قالت العرب:
« أي شيء مستور لا تحاول أن تكشفه »
وقال سليمان المانع:
« لا تفتشين جيوب ثوب التفاصيل
تلقين شيءٍ يحزنك يا حلالي »
وقال مساعد الرشيدي:
أحيان ما ودّك توايق على المستور
« من خوف لا تفقد الي ماتبي تفقده»
صباح الخير ، اما بعد ،
يلجأ الإنسان لمحاولات كثير والمحاوله الأخيره اما تكون خساره او ربح ، وعن الخساره بالمحاوله الاخيّرة يقول :
فمان الله عسى ما يردك لقلبي وله وشعور
ليا هب الحنين وجيت لك طيف وتغافلتك
تجاهلتك وأنا ضايق شعور وخاطري مكسور
تخيل قد ماني بحاجة وصالك تجاهلتك
عَفى الله عن كلامٍ في حنايا الصدر ماينقال
تركته لـ الزمن لو هو ثقيل و جمرته حيّه
وعَفى الله عن همومٍ ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن وصفا نيّه
وعَفى الله هواجيسٍ توقف بي على الإطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام منسيه
شرق نورك ونورك شمس ما يحجب سناها كفّ
وعلى وجه الصباح العذب هبّت لي ذعاذيعك
وإذا إني جيت لك واحد وجيتيني رموشك صفّ
أنا وشلون أردّ القلب من دونك.. ولا أضيعك؟