الصلاة على النبي وآله.. ترياق مجرب، وهي المنفذ الواسع إلى جلال المولى سبحانه، هي مجلى النفس من الأكدار، ومخلص القلب من الأوحال. هي باب الذكر، وبداية الدعاء وخاتمة الرجاء، وهي الشفيع لنا إلى الشفيع المعظم يوم الزحام.
"اللهم صل على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وأزواجه وذريته عدد أنفاس أمته، اللهم ببركة الصلاة عليه اجعلنا بالصلاة عليه من الفائزين، وعلى حوضه من الواردين الشاربين، وبسنته وطاعته من العاملين، ولا تحل بيننا وبينه يوم القيامة يا رب العالمين!"
إن حُرِمت مما أحبّ فهَي دُنيا
وإن بكيتُ فهَي دُنيا
وإن سَعِدت فَتيقن أيضًا دُنيا زائله
فَالحمدُلله أنها عند الله لا تُساوي جناح بعوضه
والحمدُ لله أن العيش عيشُ الآخره
يا واسع ما دعوتك بهذا الاسم إلا طمعا في سعة فضلك، لا في قضاءِ حاجتي وحدها
يا واسع ما تعلَّقت بهذا الاسم إلا لأني علمتُ أن خزائنك لا تنفد، وأن فضلَك أوسع من أملي، ورحمتك أكبر من حاجتي!
يا واسعُ، ما أحببتُ أن أدعوك بهذا الاسم إلا لأنَّ القلبَ إذا عرف سعةَ ربِّه، استصغر كلَّ ضيق!
الانسان يحتاج أطناناً من الصبر!
صبراً به يقاوم
يتعايش
يعيش
يتقبل مرارة الأيام وقسوتها
يتجرعها وإن لم يفهم حكمتها
صبراً يحمل به الدنيا على قلبه دون أن يتخبطه الجزع ولو مرة! وصبراً يوصل به إلى أسمى أشكال الرضا مهما عصفت به الأقدار!
فاللهم أعنّا على الصبر يارب
يا رب!
أنا أتعبدك بضعفي، وقلة حيلتي موقنة بقوتك، وقدرتك أنا العبد الملول تعبت من ترداد حاجاتي، وأنت أعلم بها، وأقدر عليها ..فاجعلها حقًا، وعافني واجبرني، وارزقني الهدى والتقى.
يا رب، نسألك قصدًا إليك لا تميل فيه الخطى، وسعة نلوذ بها إليك، ورجاءًا فيك لا ينفذ، ورحمة تغشانا، وكرم منك يفيض علينا، أنت من لا مثل له ولا عِدل له، ولا أكرم منك ولا أرحم.. سبحانك أنت الفضل كله، لا إله إلا أنت.
يا رب.. الدنيا ضيقة، فاكتب لنا فيها السعة بالإيمان بك.. ولا تجعلنا نركن لغيرك، واكتب لنا سبيل رشد وقلب مطمئن، ونفسًا راضية ويقينًا صادقًا، وعملًا خالصًا لذاتك وعزم لا تفتر همته.