ويبتليك بالفقد لتعرف أن ليس غيره يبقى لكَ، ويبتليك بالخذلان لتعرف أنه أمانك الوحيد، ويبتليك بالتعثر لتعرف أنه لا يقيمك غيره، المصائب ليست دوماً للانتقام، كثيرٌ منها للتأديب وتصحيح الطريق.
"علِمنا الرِّضا، مثلما علَّمت آدم الأسماء كُلّها، ثم علِّمنا الحمد على ما سَرَّ من أحوالنا وساء، إهدنا للطريق الذي لا نلتفِت للوراء فيه، مفوِّضين كل أمورنا لك، مُطمئنين."