“تقرأ أفلامك ومسلسلاتك بالساعات بلا ملل، ثم تستثقل دقائق مع القرآن!
تجد وقتًا لكل شيء، فإذا جاء كلام الله ضاق وقتك وثقلت نفسك.
بِئس الخسارة أن يطول وقتك مع ما يفنى، ويضيق مع ما يبقى.”
أشد الناس ندمًا في الآخرة هم المهدَرون لأعمارهم حتى وإن دخلوا الجنة!!
إذا عرف الإنسان أن بين الدرجة والدرجة في الجنة قراءة آية
أو تسبيحة، أو تحميدة، أو تهليلة، وأن المتاجرة مع الله لا حدود لها..
حينها سيعرف لماذا سمى الله ذلك اليوم بيوم التغابن..
إذا هجرتَ قراءة القرآن وتهاونت عن أداء الصلاة واستغنيت عن قيام الليل واستثقلت إخراج الصدقة وكففت لسانك عن ذكر رب البرية، فبالله عليك أخبرني من أي باب تنتظر الفرج وزوال الكرب وتقشع الغُمّة وتفرّق المَلَمّة ؟!
لماذا خُصت سورة الكهف بالعصمة من "الدجال"؟
لأن الدجال يفتن الناس بأربعة أشياء: (الدين، المال، العلم، السلطة)، وهذه هي تمامًا القصص الأربع التي وردت في السورة. قراءتك لها كل جمعة أعادة ترتيب بصيرتك وتساعدك على الثبات امام الفتن
“تذكّر دائمًا أن لذة الحرام لحظة وتنتهي بينما خشية الله ترفعك درجات في الدنيا والآخرة
كلما دعتك نفسك إلى معصية، تذكّر أن الله يراك ويسمعك واستحضر قوله تعالى:
﴿وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى﴾
اجعل هذه الآية درعك في لحظات الضعف واسأل الله الثبات”
﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ﴾
قال الإمام الحسن البصري :
إنّ الله وعظَكم في هذه الآية،فمَن عرَفَ الدنيا لم يفرح برَخائهاولم يحزَن على بلائها، فاحذَروا هذا المتاعَ الخدّاع