إلى الأحبّة في سلطنة عُمان،
وإلى أهل ظفار على وجه الخصوص…
يسرّني أن أعلن عن تدشين كتابي الجديد رسميًا:
«صَهِيلُ المَجْدِ… شَذَرَاتُ الغِيابِ والعَوْدَة»
ستجدونه في جناح دار بين السطور للنشر والتوزيع بمعرض خريف ظفار للكتاب، حيث يتوافر الكتاب ابتداءً من 15 يوليو وحتى 10 أغسطس.
سيكون لقا��كم بالكتاب مصدر سعادة واعتزاز، وآمل أن تجدوا بين صفحاته ما يلامس القلب ويستحق أن يُقرأ ويُقتنى.
منال بنت أحمد الرواس
لدي صندوق مغلق
يحتوي على أوجاعي
وآمالي الغير مكتملة
وأسراري التي أخشى ظهورها
وأملك قناعًا مبتسمًا
ضاحكًًا أواجه به العالم
وأخفي فيه المعارك الطاحنة التي بداخلي.
لم تعد الحياة تُرهبني
ليس لأنها أصبحت أكثر لطفًا
بل لأنني لم أعد المرأة
التي كانت ترتجف أمام كل خسارة
تعلّمت أن بعض الأبواب تُغلق
لتُعيد الإنسان إلى نفسه
وأن بعض العواصف لا تأتي لتقتلعنا
بل لتكشف لنا مقدار ما كانت
جذورنا عميقة
لذلك كلما سألني أحدهم: كيف تغيّرتِ؟ ابتسمت.
لا أعرف كيف نجوت
لكنني أعرف
أنني لم أخرج من أيامي القديمة
كما دخلتها
هناك أشياء انكسرت في داخلي
ولم تعد كما كانت
وأشياء أخرى وُلدت
أصبحت أقلَّ ضجيجًا
وأكثر وضوحًا
يكفيني أنني ما زلت أقف
وما زال في قلبي متسعٌ للرحمة
رغم كل ما مرّ به
وهذا وحده انتصار لا يراه إلا من عرف ثمنه.
فبعض الجراح لا تُشفى
لأن الزمن مر عليها فقط
بل لأنها وجدت قلبًا
قويًا
صامدًا
قرر أن يتوقف عن الالتفات للوراء
وأن يبدأ حياةً لا يكون فيها أسيرًا لما مضى.
أدركت بعد سنوات
أن النجاة لا تأتي دفعة واحدة
بل تأتي على هيئة أيام عادية
يوم يمر دون خوف
وآخر دون بكاء
وثالث تضحك فيه
فتتعجب كيف عاد الشعور إليك
لهذا لا تستعجل التعافي
ولا تظن أن تأخره يعني استحالته.
بكل فخر أحمد الله على صدور كتابي الأول
صهيل المجد«شذرات الغياب والعودة»
كتاب في أدب المذكرات التأملية
يوثق رحلة امتدت قرابة خمسة عشر عامًا
بين الغياب والعودة والألم والتعافي
ليؤكد أن الكتابة نجاة
وأن الأمل والإيمان يصنعان بداية جديدة
تجدوه في جناح دار بين السطور للنشر والتوزيع.
إلى الأحبّة في سلطنة عُمان،
وإلى أهل ظفار على وجه الخصوص…
يسرّني أن أعلن عن تدشين كتابي الجديد رسميًا:
«صَهِيلُ المَجْدِ… شَذَرَاتُ الغِيابِ والعَوْدَة»
ستجدونه في جناح دار بين السطور للنشر والتوزيع بمعرض خريف ظفار للكتاب، حيث يتوافر الكتاب ابتداءً من 15 يوليو وحتى 10 أغسطس.
سيكون لقاؤكم بالكتاب مصدر سعادة واعتزاز، وآمل أن تجدوا بين صفحاته ما يلامس القلب ويستحق أن يُقرأ ويُقتنى.
منال بنت أحمد الرواس
السيدة فاطمة بنت علي سالم ثويني البوسعيدي
الزوجة الأولى للسلطان تيمور بن فيصل، ووالدة السلطان سعيد بن تيمور، وجدة السلطان قابوس بن سعيد. ولدت في سلطنة زنجبار عام ١٨٩١ وتوفيت عام١٩٦٧.
https://t.co/C6zsds7JN2
@aowed767@CGCSaudi رحمة الله عليه الشيخ سعيد بن أحمد طيراش الرواس محبوب من جماعته وأهل ظفار . جزاك الله خير الأخ عويد التومي ربنا يحفظكم ويديم الود والمحبة بين المملكة والسلطنة