراسي؟
المدرسة ليست مكتب مدير ولا إنجازاتها نتاج قرار فردي أو توقيع إداري. التميز – إن كان حقيقيًا – هو ��صيلة جهد جماعي تشاركي: معلم يخطط ومعلمة تبتكر ووكيلة تتابع ومرشدة طلابية تعالج وإدارية تضبط وفريق كامل يعمل بصمت. اختزال كل ذلك في شخص واحد ليس فقط ظلمًا بل قراءة سطحية لمفهوم القيادة ذاته.
✍️القيادة الحديثة لا تُقاس بما يُنجز القائد بنفسه بل بما يُمكّن الفريق من إنجازه. وعندما تُكافأ القيادة بمعزل عن الفريق تتحول المكافأة من أداة تحفيز إلى رسالة سلبية مفادها:
«اعمل… لكن لا تنتظر تقديرًا».
✍️في هذا التوجه ليس المبلغ بل الأثر بعيد المدى. حين يدرك المعلم والمعلمة أن أقصى ما سيحصلان عليه هو خطاب شكر أو عبارة عابرة بينما تُختصر جهود عام كامل في مكافأة حصري�� للقيادة فإن الدافعية ستتآكل والالتزام سيتحوّل إلى حدّه الأدنى والعمل التعاوني سيتراجع لصالح أداء فردي بارد خالٍ من الروح.
✍️ومن هذا المنطلق فإن استمرار هذا النهج يعني ببساطة:
في الأعوام القادمة لن يعمل أحد بروح الفريق.
✍️سيعمل الجميع وفق الوصف الوظيفي فقط لا أكثر. لأن الأنظمة التي تكافئ القمة وتُهمل القاعدة لا تبني تميزًا مستدامًا بل تصنع فجوة نفسية وتنظيمية داخل المدرسة.
✍️إذا كانت الجهة المعنية تؤمن فعلًا بثقافة التميز فعليها أن تعيد تعريفه أولًا:
التميز لا يُكافأ بالمسميات بل بالأدوار.
ولا يُقاس بالمناصب بل بالأثر.
ولا يُبنى بالفرد بل بالفريق.
✍️أما غير ذلك فهو تميز شكلي قصير العمر يدفع ثمنه الميدان التربوي لاحقًا من حماسه وجودته واستقراره.
المبالغة في التواضع داخل بيئة تنافسية تعني خسارة موقعك؛ إن صمتَّ تقدّم غيرك، وإن أخفيت إنجازك صُنّفت عاديا.
"العالم يحكم بما يظهر، فاعرض نتائجك بذكاء، فالنيات لا تُقرأ ".
الاحترافية الزايدة نكبة 😂
الخياط الشاطر يسكب الثوب بالنظر من دون يستخدم ميزان .
رحت لخياط للأسف كان دبل سعر الخياطين مرتين و يستخدم ميزان و طلع الثوب غاية في السوء.
الخبرة تلعب دور.
اتمنى أن يشاهد كل طالب وطالبة وكل من يدخل الحياة المهنية هذا الفيديو لانه واقعي جدا !
بيئة العمل ستضعك بشكل أو بآخر أمام ظلم أو قلة احترام أو قرارات غير منصفة.
وهذه التجارب لا تعني أن المسار انتهى ولا أنها ��قياس لقيمتك وتعتقد انه حياتك بدون شغف !
الخطأ أن نبقى في دائرة التذمر وتتشكى وكأن الحياة مطالبة بأن تكون عادلة طوال الوقت
هذه التجارب جزء من عملية تشك��ل وتعلمك مهارات جديدة ومنها الصبر والصلابة وطريقة قراءة الواقع
هذا ماهو كلامي هذا كلام كل شخص تجاوز العشرينات بعمل شاق والآن يحصد ثمرات هذا بمهارات اكثر بكل مجالات عمله ولو ما اكتسبها مانجى وكذلك بيستمر ليتجاوز التحديات في الثلاثينات..
اتمنى نستفيد من ردودكم بالمجال
"أُمي وإن طالَ الزمانُ حبيبتي
ورفيقتي في الحُزنِ والضحكاتِ
أمي وإن هجر الجميعُ مرابعي
بقيت لتزرع في الهشيم رُفاتِ
أُمي وإن نسيَ الجميعُ ملامحي
كانت تُناجي الله في الصلواتِ" ♥️
من يتحدث عن " تحرير التعليم " وكأنه حل سحري! ، يتجاهل حقائق صلبة على الأرض :
التعليم الحكومي هو العمود الفقري للعدالة التعليمية، وضمان تكافؤ الفرص.
المعلم والمعلمة في المدارس الحكومية لا يعملون بمنطق الربح، بل بمنطق الرسالة الوطنية .
يستقبلون الجميع ويتقبلون الجميع بلا شروط وبلا تصنيف مالي، ويحمون المجتمع من أن يتحول التعليم إلى "خدمة لمن يدفع أكثر!!".
القول بأن القطاع الخاص سيرفع الجودة وحده وهم اقتصادي !
فالقطاع الخاص ينجح حين تكون السوق متاحة والبدائل متوفرة، وحين يشارك بجزء معقول في النسبة العامة للتعليم ككل .
أما التعليم فهو حق سيادي، لا يُترك بالكامل لمنطق السوق .
مبدأ المزايدة على دور المعلم الحكومي أو تهميشه ! وهو الذي أثبت كفاءته في أصعب الظروف .. مبدأ لا يستند على واقع ولا أرقام ولا تجارب دولية.
لو كان التعليم الحكومي ضعيف كما يُصوّر !
فمن خرج الأطباء، والمهندسين، والقادة، وصناع القرار ؟
القطاع التعليمي الحكومي شريك في نهضة وطننا منذ أكثر من 70 عام، والمعلم السعودي أثبت حضوره وكفاءته .. والمحافل الإقليمية والدولية تشهد.
التعليم الحكومي ليس عبء بل هو استثمار حقيقي في الإنسان والوطن .
الخلاصة :
نعم نريد تعليمًا أفضل ، وكفاءة أعلى، لكن ليس على حساب التعليم الحكومي ولا على حساب معلميه.
الدول المتقدمة لم تتخلَّ عن مدارسها الحكومية بل جعلتها معيار الجودة مثل : فنلندا وكندا وألمانيا واليابان وفرنسا وبريطانيا.
بالمناسبة :
لو قارنّا بين تخصيص الصحة والتعليم، فهذه النتائج :
ال��حة خدمة طارئة وعلاجية، يتعامل معها الفرد عند المرض فقط .
التعليم خدمة بنائية تراكمية مستمرة ترافق الإنسان من الطفولة حتى الرشد ولذلك فإن قطاع التعليم قطاع سيادي استراتيجي.
رأي شخصي
كتبه : بدر البلوي
@ACF_2025 ما من مُسلمٍ يكيد�� لأخيه، أو يفتري على أخيه، إلا أصابه الله بسوء عاقبة ذلك في نفسه وماله وولده..
( وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ )