"من اليقين أثناء الدُّعاء: أن يغمُرك الشعور وأنتَ رافعٌ يديك إلى الله؛ أنّه لا أرحم ولا أكرم ولا أعلم ولا أعظم ولا أقدر ولا أقوى ولا أغنى ولا أوسع من الله -عز جلاله-".
@twintywo ترا الحلف بالله كذب يدخل من الكبائر ويسمى اليمين الغموس وذنبه عظيم ، ما أعرف من اللي قايل لهم عادي تكذبون وتصومون ثلاث أيام تكفير
حسبي الله عليهم أكره اللي يستهينون بأسم الله بعيدًا عن اني أصدق الشخص ولا ما أصدقه
عندما يريد الله بعبده خيراً، يختبره بالعلاقات، يريه الخذلان من الخلق، حتى يعود الإنسان لربه، فيجد أن المناجاة أُنس، والغنى بالله استغناء عن خلقه، والتعلق به راحة، وتفويض الأمر إليه طمأنينة، فيبصر الإنسان تلك المحنة التي جعلها الله منحة ونهضة، وتلك العثرة التي صارت قفزة!
ربي وان بلغ حمدي ما بلغ
فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
ف لك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم🤍
في شرح الأربعون النووية قال شيخنا بدر آل مرعي إذا شرب الإنسان قهوة ونوى أن يتقوّى بها على طاعة الله يؤجر على نيته.
- شأن النية ليس بالهين، فالقلب الذي يحتسب الأجر في كل شيء يدل على اتصاله بالله يقينه بالله ثقته بالله لذا تنهل عليه الأجور، عكس الغافل، فالنية تجارة رابحة🤍
قال العلّامة السَّعدي رحمهُ الله:
الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ فيها غفران الزلات، وتكفير السيئات وإجابة الدعوات وقضاء الحاجات، وتفريج المهمات والكربات وحلول الخيرات والبركات، ورضا رب الأرض والسماوات، وهي نورٌ لصاحبها في قبره، منجية من الشرور والآفات.
لاتستهن أبدًا بقوة الدعاء فلا يوجد ماهو أقوى من دعائك حتى وان رأيت الإجابة تأخرت ألحّ وتيقن أن موازين الحياة كلها تنقلب بدعاء صادق تذكر دائمًا أن نوح عليه السلام أغرق الأرض كلها بدعاء إني مغلوب فانتصر وامتلكها سليمان عليه السلام بدعاء وهب لي ملكاً فمهما عز طلبك تذكر قدرة الله..