نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
«وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ»
تأمّل اتساع كلمة: «أشياءهم»؛ لم يقل أموالهم فقط، بل أشياءهم. فلا تبخس إنسانًا جهده، ولا موهبته، ولا فكرته، ولا مكانته، ولا معروفًا قدّمه، ولا نجاحًا استحقه.
ومن الدناءة أن يصنع أحدهم شيئًا جميلًا فتبحث عن نقصه، وأن يحسن فتتجاهل إحسانه، وأن ينجح فتعزو نجاحه للحظ،
وأن يعتذر فتستكثر عليه فضيلة الرجوع،
فبعض الناس لا يسرق منك مالًا؛ لكنه يسرق منك حقك في التقدير.
ولعل من تمام العدل أن تعطي الناس حقهم حتى حين لا تجمعك بهم محبه
، وأن تختلف مع إنسان، دون أن تنكر فضله، وأن تغضب منه، دون أن تمحو محاسنه.
«وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ»؛ فالإنصاف ليس أن تعطي الحق لمن تحب فحسب، بل أن تمنحه حتى لمن لا تحب.
وأسألُك ولا أعرفُ إلا أن أسألَك، هوّن علي ما أجِد، ارحمني رحمةً واسعة، اجبرني جبرا أنت وليُّه، وارفع عني ما شق علي، وأعني على ما كتبته علي، والطف بي، وتحنن بي، وامنن علي، ورضِّني، وتولني… يارب.
"هذه الدولة قامت على العقيدة الإسلامية، وعلى العدل بين جميع رعاياها، ولا توجد حصانة لأحد ضد الأنظمة وضد الشرع"
— خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
#اليوم_العالمي_للقانون