@11Nassersaid29 أنا أرى لكل مقام مقال، وهذا ليس هو الوقت المناسب لمثل هذا الكلام، فالولي من كلامه مذهول، والحاضرون قد جاءوا للفرح وقرع الطبول، والعريس بسجع الكهان مشغول، وهذا الكلام يكون قبل وقت الملكة مقبول أما في هذا المقام فهو هدم للثقة غير مقبول.
إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – أيده الله –
السلام على مقامكم السامي ورحمة الله وبركاته،
أما بعدُ، فها هي عُمانكم، كأرض استوت على مجدها، وشمخت بالحِكمة أركانها، وبثّت في الأرجاء عطر الوفاء، وحَملت على عاتقها أمانة التاريخ، وراية الحقّ، وقلب الأمة إذا جار الزمان وادلهمّت الخطوب، فكانت دائمًا رمزا للحكمة والإتزان.
فقد كتب الله لعُمان أن تكون صمام أمان في زمن الفتن، ومنارة العقل في مواطن الغفلة، ومقصد الشعوب إذا عزّ الإنصاف، وضاقت مسالك المروءة. وإن العالم من حولنا، وقد استحكمت حلقاته، وتكاثرت عليه الظلمات، ليبصر في عُمان نورًا يُرتجى.
وأنتم ـ يا مولاي ـ سليلُ من طوّع الحكمة لسلطان الرحمة، وأورث الأرض سكينة العدل، ووقف عند أبواب التاريخ يفتحها بأناة، بثقة الراسخين.
ندعوكم ـ يا جلالة السلطان ـ بإسم الأمل، وباسم هذا الشعب الذي تعلم منكم أن تكون الرحمة منهجًا، والمروءة خُلقًا، أن يكون لموقف السلطنة دورٌ حكيم ـ بما لكم من مقامٍ وجلالة ـ في تحريك الموقف، لفتح أبواب الإغاثة، وتيسير سُبُل المساعدات، وردّ البأس عن من لا حول لهم ولا قوة من أهلنا في غزة، وقد أحدق بهم البلاء من كل صوب، وقد جفّت أنهار الغذاء، وانقطعت سُبل الدواء، وسُدّت في وجوههم مسالك الحياة، فصار الخبز أمنية، والماء غاية، والسلامة معجزة، ولا ملاذ لهم بعد الله إلا قلوب الرحمة، وسواعد النُبل.
هذا، وأنتم ـ يا مولاي ـ ذُروة المقام إذا التمس الناس وجه الحكمة، ومهوى الرجاء إذا ضاقت السبل، يُستهدى برأيكم كما يُستضاء بالنجم إذا أظلم الأفق، ولا يُرجى فوق عُمان رأيًا، ولا يُستفتي فوق سلطانها صوت، ولا يُقدَّم على سياستها نهجٌ في مواضع الحِلم والبأس.
#عمان_تستجيب_حتى_لا_نكون_خصوما
في أعقاب ذلك، تواصل المشير محمد حسين طنطاوي – وكان يرأس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر حينها – مع الملك عبدالله للاعتذار وطلب إعادة العلاقات.
لكن الملك عبدالله كان واضحًا:
“الخطأ لم يصدر من الحكومة بل من الشعب، والاعتذار يجب أن يكون من الشعب نفسه.”
فبادر البرلمان المصري بتشكيل وفد رسمي ضخم ضم مختلف أطياف الشعب، من:
•أعضاء البرلمان
•شيوخ الأزهر
•دعاة مثل الشيخ محمد حسان
•قساوسة مسيحيين
•فنانين مثل محمود عبدالعزيز
توجه الوفد إلى الرياض وقدّم اعتذارًا رسميًا أمام الملك، مؤكدين أن من أساؤوا لا يمثلون الشعب المصري وتحدثوا بلغة الاحترام والتقدير، حتى أن بعضهم قبّل رأس الملك تعبيرًا عن الأسف.
الملك عبدالله قَبِل الاعتذار، وقرر إعادة فتح السفارة، وأمر بأن يعود السفير أحمد قطان إلى القاهرة برفقة الوفد المصري على نفس الطائرة.
وهكذا، انتهت الأزمة
وحكم القضاء السعودي بالسجن خمس سنوات و300 جلدة على المحامي المصري أحمد الجيزاوي الموقوف وكان الإدعاءالعام قد طلب عقوبة الإعدام.
عام 2020، عاد المحامي المصري أحمد الجيزاوي، إلى منزله بمحافظة بعد 8 سنوات قضاها في السجون السعودية
@ashq_suhar يجب أن يتوجه إلى أعماق قلبه ويعتمد على قوته الداخلية. فالثقة بالنفس والإيمان بقدراته هما أهم وسيله في مواجهة التحديات. عليه أن يتذكر أن الحياة مليئة بالفرص الجديدة، وأن الأشخاص الذين يُقدرونه حقًا سيظهرون في الوقت المناسب
أحداث مقتل الملك فيصل رحمه الله وردة فعل الملك خالد والملك فهد في الفاجعة عند سماعهم الخبر رحمهم الله جميعا وطيب الله ثراهم.. مقطع يستحق النشر والتفضيل
💠 " لنا أحبة" 💠
يصافحون القلب قبل الأيادي ، ويمنحونا وداً ليس له حدود ؛
يا ربِّ انظر لهم بنظرة رضاً لايشقون بعدها أبداً ،
وألبسهم لباس التقوى والعافية ، وارزقهم رزقاً تغنيهم به عن من سواك واجعلهم لك كما تحب
طبتم وطابت أوقاتكم بالخيرات والمسرات.
ليست ظاهرة حديثة انها جزء لا يتجزء من الدين السنة الموحدين هذا ما كان جدهم عمر بن الخلاط يفعله مع خالد بن الوليد
هذه شائعة في السعودية وافغانستان
ويحجون عالشيعه 🤣