🔴ELIMINATED: Ismail al-Ghoul, a Hamas Military Wing operative, Nukhba terrorist and @AJEnglish journalist
As part of his role in the military wing, Al-Ghoul instructed other operatives on how to record operations and was actively involved in recording and publicizing attacks against IDF troops. His activities in the field were a vital part of Hamas' military activity.
The IDF and ISA will continue to operate in order to eliminate terrorists who participated in the October 7 massacre.
هذه ذكرى ثقيلة في تاريخ الشعب الفلسطيني،
فمقام صاحب الظل لا يشبهه مقام، والهيبة التي حظي بها لم يحظَ بها أحد قبله، وقد لا يحظى بها أحد بعده،
فالرجل، رغم غيابه، ظل حاضرًا على الدوام، باسمه، ورسمه، وصورته، ولثامه، وفكرته، حضورٌ ومكانة تمنى مثلها الأمراء والملوك،
رحم الله صاحب الظل الجليل، ورفيقه القائد الكبير رافع، وعوّض شعبنا وأمتنا خيرا في رجال من نوع نادر عزيز، ظننا من فرط حفظ الله وتوفيقه وكرمه لهم أنهم لا يموتون، أو باقون حتى المعركة الأخيرة،
ولكن، قدّر الله لهذه الأجساد أن تستريح وأن يحمل الراية تلامذتهم وجنودهم من بعدهم، في مهمة شاقة وتكاد تكون شبه مستحيلة، ولكنهم ما زالوا يحملونها،
رغم أنهم خُذلوا وتُركوا وطُعنوا وتقطعت أيديهم وأرجلهم وجميع أطرافهم، وأوذوا في أبنائهم وآبائهم وزوجاتهم وأمهاتهم، لكنهم ما زالوا يحملونها…!
أظنها في جنازة الشهيد يحيى أبو شمالة في معسكر خانيونس، عام 2001،
وقف خطيب الجنائز الشيخ والأستاذ القدير أحمد نمر حمدان، عليه رحمة الله، وصاح في الناس بعد أن أخذ منهم قسم الولاء لدماء الشهداء، وقال:
"أؤكد لكم أن صاحب الظل وضيف فلسطين الكبير، يمشي بينكم الآن في الجنازة"
فأخذ الناس يلتفتون إلى بعضهم البعض، يفتشون عنه وعن أثره وملامحه، وأصوات التكبيرات تعلو في الجنازة، دون أن يتعرف عليه أحد أو يصل إليه أحد،
كانت لحظة مهيبة، مهيبة جدا، بحجم هيبة حضوره وغيابه وصدقه وتفانيه لأجل فكرته وعموم مشروعه...!
ما أحلى رجالك يا غزة، ويا عظيم خسارتك فيهم 💔💔
اللهم أجرنا في مصيبتنا خيرًا، واخلفنا خيراً منها، واجبر كسرنا فيهم، واجعل من دمائهم سبيلاً لحرية أرضينا وشعبنا
مرثية الشهيد صلاح الدين زغرة
تقبله الله
نشعر بحالة إحباط شديدة جدا جدا، سببها الدكتور حسام أبو صفية بشكل شخصي،
مليون مناشدة وألف ألف خبر، ومثلها وأكثر من الصور والتغريدات والبوستات والإعجابات والمشاركات، صحيح أنها فضحت الكيان وعرّت صورته وكشفت عن قبحه وإجرامه وفظاعته ووحشيته ورعونته، لكن، ما الذي تغير بخصوص الدكتور حسام وآلاف الأسرى،
هو شخصيا لا يشعر أن أحدًا تحدث عنه، لذلك طالب أنس الشريف بالتدخل، قبل ان تصله معلومه ارتقائه، رحمه الله،
الحقيقة المرة والأكيدة، أن الدكتور لن يخرج إلا على طريقة غزة في صفقة ٢٠١١، بعد أن يكتب الله لشاب من الضفة أو القدس أو الداخل أو الخارج التوفيق في إخراجه،
هذا الشاب سيتحول إلى بطل عالمي، ليس لأنه سيكون السبب في تحرير الدكتور الأيقونة فحسب، بل لأنه سيفتح نافذة أمل للآلاف أو لعشرات الآلاف من الآباء والأبناء والبنات والزوجات والأمهات…!
آه يا أخي يا حبيبي!
كم أشتاق لكل لحظة فرح معك، بل لكل لحظة حزن!
أشتاق لجدك وهزلك، لاندفاعك و انبساطك!
أتعلم أني اشتقت لبريق الفرح في مقلتيك!
بل لنظرة الحزن في عينيك، بل لحالة الجهد والتعب في جفنيك!
اشتقت لشقاوة طفولتك، لحركاتك السريعة، لعقلك الوقاد، لنقاشك الهادئ، لحياءك الجميل، لعطائك الوافر، لحديثك الماتع..
أخوك صهيب يا حذيفة!
دعواتكم لقلوبنا بالجبر 🤲
#بوح
إسرائيل هي العدو، كل إسرائيل، كياناً وحكومة وشعباً وجيشاً، وكل وجود اسرائيلي حتى لو كان بيتاً من قش.
إن اختزال عدائية إسرائيل في شخص نتنياهو أو توجهات اليمين الحالي ليس سوى جهل، إو إنكار لحقيقة ساطعة سطوع الدم النازف منذ نُكبت فلسطين ونُكب معها العالم بنشأة عصارة الشر.
إسرائيل شرٌّ كلها، ولن يقرّ لمنطقتنا قرار إلا بزوالها، وعساه يكون قريباً باذن الله
أبو صهيب، عز الدين الحداد، كان واحداً من هؤلاء الفرسان الذين عبروا دنيانا ليعيدوا تعريف الحضور والغياب. رحل ولم يرحل، فما زلت أسمع رجع ضحكته الهادئة الرزينة كل��ا طاف بذهني قول حكيم، وما زلت أبصر تقاسيم وجهه الوقور متجلية في كل بحر أقف أمامه، وما زلت أحمل في أعماقي ثقل دين له لم يكتمل قضاؤه بعد. لن تسعفني الكلمات المبتورة في إنصافه، غير أنني لن أعفيها من شرف المحاولة.
https://t.co/99Qgso1Il3
صرخة استغاثة لإنقاذ حياة عصام.. المرض يتفاقم والسفر ما زال ممنوعًا
يعاني الطفل عصام فادي النبيه من تراكم مياه حول المخ بالرأس، ويحتاج بشكل عاجل إلى العلاج خارج قطاع غزة.
ورغم حصوله على تحويلة طبية رسمية،إلا أن إغلاق المعابر واستمرار القيود على السفر حرماه من الوصول إلى العلاج منذ أكثر من عام. يرقد عصام بين الألم والانتظار، بينما تتدهور حالته ��لصحية يومًا بعد يوم، في وقت يناشد فيه ذووه الجهات المعنية فتح المجال أمام سفره وإنقاذ حياته قبل فوات الأوان.
هناك أمر غير منطقي وغير مفهوم صراحة،
حالة تعتيم إعلامي غير مسبوقة على قضية المتضامنين العشرة الذين اختُطفوا في الشرق الليبي قبل أحد عشر يوما خلال القافلة البرية المتجهة لغزة، مع أنهم نشطاء أجانب ويحملون جنسيات غرب��ة،
ولا أحد يعلم سبب التعتيم على هذه القضية بالذات، وعدم اهتمام وسائل الإعلام العالمية بها،
والأكثر مفاجأة، عدم اهتمام سفارات بلادهم بهم، فلا بيانات ولا إخطارات ولا وقفات احتجاجية ولا غيره،
وهل هذا التعتيم سببه تواطؤ مقصود من حكوماتهم لردعهم وغيرهم عن المشاركة في مشاريع وحملات مستقبلية لغزة، أم المشكلة إعلامية صرفة ولم تأخذ قضيتهم الصدى التي تستحق…؟