أنا بقيت سايبها على ربنا وسلمت مشاكلي وأحلامي وحاضري ومُستقبلي لربنا سبحانه وتعالى، هو سبحانه الرحيم وأكيد مش هيرضى لعباده غير بالرحمة، هو سبحانه العدل وكُل ما يحكم به على عباده قمة العدل، ومن ساعة ما سبتها على ربنا وأنا راضي ومرتاح ولو ليا نصيب في حاجة هشوفها سواء خير كانت أو شر، وفي كل الأحوال أول حاجة هقولها (الحمد لله).
أنا أكتر حد ممكن يسامح وأكتر حد بيدي فرص و بيصون العشرة والعيش والملح واكتر حد بيتمنى الخير لغيره فالمميزات دي كلها ليك الحق إنك تستمتع بيها وتعيش معايا علاقة حلوه وسوية لكن إياك تحاول تستغلها ضدي وتفكر إن طيبتي ضعف وجدعنتي هبل لإن وقتها هفاجئك بشخص تاني شخص ما بيتهاونش في حقوقه
النهارده سمعت مقولة مُريحة جدًا للشيخ الشعراويّ بتقول: "وإنَّ العبد ليغفل عن ربِّه حتى ينساه فَيرسل الله مِنَ البلاء ما يذكرهُ به حتى يعود العبد يحبُّ الله، فَيحبُّه الله، فَيرفع عنهُ البلاء ويرزقهُ رزقًا طيبًا"
بدعي ربنا دايمًا إنّه يلهمني القرار الصح في الوقت الصح؛ يعني إمتى أغامر وإمتى أصبُر، إمتى أَخُد الخطوة وإمتى تتأجل، إمتى أقول أه وإمتى لأ، لإن كُل حاجة من دول كفيلة إنها تقلب حياتي 180 درجة عشان كدا أنا ما ببطلش أقول الدُعاء دا: (اللَّهُمَّ ألهمني خير القرار وارزُقني حُسن التصرف ودبر أمري يا رب العالمين).