وحين يسألونك عن جهاد النفس الحقيقي اخبرهم ان أصدق الجهاد هو قدرتك على ان تبقي هذا القلب نقيا صالحا للحياة الآدمية بعد كل تلك العثرات والمفاجأت والإنكسارات وكأنك مازلت في الصفحة الأولى في السطر الأول من مشوار العمر ان يبقى أبيض رغم كل تلك المعارك فلا تتغير ملامح الإنسان فيك للأبد.
من طرق ترييح البال فكرة أن الأذى اللي يجيك من شخص هو انعكاس لعدم استقراره النفسي هو وعيشته وسط جحيم، لو هو شخص سوي ومتزن مب ذاب عليك كلام وسلوكيات مؤذية.
هذا يهديك شوي ويريح راسك من أسئلة ليش يعاملني كذا؟ وش سويت له؟ دامه هو ما يبي خذ دورك وبرر الموقف عشان تمشي
@Eyaaaad كتابة السؤال كان فيها اشكالية ضيعت الناس لانك كتبت الارقام بالانقلش بس مكان المساواة وضعته كأنه عربي وهذا سبب اختلاف في اجابات الناس بعضهم قرأ الارقام والعمليات من اليمين الى اليسار بناء على اشارة المساواة وبعضهم قرأها من اليسار الى اليمين بناء على ان الارقام بالانقلش
ما دخَلَ (الصِدق) في شيء إلّا زادهُ أصالةً، وجَوْدَةً، وأثَرًا، وتأثيرًا، فإنّ العمل الذي تُقَدِّمهُ بصِدق تجد نتيجته طيّبة وآثارهُ مُباركة، وإنّ الخطوة التي تبذلها بصِدق لا تُخَيِّبك، وإنّ النِيّة التي يكون الصِدق مَنشَؤُها ودافِعها تقطف بها أجمَل الثِمار.
"ما ربيتني إلا على النّعم.. وما عوّدتني إلا على إحسانك.. آمنت روعاتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله.. آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة! لكَ الحمدُ حتى ترضى."
اللهم صل على محمد 🌸
كل ليلة استشعر نعمة مرور اليوم بهدوء وسلام، من غير فقد مُفاجئ، أو حزن على فراق، أو انهيار صحتك، أو حاجتك للناس، أو هموم تهز جنبات قلبك وتُزعزع راحتك. كل يوم يمر بهدوء هو هبة ونعمة عظيمة الحمدلله.
حين يختار الإنسان أن يكون ذا أخلاق، فلا يعني أنه يخاف من الصِّدام، بل يعني أنه يقدّر نفسه تقديرًا يدفعه إلى البحث عن السلام، فَمِن علامات انخفاض تقدير النفس أن يبحث الإنسان عمّا يُضايقه. وعلى ذلك، فإنّ الأخلاقَ ليست قيودًا، إنّما وسيلة اختياريّة تجعل الحياة ممكنة العيش، ومنهجيّة.