رئيس مجلس تجار حتا ، الرئيس التنفيذي لشركة نحّالي الإمارات ، ماجستير من جامعة زايد ، طالب في مرحلة الدكتوراه ، موظف في حكومة دبي " اليوم جميل.. والغد أجمل "
الشكر لكم سيدي سمو الشيخ @HamdanMohammed على الدعم المستمر و الثقة الغالية والكريمة بتكليفي برئاسة مجلس تجار حتا وأسال الله التوفيق والسداد والمعونة والرشاد في نفع منطقتي وأهلي ودولتي
رفض #طهران لأي مسار بحري مُقترح للسفن التجارية في مضيق هرمز ما لم يحظَ بموافقتها يعكس نهجاً قائماً على #الهيمنة وفرض الإرادة #بالقوة،لا على مبدأ الشراكة والتعاون بين الدول.
مضيق #هرمز ممر مائي دولي ذو أهمية استراتيجية للعالم أجمع،وليس ملكاً لأي دولة،ولا ينبغي أيضاً أن يتحول إلى أداة للضغط #السياسي أو #الأمني في هذا العصر التجاري بامتياز.
أي محاولة من قبل #إيران #لتسييس مضيق هرمز أو استخدامه كورقة نفوذ تهدد به استقرار #المنطقة وسلامة حركة التجارة #العالمية،هي محاولة مصيرها الفشل أمام الإرادة الدولية الرافضة لفرض الأمر الواقع.
والتاريخ الحديث أثبت أن سياسات #الضغط و #الهيمنة لا تدوم،ومحاولات فرض الإرادة على الدول والشعوب غالباً ما تنتهي بنتائج عكسية.
ولنا في تجارب القوى الكبرى،سواء في العقود الماضية أو في العصر الحديث،دروساً واضحة لمن يقرأ الأحداث بعمق ووعي. وتجربة #بريطانيا التي كانت #عُظمى في خمسينيات القرن الماضي مثالاً بارزاً على محدودية منطق #الوصاية و #السيطرة على الممرات والمصالح الدولية.
احترام #القانون الدولي وحرية #الملاحة والتعاون المتبادل بين الدول هو السبيل الوحيد لضمان أمن المنطقة واستقرارها،بعيداً عن سياسات #التهديد أو #احتكار القرار في الممرات الدولية.
الأمر الواقع
بقلم: ضرار بالهول الفلاسي
في عالم السياسة، “الأمر الواقع” ليس مجرد مصطلح عابر يُلقى في صالونات التنظير أو يُكتب في هوامش الصحف، بل هو تلك الحقيقة الصارخة التي تُفرض على الأرض، وتجبر الجميع—شاؤوا أم أبوا—على التعامل معها كمعطى لا يقبل الجدل. الأمر الواقع سياسياً هو أن تضع قدمك بثبات، وتثبت وجودك وثقلك، بحيث تصبح رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه أو القفز فوقه في أي معادلة. هو أن تُرغم الآخرين على إعادة حساباتهم، وتغيير نظرتهم، ليس بالصراخ أو العويل، بل بالأفعال الميدانية التي تُخرس الألسن وتُبطل التنظير.
وإذا ما أردنا إسقاط حقيقة “الأمر الواقع” على واقعنا اليوم، وتحديداً على دولة الإمارات العربية المتحدة، فإننا نقف أمام تحول جذري في قواعد اللعبة. قبل الحرب، كان البعض ينظر إلى إيران وكأنها “البعبع” الذي يُخيف المنطقة، أو “شرطي” الخليج الذي لا يُشق له غبار، وكانت التحليلات تذهب يمنة ويسرة حول قدراتها التي لا تُقهر. ولكن، بعد الحرب، انقلب السحر على الساحر، وتغيرت النظرة تماماً. لقد أثبتت الإمارات، وبشكل لا يقبل التأويل، أن هذا الهجوم الإرهابي الغاشم الذي استهدفها لم يكن سوى فرصة لتأكيد أن “لحمتها مُرّة”، وأن من يظن أنه قادر على استباحة أجوائها سيجد نفسه أمام سد منيع. لقد تحول “البعبع” المزعوم إلى مجرد فقاعة إعلامية أمام قدرات دفاعية إماراتية أسقطت 99% من صواريخه ومسيراته، ليصبح الأمر الواقع الجديد هو أن الإمارات هي من ترسم حدود الردع، وليست تلك القوة التي طالما تباهت بخطاباتها الرنانة.
اليوم، وبعد أن انقشع غبار المعركة، يقف العالم بأسره—والإيرانيون خاصة—أمام واقع إماراتي جديد؛ واقع يثبت أن الإمارات ليست مجرد واحة اقتصادية أو وجهة سياحية، بل هي دولة لها وزنها وثقلها العسكري والسياسي. لقد أثبتت هذه الدولة الأبية أنها قادرة على الوقوف بصلابة في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمنها، وأنها لا تكتفي بالدفاع، بل ترد الصاع صاعين لمن يفكر في الاعتداء عليها. الإمارات اليوم فرضت سيادتها التي لا تُمس كأمر واقع لا يقبل المساومة، ومن لا يزال يعيش في وهم الماضي ويرفض هذا الواقع، فليشرب من البحر، لأن قافلة الإنجاز والقوة ماضية، ولن تلتفت لمن لا يروق لهم أن يروا العرب أقوياء.
#الامارات_العربية_المتحدة
#الامارات
#الخليج_العربي
عندما ظلموك كان الله يراهم …
وعندما خانوا العهد، كان الله يراهم .
وعندما سلبوا حقك أو حاولوا تشويه حقيقتك، كان الله يراهم .
وعندما احتاجوا إليك وجدوا موقفك حاضرًا، وعونك قائمًا، ونصرتك صادقة، كان الله يعلم .
وعندما وقفت معهم في السراء والضراء، وشاركتهم الشدة قبل الرخاء، كان الله يعلم .
وعندما قدمت المال والجهد والوقت، وبذلت ما استطعت من أجلهم، كان الله يعلم .
وعندما اختلطت التضحيات بالدماء، وسقط الشهداء دفاعًا عنهم وعن أمنهم واستقرارهم، كان الله يعلم .
وعندما آثرت الوقوف إلى جانبهم في أصعب الظروف، ولم تتخلَّ عنهم حين احتاجوا إليك، كان الله يعلم .
وعندما قابلوا الإحسان بالإساءة، والوفاء بالجحود، والتضحية بالنكران، كان الله يراهم .
وعندما نسوا المواقف، وتجاهلوا التضحيات، وتغافلوا عن كل ما قُدِّم لهم، كان الله يعلم، وهو خير الشاهدين .
وعندما امتلكت الأدلة والقرائن التي تكشف الحق، واخترت ألا تنحدر إلى مستوى الخصومة والمهاترات، كان الله يعلم .
وعندما استطعت الرد وكشف الكثير، لكنك آثرت الحكمة وتغليب المصلحة وحقن الدماء وجمع الكلمة، كان الله يعلم .
وعندما حاولوا قلب الحقائق وجعل المظلوم ظالمًا، كان الله يراهم .
وعندما رفعوا أصواتهم ليغطوا بها أخطاءهم، ويخفوا بها تقصيرهم، كان الله يراهم .
وعندما نسبوا إليك ما ليس فيك، واتهموك بما هم أولى به، كان الله يعلم .
وعندما تجاهلوا الحق الواضح، وتجاوزوا الأدلة والبراهين، وتمسكوا بالهوى والسرديات التي توافق رغباتهم، كان الله يراهم .
وعندما قابلت الإساءة بالحلم، والاستفزاز بالحكمة، والخصومة بضبط النفس، كان الله يعلم .
وعندما اخترت الصمت في مواضع كثيرة ليس عجزًا ولا ضعفًا، بل لأن بعض المعارك لا تليق بأهل المروءة، وكان في الصمت حقنٌ للدماء وتغليبٌ للمصلحة، كان الله يعلم .
وعندما حاولوا إسقاطك ليظهروا بمظهر المنتصر، كان الله يراهم .
وعندما سعوا إلى تشويه سمعتك لأنهم عجزوا عن مجاراة موقفك أو حجتك، كان الله يراهم .
فاطمئن … فالله لا تخفى عليه حقيقة، ولا تضيع عنده مظلمة، ولا يغيب عنه حق .
يعلم من أخطأ، ومن افترى، ومن حرّف، ومن صبر، ومن احتسب .
وقد يتأخر ظهور الحق أمام الناس، لكنه لا يضيع عند رب الناس .
فامضِ واثقًا من حقك، ثابتًا على مبدئك؛ فالله يرى ويسمع ويعلم، وهو خير الحاكمين .
فامضِ كما أنت … لا يضرك جحود الجاحدين، ولا افتراء المفترين، ولا نسيان الناكرين .
فقد كنت وفيًّا حين غدر غيرك، وحكيمًا حين اندفع غيرك، وصابرًا حين عجز غيرك .
وما كل صمتٍ ضعف، بل قد يكون الصمت قوة، وما كل ردٍّ انتصار، بل قد يكون الترفع أعظم انتصار .
فليقل الناس ما شاءوا، وليكتبوا ما شاءوا، فالله يعلم الحقيقة، والتاريخ يحفظ المواقف .
ويكفيك فخرًا أن مواقفك تشهد لك، وأن أهل الوفاء يعرفون قدرك، وأن الله لا يضيع أجر المحسنين .
كم أنت عظيم حين لم تغيّرك الإساءة، وكم أنت كريم الخلق حين اخترت الحكمة على الانتقام، والمروءة على المهاترة، والوفاء على الجحود .
#محمد_بن_زايد_عنوان_الوفاء
#محمد_بن_زايد_رجل_المواقف
#محمد_بن_زايد_مدرسة_في_الوفاء
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
بقيادة أخي الشيخ محمد بن زايد تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها بين أكثر دول العالم تنافسية .. ووفق أحدث تقرير للتنافسية العالمية 2026 حلّت الإمارات في المركز الخامس عالمياً وحافظت على ريادتها الإقليمية للعام العاشر على التوالي . . جاءت الأولى عالمياً في الأداء الاقتصادي ، وتصدرت 21 مؤشراً تنافسياً دولياً منها غياب البيروقراطية وقدرة سياسات الحكومة على التكيف، وضمن الخمسة الأوائل عالمياً في 67 مؤشراً.
هذه النتائج ثمرة نهج وطني، وكفاءة مؤسسات وجهود فرق عمل في مختلف القطاعات . . تنافسيتنا ليست هدفاً مرحلياً، بل عمل مستمر يعزز جودة الحياة، ويرسخ الثقة العالمية بدولتنا، ويؤكد أن الإمارات ماضية بثبات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وريادة.
To Dubai It is to achieve something extraordinary in record time. Dubai became a verb through the model built by His Highness Sheikh Mohammed bin Rashid Al Maktoum, turning bold ideas into reality and delivering them with speed, precision and excellence.
فلسفة دبي في العمل، قائمة على تحقيق نتائج استثنائية في وقت قياسي بإتقان وتميز... السرعة لا تعني التسرع… والجودة لا تعني البطء… والطموح لا قيمة له بلا تنفيذ...
Dubai-it تعني إنجاز سريع… وتنفيذ متقن ومتميز… ونتائج يراها العالم في وقت قياسي...
أطلقنا "دبي الأفعال"… لننقل فلسفة دبي في العمل للأجيال، ونغرسها ثقافة عمل في مؤسساتنا وشركاتنا… ونبني بها القفزات القادمة...
شعارنا دائماً، نقول ما نفعل... ونفعل ما نقول
البيت الأبيض: لقاءٌ مثمر جمع الرئيس دونالد ترامب ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على هامش قمة مجموعة السبع التي تستضيفها فرنسا في مدينة إيفيان.
بعض حسابات #الذباب_الإلكتروني لم تترك خبرًا ولا حدثًا يخص الإمارات إلا وحاولت أن تنفث فيه غثاءها؛ طعنًا ولمزًا، تصريحًا وتلميحًا، حتى أصبحت الإمارات وقيادتها شغلها الشاغل.
واللافت أن كثيرًا من هذه الحسابات الخبيثة حديثة النشأة، بلا أثر حقيقي ولا متابعين يُذكرون، وكأنها وُجدت فقط للإساءة وإثارة الفتنة بين الأشقاء.
تبقى الإمارات أكبر من إساءاتهم، وقيادتنا أرفع من أن ينال منها شتم أو لمز، [كناطحِ صخرةٍ يوما ليُوهِنَها .. فلم يَضِرْها، وأوْهى قَرنَه الوَعِلُ].
والله عز وجل يقول: {قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ}.
وعفا الله عمّن ترك هذه الحسابات تعبث وتزرع الفتنة، ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل، والله يكفينا شرّهم. اللهم اشغلهم بأنفسهم واصرف عنا كيدهم.
تواصل فرق دبي العمل على تنفيذ مشروع تطوير مطار آل مكتوم الدولي وفقاً للبرنامج الزمني المعتمد، الذي يستهدف تشغيل المرحلة الأولى في عام 2032... ويجري حالياً تنفيذ عقود بقيمة 13 مليار درهم، فيما تم إنجاز أكثر من 10 ملايين ساعة عمل خلال الأشهر الـ 15 الماضية، وستتسارع وتيرة التنفيذ خلال المرحلة المقبلة مع طرح مشاريع استراتيجية ضمن المطار تتجاوز قيمتها 55 مليار درهم خلال الأشهر القليلة المقبلة ... في دبي، نبني اليوم مطار المستقبل بطاقة استيعابية تتجاوز ربع مليار مسافر سنوياً، ليشكل بوابة جديدة لمستقبل الإمارة ومحركاً رئيسياً لنموها الاقتصادي لعقود قادمة ... وبتوجيهات ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تمضي دبي في تنفيذ مشاريعها الكبرى بثقة وثبات... وستبقى بإذن الله وبجهود المخلصين، تحلق أبعد برؤيتها، وأعلى بطموحاتها، وأسرع بإنجازاتها.
إن قوة الموقف لا تُقاس بحدّة الخطاب، بل بالقدرة على التعبير عن الآراء بما يعكس #القيم_والمبادئ_الوطنية، ويُعدّ الطرح الواعي والمتزن مسؤولية مشتركة؛ تسهم في الحفاظ على صورة دولة الإمارات العربية المتحدة ومكانتها، ويتسق مع نهجها في #حماية_الوطن وصون أمنه واستقراره.
الإمارات.. دولة الإنجاز التي انتصرت على الأزمات والرهانات
مشكلتنا ليست مع العدو الذي يُظهر عداءه بوضوح، بل مع المتلون الذي لا يُعرف له موقف ثابت، يتغير مع كل ريح، ويقف حيث تكون مصلحته لا حيث يكون الحق.
ومن ينظر إلى تجربة الإمارات خلال العقود الماضية يدرك أن ما وصلت إليه لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة رؤية واضحة وعمل متواصل واستثمار حقيقي في الإنسان والعلم والتنمية. فقد استطاعت دولة حديثة العهد أن تصبح نموذجًا عالميًا في الاقتصاد والتكنولوجيا والبنية التحتية والتعليم والخدمات الحكومية، وأن تفرض حضورها واحترامها على الساحة الدولية بإنجازاتها لا بشعاراتها.
وعندما تعرضت الإمارات للاعتداءات والتهديدات التي استهدفت أمنها واستقرارها، بما في ذلك العدوان الإيراني وأذرعه في المنطقة، لم تتراجع ولم تُبدِ خوفًا أو ترددًا كما فعلت بعض الدول، بل وقفت بثبات ودافعت عن أمنها ومصالحها وسيادتها بكل حزم. أخذت حقها بيدها، وردّت بيدٍ من حديد على المعتدين، وأثبتت أنها قادرة على حماية أرضها وشعبها ومكتسباتها. ولم تغيّر موقفًا، ولم تتراجع عن مبدأ، لأن مواقفها تجاه الحق لا تتبدل بتبدل الظروف ولا تخضع لضغوط اللحظة.
كما أثبتت الإمارات أنها كانت من أقوى الدول في التصدي لأكبر الهجمات التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة، وتعاملت معها باحترافية عالية وكفاءة شهد بها العالم، فحافظت على أمنها واستقرارها واستمرت عجلة التنمية فيها دون انقطاع.
وقد قيل قديمًا: من هاب الناس هابوه، ومن هابهم هابوه.
وقد راهنت دول وجهات كثيرة على سقوط الاقتصاد الإماراتي وتعثر الدولة وفشل تجربتها، لكن كل تلك الرهانات سقطت الواحدة تلو الأخرى. وجاءت الأرقام والمؤشرات العالمية لتثبت أن الإمارات قامت على أسس راسخة، وأن بنيانها من فولاذٍ صلب لا يتزعزع أمام الأزمات ولا تهزه التحديات. فبينما كان البعض ينتظر تعثرها، كانت هي تواصل النمو والتوسع وترسخ مكانتها بين أكثر دول العالم تنافسية وتأثيرًا.
وما يثير الإعجاب في الإمارات أنها لم تسمح لأي أزمة أن تعرقل مسيرتها. فكل تحدٍ واجهته تحول إلى فرصة للتعلم والتطوير، وكل اختبار خرجت منه أكثر قوةً وخبرةً وجاهزيةً للمستقبل. ولهذا أصبحت اليوم واحدة من أكثر الدول حضورًا وتأثيرًا على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أن السنوات الماضية كشفت معادن الرجال والدول، وأظهرت الفرق بين الصديق الصادق الذي يبقى ثابتًا في المواقف، وبين المتلون الذي تتبدل مواقفه بتبدل الظروف. فالتاريخ لا يتذكر من رفع صوته، بل يتذكر من ثبت على موقفه، وحمى وطنه، وصنع الإنجاز في أصعب الأوقات.
وفي النهاية، سيبقى السؤال الذي يطرحه التاريخ على الجميع: عندما جاءت لحظة الاختبار، هل وقفت ثابتًا مدافعًا عن الحق، أم اكتفيت بالمراقبة وانتظار نتائج مواقف الآخرين؟ فالأمم تُبنى بالمواقف قبل الكلمات، والتاريخ لا يخلد المترددين، بل يخلد الذين واجهوا التحديات بثبات وإيمان وثقة.
سردية مهزوزة…
في كل يوم يزداد العجب من بعض السرديات التي تستهدف دولة الإمارات، إذ تقوم في كثير من الأحيان على الإشاعات والاتهامات المجردة، بعيدًا عن الأدلة والوثائق والأرقام الموثوقة.
تارةً تُنسج الشائعات حول علاقات الدولة، وتارةً تُوجَّه الإساءات إلى رموزها وقيادتها، وتارةً يُطعن في الأنساب، أو يُقذف في الأعراض، أو تُتداول صور وتعليقات هابطة لا تحمل من الحجة شيئًا.
وهذه السردية لا تزيد المتأمل إلا يقينًا بضعف الحجة وقلة البرهان، وأن أصحابها كلما أعوزهم الدليل لجؤوا إلى الإثارة والإساءة والتشويه.
وفي المقابل تمضي الإمارات في طريقها نحو الريادة والتنمية والبناء، لا تلتفت إلى الضجيج، ولا توقفها حملات التشويه، لأن الإنجازات على الأرض أبلغ من السجالات في الفضاء الإلكتروني.
ويبقى السؤال:
ما منشأ هذا الانحدار في الخطاب والازدواجية في المعايير؟
أهو الجهل بالحقائق؟ أم الحقد؟ أم التعالي؟ أم الغيرة من النجاحات المتراكمة؟
ومهما تعددت الأسباب، فإن الحقائق لا تغيرها الحملات، والإنجازات لا تحجبها الإشاعات.
فكفوا عنا ضجيجكم، ودعوا الأرقام والوقائع تتحدث، فإن الحقائق أبقى من الإشاعات، والإنجازات أبلغ من المهاترات.