٢٨ رمضان
"اللَهم اجبر خاطري جبرا أنت وليه.فإنه لايعجزك شيئا في الأرض ولا في السماء،ربِي اشرح صدري وأرح قلبي وأزح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني وكل أمر يبكيني،ولا تفجعني في مستقبلي ولا في نفسي ولا في باقي أهلي ولا تعسر أمري وافتح لي أبوابي المغلقة
لم يُخرجك الله من مكانٍ أحببته إلا لمكانٍ يسعك.
ولا يُبعدك الله عن رزقٍ لتخسره، إلا ليعوضك بما هو خيرًا منه.
إذا واجهتَك أحداثًا قاسية؛اعلم أن الله يُهيئك لتطرق أبوابًا جديدة وتجرب طرقًا مختلفة وتبدأ من جديد بطريقة تناسب مرحلتك القادمة التي قد تكون أفضل وأعظم مما خططتَ وحلمت به."
اللهم هب لي ملكا يليق بكرمك، وهب لي وجاهة ترفع بها قدري بين عبادك، وهب لي مالا طيبًا مباركًا واسعًا لا يلهيني عنك، وهب لي تسخيرا عجيبًا يُدهشني بلطفه، وهب لي عونًا لا ينقطع، وقوةً لا تضعف، وسعادةً تملأ قلبي وترضي روحي وهب لي من كل ما تمنيت فوق ما تمنيت.
أكثر دعاء أدعيه وشفت أثره في حياتي؛
اللهم يا مسخر الجبال الراسية و القلوب القاسية و العباد العاصية، سخر لي من مخلوقات و حظوظ الدنيا ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، سخر لي جنود السماء و جنود الأرض وكل من وليته أمري وعبادك الصالحين، سخر لي رحمتك و توفيقك يا رب
من يعاني من عدم التوفيق في حياته قول:
"اللهم إني أستغفرك من كل ذنب يعقب الحسرة ويورث الندامة ويرد الدعاء ويحبس الرزق يارب إن كان هناك ذنب يحول بيني وبين تيسير أموري فاغفره لي".
الشيخ عبدالرحمن السديس يقول اذا اردت شيء بشده أطلبه من الله بشده وكرر :
" اللهم أرني عجائب قدرتك في تيسيره "
بين الاذان والاقامة وفي اخر الليل ، وانتظر الطريقة المُبهره التي ستراها من الله صدقني الله لا يخذلك ابداً. .
سخر لي الطيبين، الآنسين، من يزيدني إنشراحًا وأُلفة، يارب يامُؤلف القلوب، ويا مصرفها على ما تشاء، سخر لي عبادك الصالحين، وإجعل لي ودًا في قلوبهم، وقرب إلي دومًا من فيه خير لي
دعاء المعجزات:
قيل عن هذا الدعاء أنه يجر إليك الخير جرا؛
"حسبنا الله، سيؤتينا الله من فضله،
إنا إلى الله راغبون"
اللهم أسألك أن تدبرني بأحسن التدابير وتلطف بي
وتنجيني مما يخيفني ويهمني
اللهم لا أضام وأنت حسبي ولا أفتقر وأنت ربي
فأصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
"من لزم الاستغفار في ساعة السّحر؛ يُوشك أن يُفتح له من خزائن هذا الذكر، من ذهاب الهمّ والحَزن، وذهاب العِلل، ومن تنزّل أسباب الشفاء، وحصول الثواب والرحمة والمغفرة، وقد يُذنب العبد ذنبًا فيُحرم بسبب هذا الذنب؛ فضلٌ من الله ونعمة، وما من شيء يُجلي هذه الموانع والآفات كـ الاستغفار".
لا تستهين بهذا الدعاء
ردّده وأنت موقن أن الله يسمعك الآن:
"اللهم إن كان بيني وبين ما كتبتَه لي عوائق لا أراها، فازلها برحمتك.
اللهم افتح لي أبواب الخير التي أغلقتها الحكمة، ويسّر لي الرزق الذي تعلم أن قلبي يحتاجه.
اللهم أبعد عن طريقي كل ما يؤخر سعادتي، وكل ما يثقل صدري،وكل ما يعطّل سلام قلبي
وإن كان في أمري تأخيرٌ رحمةً لا أعلمها، فصبّرني عليه، وإن كان عائقًا فاكشفه عني بلطفك وقرّب إليّ ما دعوتك به بغير حولٍ مني ولا قوة فأنت أكرم من سُئل."
قرأت للتو آية عظيمة (فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى)
البشرى والخير من الله ماراح يجيك وأنت قلقان وخايف ومرتاع
خايف على رزقك خايف يفوتك شيء
لمن تتطمن وتتوكل على الله وتسلم قلبك وأمرك وهو مطمئن لله راح تأتيك البشارات
القلق والخوف من اكبر معيقات الرزق
لذلك اطمئن يا إنسان