تعلن عمادة القبول والتسجيل – وكالة الدراسات العليا
عن فتح باب التقديم على برامج الدراسات العليا (المجانية والمدفوعة) للعام الجامعي 1448هـ.
عبر بوابة القبول على الرابط:
https://t.co/0AB5Qwl7rh
ونأمل الاطلاع على البرامج، وضوابط القبول عبر الرابط الآتي:
https://t.co/TxuhvaJOGY
المعرفة هي وقود الصبر.. فكلما اتسعت رؤيتك، قل اضطرابك.
فالهدوء والسلام النفسي مب دائماً قناعة، أحياناً يكون نتيجة (وعي) وإدراك بأن ما نجهله من اللطف أكبر بكثير مما نراه من الألم.
اثناء قراءتي لسورة الكهف اليوم مريت على اية:
«وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَي مَا لَمْ تُحِطِ بِهِ خَبْرًا»
واستوقفتني هالمرة
استوعبت انها ما تتكلم عن الصبر بمفهومه التقليدي (التحمل)
تأملتها واستوعبت انها تتكلم عن "جذر الصبر"
راودني شعور بهذه الاية انها دعوة للتوقف عن إطلاق الأحكام المتسرعة على أقدارنا أو على الأشخاص من حولنا،
لأننا ببساطة "لم نحط بهم خبرا".
ف دائماً ما يرهقنا القلق تجاه ما لا نفهمه.
الخضر هنا شخّص أزمة الإنسان في جملة:
«وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خَبْرًا)».
ضبط الانفعالات ليس كبتًا للمشاعر بل وعي ناضج وحسن اختيار.
فليس كل ما نشعر به يُقال ولا كل موقف يستحق ردًا.
تأن وخذ لحظة قبل أن تتحدث
واجعل عقلك يقود كلماتك قبل اندفاع مشاعرك
فبذلك تحفظ نفسك وتكسب احترام الناس
في شيء في علم النفس اسمه:
-الأنحياز التأكيدي-
عقلك يميل انه فقط يركز ويصدق الاشياء الي تأكد تفكيره..
مثلاً:
أفكارك تقول انه فلان ما يحبني، مستقصدني ف بشكل لا واعي بيدأ مخك يركز على الإشارات والسلوكيات الي تأكد انه ما يحبك، ويقلل من باقي الاشارات حتى لو هي إيجابيه .
ليه صرنا نمل بسرعة وما نقدر نركز في شي؟ 🧠
قد مر عليك شعور إنك تفتح الجوال عشان تسوي شغلة معينة، وفجأة تلقى نفسك ضعت في الفيديوهات ومرت ساعة وأنت ما تدري؟ لست وحدك، الفكرة مو إنك "مهمل"، الفكرة إن عقلك صار يدمن "الهروب" من أي لحظة هدوء.
تمرين بسيط:
جرب مهارة”Mind Fullness”:
وأنت تشرب قهوتك، ركز بطعمها وريحتها بس.
وأنت تتمرن، ركز في حركة جسمك، انقباض وانبساط عضلاتك، الشهيق والزفير في نفسك
لا تشتت نفسك بـ 10 أشياء في وقت واحد.
هذا الهدوء البسيط بالتفاصيل الصغيرة بيومك هو اللي "يرمم" أعصابك من الداخل.
فالعلاقات لا تدار بتقنيات محفوظة، بل بفهم عميق للسياق والقيم.
وليس كل ما يقال باسم الصحة النفسية يصلح أن يطبق في كل علاقة، لأن بعض الأساليب قد تحمي الفرد لحظة، لكنها قد تفسد علاقة كاملة على المدى البعيد.
المشكلة ليست في التعلم من السوشيال ميديا أو من التجارب الحديثة، بل في استهلاكها بلا وعي، وكأنها حقائق مطلقة تصلح لكل إنسان وكل علاقة. الوعي الحقيقي لا يظهر في كثرة المصطلحات التي نعرفها، بل في قدرتنا على التمييز متى تضع حدا، ومتى نفتح بابا للحوار متى نصمت تهدئة، ومتى نتكلم إصلاحا