لا اعتقد هُنالكَ شيئًا يُمكنهُ ان يُعيدني إلى نَفسي السابِقة، لأنني مُدرك و اعلم إني لستُ بخير، و إن هذا الرضى مُجاملةٌ لقلبي، وإن هذهِ الأيام ثِقلٌ على روحي.
يعتقد البعض أنني لستُ بخير ويعتقد البعض الآخر أنني بخير للغاية ولا أبالي و لا يعلمون أنني أتأرجح من كوني لستُ بخير إلى اللامبالاه عشر مرات يومياً و أكاد أفقد عقلي في كُل مرة و اسقط وأقاوم و أصمد ثم لا أبالي.. الأمر ليس بتلك السهولة أبداً ، انني فقط لا املك رفاهيه الانهيار.