على ذكر مشهد موت أوليفيا، أنا أحب الفن وأحب الفنانين، والناس المخلصة المحسنة المبدعة في شغلها، واللي لما نشوف ايش يسوون نقدر نقول فورًا هم يحبون اللي يسوونه؛ المصممة نور منهم، شوفوا كيف حولت مشهد موت أوليفيا لعباية ساحرة وقطعة لها معنى وشخصية.
من أكثر الأشياء اللي غيرتني كانت مقولة قالها أ.باسم جفال
“ماراح تتطور لين تنظر للمشكلات من حولك على أنها فرص"
هذي المقولة وسعت مداركي بشكل كبيررر وخلتني أفكر بشكل عميق جدًا! والمشكلة مو شرط تكون شيء سلبي، أحيانًا تكون إشارة إن فيه طريقة أذكى يُنجز فيها العمل، أو أسلوب يوفر وقت وطاقة، أو فجوة تفتح لك مجال تخدم شريحة أكبر… هي بس زاوية نظر.
إذا غيرت نظرتك للمشكلة، عقلك تلقائيًا يتحول من وضع الشكوى إلى وضع الحل ومن هنا تبدأ الأفكار تولد… مو لأنك عبقري، لكن لأنك قررت تشوف الفرصة في مكان غيرك يشوفه ع��ئق أو ينظر له بسطحية.
طحت على موقع عجيب
تكتب فيه شعورك واللي تحس فيه وهو بيرد عليك بآيات مناسبه من القرآن مع تفسير مبسط للآيه
وت��ته دعاء
الفكره رهيبه بشكل الله يكتب أجر اللي سواه
المهم هذا الرابط
https://t.co/Yn68l8A089
لم يُخرجك الله من مكانٍ أحببته إلا لمكانٍ يسعك.
ولا يُبعدك الله عن رزقٍ لتخسره، إلا ليعوضك بما هو خيرًا منه.
إذا واجهتَك أحداثًا قاسية؛ اعلم أن الله يُهيئك لتطرق أبوابًا جديدة وتجرب طرقًا مختلفة وتبدأ من جديد بطريقة تناسب مرحلتك القادمة التي قد تكون أفضل وأعظم مما خططتَ وحلمت به
سمعت شخص يقول دعوة جميلة كلما طبخ طبخه وقدمها يقول (الحمدلله عالنعمة اللهم أوجدها لمن لا يجدها )
والله انه دعوة اثرت فيني وصرت أرددها دايماً
لذلك احرصوا انكم تعلمون الناس على الأذكار والدعوات اللي تقولونها دايم لعل احد يقتدي بكم ويكبر الاجر
نعوذ بالله من فراغ يترك النفس بلا بوصلة، فيجعلها عرضة للانزلاق في التشتت والعبث.
ونعوذ بالله من تجارب نراكمها بلا معنى، نثقل بها أعمارنا، ونملأ بها أيامنا، بينما يظل الخواء مقيمًا في الداخل لا يفارقنا.
ذلك هو الفراغ المدمّر للإنسان، أن تبدو له الحياة مزدحمة، فيما يغيب عنه أن الفراغ الحقّ هو تفريغ الأفعال من مقاصدها، حتى تغدو تجاربه بلا حكمة ولا أثر.
مع بداية السنة الجديدة ورؤيتي للكم الهائل من الناس بكل التطبيقات وهم يعددون انجازاتهم خلال السنة الماضية حبيت أذكر نفسي وإياكم ��هذا الاقتباس الرائع من إحدى المقالات :
" هكذا تتسلل عقلية الشركات إلى تفاصيلنا الشخصية دون أن نشعر؛ كل شيء قابل للعدّ، وكل ما لا يُقاس يبدو كأنه لم يحدث، رغم أن أثقل ما نمرّ به غالبًا لا يمكن اختزاله في رقم، ولا مشاركته في ملخص نهاية السنة.
الإنسان، بطبيعته، لم يُخلق ليحسب السنوات وعدد الإنجازات، فالسنوات تمر، ونحن نمر معها، نتغيّر، نضيع، نتعلم، نخطئ، ننجو، أحيانًا بلا أي إنجاز “قابل للعرض”، ومع ذلك نكون قد قطعنا مسافة هائلة في الداخل".
سنة سعيدة لطيفة هادئة هانئة على الجميع ❤️.
كل ما في الوجود يرقص باستثناء الإنسان، الوجود كله في حالة استرخاء، الأشجار تزهر وتثمر، الطيور تحلّق في أعالي السماء، الأنهار تنساب نحو مصبها، النجوم تسطع، كل شيء يبدو وكأنه في قمة الاسترخاء.
لا أحد مسرعاً، لا أحد ملحاً، لا أحد قلقاً، إلاّ الإنسان..
لوحاته عمومًا مثيرة للاهتمام مرة
٩٠٪ منها فراغ بس والباقي تفاصيل، لأنه يركز على اللون في إيضاح الشعور السائد في اللوحة.
الاحمر في الصورة الأولى مثلًا يدل على محادثات صاخبة وحركات مزعجة، والابيض في الصورة الثالثة يدل على الاسترخاء مع شخص عزيز، والازرق الخفيف يدل على الهدوء والتأمل
احد افراد العائلة انهى اختبار صعب فاقترحت نطلع مطعم بهالمناسبة ورفض ، قال ابغى تسوين لنا اللازانيا حقتك 🥧
والصدق ان لي فترة طويلة ماسويتها ، وقعدت احوس ادور وصفة اللحمة ، وطريقة الباشميل لان كل وصفاتي متنثرة مابين دفاتر او اجهزة جوال ..
وقررت يومها يصير عندي بوكس للوصفات زي هذا …
واعجبني اكثر من الدفتر ،، لقيت بوكسات حلوة في Etsy يسوونها يدويا بخشب الزان او ماهونجي ، بحسب طلبك
ويحفرون عليها اسمك او اي جملة تبغاها
وباقي الكاردز ودي اطبع من عندي بحسب احتياجي بالتفصيل وبالعربي ، لان الي عندهم ماتناسب احتياجي
سعر البوكس يتفاوت من ٥٠ دولار ل١٠٠ دولار ، ويستاهل يكون أرث عائلي
Romanticizing your life.
هو انك تتعامل مع حياتك اليومية وكأنها مشهد فيلم، ليس من باب المثالية ولكن لانك اخترت ان ترى الجمال فيها.
بدلا�� ما تتفقد هاتفك اول الصباح تبدأ بتقدير النعم الصغيرة بحياتك، تركز على صوت العصافير، نسمة الهواء، الشمس والسماء، تتامل جمالها والوانها وتفاصيلها..
لابد للانسان ان يخلق طقوساً خاصة به ؛ كل منا لديه طقوس معينة مجرد ما يمارسها يشعر بالراحة والطمأنينه والانجاز والامتنان .. وهذه الطقوس لا تبررها لاحد.. هي خاصة بك!
لابد ان تحول اللحظات العادية الى لحظات راحة واستجمام - مثلاً اثناء شرب القهوة، ان تخلق اجواء خاصة من موسيقى، شموع في زاوية مريحة، وكانك على موعد غرامي مع هذا المؤلف الذي يخاطب وجدانك..
فكرة "romanticizing life" لا تعني ان نخلق حياة مثالية ولا ان ننتظر السعادة ان تمطر لنا من السماء، او اللحظة المناسبة لنشعر بالراحة ؛ ممكن هذه الامور البسيطة والتأمل في التفاصيل اليومية وفكرة ان نعيش اللحظة بكل صدق وعمق وهدوء، هي التي تجعلنا نحب الواقع الذي نعيش فيه.