يجب ألانخاف من الكلمة، لأن لا أحد يستطيع أن يسجنها أويمنعها هم الآن لايسجنون الكلمةيسجنون من يقولها وهذا مايولد الثورة
#عبدالرحمن_منيف#الان_هنا#شرق_المتوسط
مات أحمد الزند، تاركا بعده السؤال نفسه الذي تركه وائل الإبراشي وتهاني الجبالي ومحمد ناجي شحاتة وكل من كان حجر عثرة ضد حرية الناس: هل كان الأمر يستحق؟
أنفق هؤلاء مناصبهم وسمعتهم وشرفهم في خدمة الباطل، ثم غادروا دون مربحة ذا بال.. لا نالوا من المكاسب قدرا يستحق، ولا أدركوا من الباطل موضعا ذا مكانة، ولا ذكرهم الناس في حياتهم وموتهم إلا بالسيء من القول..
يعيش الإنسان مرة ثم يرحل، فصل واحد لا إعادة فيه ولا تكرار.. البعض يختار أن يكتب قصة شرف، وآخرون يختارون قصة عار.. لكن أمثال الزند، لم يختاروا أي منهما.. لا تصدروا الباطل فنالوا الدنيا، لا تصدروا الحق فنالوا الثانية..
مرة أخرى يبقى الدرس العظيم: كن في صف الحق ما استطعت.. لكن إذا اخترت الباطل، فلا تكن أقل من الشيطان نفسه.
هاتوا نصفه الثاني يا أبوي
ماذا يشعر الأب حين يحمل نصف ولده في قطعة قماش؟
حين قُصف ولدي بصير، أصابه الصاروخ فشطر جسده إلى نصفين. حملناه على عجل إلى سيارة الإسعاف. كان رأسه بجواري على سريرها، لكنني لم أستطع البقاء في الخلف، فطلبت من السائق أن يتوقف كي أجلس إلى جانبه.
نزلت بصعوبة، متكئًا على المسعف. وحين نهض مساعد السائق ليُفسح لي مكانه، سقطت من حجره قطعة قماش جُمعت فيها أشلاء ولدي. رأيت ساقيه وأحشاءه على الأرض. انحنيت، وجمعتها بيدي، وأعدتها إلى القماش، ثم وضعتها في حضني.
طوال الطريق إلى المستشفى، كنت أحمل نصف ولدي في حضني، بينما كان نصفه الآخر على سرير الإسعاف. لم أعرف كيف يتسع قلب أبٍ لهذه اللحظة؛ كنت أعرف فقط أن بصيرًا ولدي، وأن عليّ أن أبقى معه.
وعندما وصلنا، نزلت أحمل قطعة القماش. حملها أحدهم عني، والتفتُّ إلى ولدي الذي أُنزل من سيارة الإسعاف، وقلت:
«هاتوا نصفه الثاني يا أبوي، لأجمعه على جسده الطاهر».
يا بصير، جمعتُ ما استطعتُ من جسدك، لكن كيف أجمع قلبي بعدك؟ كنتُ أحملك صغيرًا فأخشى عليك من نسمة برد، ثم حملتُ نصفك في قطعة قماش، والعالم يمضي كأن شيئًا لم يحدث.
اللهم إنك تعلم أنه ولدي، وأنني لم أترك منه ما استطعتُ حمله. فتقبّله شهيدًا، واجمعني به في جناتك، حيث لا فراق بعد لقاء، ولا أبٌ يُنادى عليه ليحمل نصف ولده.
Bring Me His Other Half, My Son
What does a father feel when he carries half of his son in a piece of cloth?
When my son Baseer was struck, the missile tore his body in two. We rushed him into an ambulance. His head was beside me on the stretcher, but I could not bear to stay in the back. I asked the driver to stop so I could sit beside him.
I stepped out with difficulty, leaning on a paramedic. As the driver’s assistant rose to give me his seat, a piece of cloth holding my son’s remains fell from his lap. I saw my son’s legs and internal organs on the ground. I bent down, gathered them with my own hands, wrapped them again, and held them in my lap.
All the way to the hospital, I carried half of my son while the other half lay on the ambulance stretcher. I do not know how a father’s heart can hold such a moment. I only knew that Baseer was my son, and I had to stay with him.
When we arrived, I stepped out carrying the cloth. Someone took it from me. I turned to my son as he was lifted from the ambulance and said:
“Bring me his other half, my son, so I can put his body back together.”
Baseer, I gathered what I could of your body. But how do I put my heart back together without you? Once, I held you as a little boy and worried that even a cold breeze might hurt you. Then I held half of you in a piece of cloth, while the world went on as though nothing had happened.
O Allah, You know he is my son, and that I carried every part of him I could. Accept him among the martyrs, and reunite me with him in Your Paradise, where no reunion ends in parting, and no father is called to carry half of his child.
What happened to me is bigger than one artist or one stage. When the billionaire class can decide which voices are allowed on stage and which ones are too dangerous to hear, everyone should be paying attention.
So we're going on tour. All proceeds will benefit organizations supporting the Palestinian people and movement.
Sign up at https://t.co/2na35y8pQ5
صحفي ساقط من غزة باع نفسه للشيطان..
كان في غزة وتركها.. ويعيش الآن في أمريكا..
يحرّض على زملائه في غزة.. يبرّر اغتيال من استشهد منهم، ويحرّض عمليا على مَن بقي حيّا، بوصفهم من "حماس"!
السقوط لا قاع له.
يبدأ على خجل، ثم يتحوّل إلى إدمان، ثم هواية.
شاهت الوجوه القذرة.
الاحتلال يغتال قائد لواء رفح، بعد أيام قليلة من اغتيال قائد لواء خانيونس، وبعد يوم من اغتيال قائد كتيبة جباليا !
مسميات كان لها وزنها في غزة، الواحد منهم لو اغتيل قبل الحرب، لانقلبت الدنيا فوق الاحتلال قصفا وردا وغضبا.. لكن اليوم وقد أحكم الاحتلال طوقه وعدوانه وقتله، أمام أمّة خذلت غزة وأهلها.. فكل ما هو ماضٍ.. ماضٍ
فجع الحارث بن حبيب الباهلي بمقتل أبنائه الثمانية ، فمر على رجل ووجده يبكي فقال ما يبكيك قال أبكي على شاة لي ماتت فأعطاه ناقة بدلا منها وقال له خذ هذه الناقة بشاتك ودع البكاء لإهله .
مبحبش البكاء على كل أمر تافه يسهل تعوضيه .
المتابعين الأعزاء
بعد سنوات من العمل مع العديد من الفضائيات العربية والعالمية وكان آخر تلك الفترة ( ستة سنوات) حصري للجزيرة حان الوقت لإنهاء الارتباط مع قناة الجزيرة ، توجت نهاية تلك الفترة بتغطية الحرب الظالمة على غزة ، وأسأل الله أني وفقت خلالها بما يرضي ربي وضميري ومهنيتي وبسبب انتهاء الارتباط مع الجزيرة قد أعود للظهور على بعض الفضائيات التي ينسجم خطها التحريري مع مبادئ وقيمي المستمدة من عقيدتي وعروبتي ووطنيتي وبما يسمح به الوضع الصحي.
قرأتُ خبرًا مفاده أن «الطبيب إبستين الأردن» حُكم عليه بالسجن ستة أشهر فقط، بحجّة منحه فرصةً لإصلاح نفسه، في قضية تحرّش بأطفال. وفي المقابل، تصدر أحكامٌ أشدّ بحق أصحاب الرأي والتعبير.
فأيُّ عدالةٍ هذه التي يكون فيها الرأي أثقلَ كلفةً من التحرّش بالأطفال؟
الصورة المزرية التي ظهر بها الشاعر #عبد_الرحمن_يوسف بعد خروجه من ظلمات سجون #الإمارات بـ "عفو رئاسي إماراتي" أبلغ ألف ألف مرة مما يجب أو يمكن أن يُقال!
ألا لعنة الله على الظالمين..
#تركيا#مصر#المعتقلين
بعد سنة و8 أشهر من خطفه، خرج عبد الرحمن يوسف من أقبية بن زايد وقد خسر نصف صحته. التسوية تضمنت كما يبدو خروجه الآن بعد ضغط تركي (كما قال) وليس بعد عشر سنوات، مقابل نفيه التعرض للتعذيب. ربما حقنوا جسده بما يضمن موته في أقرب وقت ممكن ولم يكتفوا بتعهده بالصمت ما بقي من عمره. الهدف هو تخويف كل حر يفكر بالخروج عن مسار قطيع البهائم والعبيد، فحتى لو لم يقتلوه فسيخرج من قبضتهم شبه ميت، والقطيع كالعادة سيصفق ويسبّح بحمد وكيل إبليس في المنطقة على عفوه وحكمته وسعة صدره.
لن نزايد عليك يا عبدالرحمن يوسف
وحمد لله على سلامتك
لكن والله لو جئتنا بكل آية تمدح فيها بن زايد سيظل في نظرنا شيطان العرب
انت خطفت يا رجل
ربما ندري من طلب منك ان توجه له الشكر بهذا الشكل
لكن اللعين بن زايد خاطف ومجرم وشيطان وقـ ـاتل للاطفال العرب
واضح من كلمة عبدالرحمن إن ربنا حباه بشخصية أقوى من المحنة نفسها، وربما يكون هو نفسه لم يكن يعلم ان بداخله كل هذه القوة… كلام متزن، نبرة تملؤها الثقة والثبات،وطبيعي لأي حر أسير انه يخس ويبدو عليه الارهاق،دكر بط وحلة محشي كفيلة بإصلاح المعدة😀حمدالله عالسلامة، طمنتنا بصوتك الواثق
"هما كانوا نايمين في بيوتهم وأنا كنت بصور"..
معتز عزايزة متحدثا عن شهداء غزة.
هم كانوا نايمين في بيوتهم، وأنت كنت بتصوّر أربعة أشهر، وبعدها طلعت من غزة وتركتهم يكملوا الحرب نايمين وصاحيين، جوعانين ونازحين، تحت القصف والموت.
فبلاش مسابقة "مين كان أشجع" لأنك إذا أردت احتساب الدقائق التي كنت فيها تحت النار، فهناك من عاشها سنوات ولم يحوّل صموده إلى فاتورة يطالب بها الشهداء.
صورت، نجوت، خرجت.
وفعلا يا للخجل.. كانوا نايمين في بيوتهم!
كان المفروض يعرفوا أن البطولة الجديدة لها شروط: لا تنام في بيتك، خذ كاميرا، وانتظر القصف واقفًا حتى لا يأتي أحد بعد سنوات ويعايرك بأنك قُتلت نائمًا!