مهما قست عليك الحياة وضاقت بك الدنيا وتزعزعت الأشياء من حولك فليكُن وردك من القر��ن ثابتٌ لا ينقطع، فإن الله يربط على قلبك، ويثبّت فؤادك ويجعلك أهدأ بالًا ببركة القرآن 🌱
الذي خسرته هو ملك لله والذي أوجع قلبك هو عبدٌ لله والرزق الذي تتمناه هو من خزائن اللّٰه والمستقبل الذي تخاف منه هو بيد الله والذي احترق قلبك لموته فقد رحل إلى رحمة اللّٰه نحن من اللّٰه وإلى اللّٰه فهل تظن أنه تاركُك وأنت منه وإليه؟
بشاره لقلبك آجرها عظيم عند الله
قال اللهُ :يا ابنَ آدمَ ! إنك ما دعوتَنِي ورجوتني غفرتُ لك على ما كان فيك ولا أُبالي ، يا أبنَ آدمَ ! لو بلغت ذنوبُك عنانَ السماءِ ثم استغفرتني غفرتُ لك ولا أُبالي ، يا ابنَ آدمَ ! إنك لو أتيتني بقرابِ الأرضِ خطايا ثم لقيتَني لا تُشركُ بى شيئًا ؛لأتيتُك بقُرابِها مغفرةً.
سبحانك ربي ما أعظمك وما أرحمك
كلمتانِ خفيفتانِ على اللسان، ثقيلتانِ في الميزان، حبيبتانِ إلى الرحمن:
سبحانَ اللهِ وبحمدِه، سبحانَ اللهِ العظيم
«دعوةُ ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت:
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
ما دعا بها مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له.»
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
«من قال: أستغفرُ اللهَ العظيمَ الذي لا إله إلا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه؛
غُفِرَ له وإن كان قد فرَّ من الزحف
«من لزم الاستغفار، جعل الله له من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب
«أحبُّ الكلامِ إلى الله أربع:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر،
لا يضرّك بأيّهن بدأت»
وفي فضلها أيضًا:
«لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛
أحبُّ إليَّ مما طلعت عليه الشمس
«من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في يومٍ مائةَ مرة؛
كانت له عدلَ عشرِ رقاب، وكُتبت له مائةُ حسنة، ومُحيت عنه مائةُ سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأتِ أحدٌ بأفضلَ مما جاء به إلا رجلٌ عمل أكثر منه..
ذكرٌ عظيم… وأجرٌ لا يُحصى
«ألا أدلّك على كنزٍ من كنوزِ الجنة؟
لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله»
وفي فضلها أيضًا أنها من أعظم الأذكار التي فيها تفويض الأمر لله والاعتراف بعجز العبد وقوة ربّه.
«من صلّى عليَّ صلاةً واحدةً، صلّى اللهُ عليه بها عشرًا»
وفي فضلها أيضًا:
«إنَّ أولى الناسِ بي يومَ القيامةِ أكثرُهم عليَّ صلاة»
«يا حيُّ يا قيوم، برحمتِك أستغيث، أصلِح لي شأني كلَّه، ولا تَكِلني إلى نفسي طرفةَ عين»
وهو دعاء عظيم يجمع الافتقار لله وطلب إصلاح الحال كله
«اللهمَّ إني ظلمتُ نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت،
فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفورُ الرحيم»
وهو من أعظم أدعية الاستغفار والتوبة.
خطبة الجمعة | "متى ما استقر في قلبك معنى«يُدبِّر الأمر» لن تحزن على فوات الفرص، ولا على أمنية لم تتحقق، ولا على تغيّر وداد أحدهم، لن تحزن على قضاء الله، لأن لديك من اليقين ما يكفي لتواجه هذه المصاعب، ما يكفي ليجعلك تتخطاها، لأنك مؤمن إيمان تام أن الله يدبر أمرك كلّه في أحسن صورة"
كل تأخيرٍ ما هو إلا إعدادٌ لفرح يليق بنا.
بكيتُ كثيرًا،
لكنّي لم أفقد أملي،ولم أُطفئ دعائي،
ولم أُغلق الباب الذي بيني وبين الله.
بكيتُ حتى تعلّمت أن أجمل الأماني لا تُولد سريعًا
بل تُولد بعد طول رجاء، بعد صبر
بعد سجدةٍ خافتة في آخر الليل تقول:
"اللهم أكرمني بما دعوت، ولو بعد حين.
وفي يوم الجمعة
اللهُم يارب المعجزات وقاضي الحاجات يامجيب الدعاء ارزقني فرحة شافية مدهشة كافية يعجز قلبي عن تصورها ويتلعثم لساني عند شكرها غير حالي لأفضل حال وارزقني رزقاً واسعاً مباركاً يارب وسع لي في رزقي واستجيب دعائي وقل لما اتمنى كن ليكون اللهم ان�� المدبر العزيز القدير.
إذا أردت أن يُبارك الله في وقتك،
ويُفتَح لك في يومك،
قدم القرآن على سائر أشغالك،
وأعطه أكبر نصيب من وقتك!
فإنه ما جالس عبدٌ كتاب الله إلا وامتلأ قلبه نورًا،
وسكنت نفسه،
وانشرح صدره،
فكلما أكثرت من التلاوة،
وداومت على الذكر،
رأيت في أعمالك بركة،
وفي وقتك سَعة،
وفي قلبك طمأنينة.
يارب.. قد خلقت هذا القلب رقيقًا فاجعله من رقته لا يتعب اجعله ممتلِئ بك، حظيظ بمعيتك، مُتقلبًا بين حُبك ورحمتك وسلامك، أنزل السَّكينة عليه وطمئنه، وألقِ عليه مَحبّة منك ورحمة
— آمين