البعض يسأل: كيف يتطور اللاعب السعودي؟
عبدالرحمن غريب اكبر مثال :
لاعب عمره 28 سنة، في أهم مرحلة من مسيرته، يجلس احتياطياً ويتقاضى 10 ملايين ريال سنوياً.
ما الحافز الذي سيدفعه للتطور؟ ما الدافع لأن يبذل أكثر؟
لو كان خارج السعودية، فغالباً لن يتجاوز راتبه 200 أو 300 ألف يورو(700 الف ريال )، وربما أقل.
أما هنا فقيمته تضاعفت 12 مره ، ليس لأنه أفضل، بل لأن اللوائح تفرض عدداً معيناً من اللاعبين المحليين، فترتفع الأسعار بشكل جنوني.
النتيجة؟ لاعب احتياطي، مع راتب ضخم و مبالغ فيه و فوق قيمته السوقيه ، وتنافسية أقل، وتطور أبطأ.
السؤال ما الحافز لديه ليتطور
يستلم عقد ب30 مليون و هو احتياط 🤪
الحل ليس حماية اللاعب، بل وضعه في بيئة تنافسية حقيقية.
افتح عدد الأجانب بالكامل، وستنخفض الأسعار إلى قيمها الطبيعية، ويصبح اللاعب مجبراً على القتال من أجل مركزه، أو الخروج للإعارة، أو اللعب في دوري أقل، أو الاحتراف الخارجي عبر برامج حقيقية للوزارة .
عندها فقط سيصبح التطور ضرورة، وليس خياراً.
و سيجد مكان للعب و للقتال فيه و الرغبة للتطور و المال وقتها سيكون شحيح لكن حافز للتطور
و ليس مبالغ فيه و بالتالي حافز للكسل و الاكتفاء و ربما الرغبة بالاعتزال .
إلى كل زوجة وفتاة تبحث عن راحة البال والسكينة..
خذيها قاعدة تريح قلبكِ: زوجكِ رجل، وليس صديقتكِ المقربة لـذلك، من الطبيعي جداً ألا تريا الأمور بـعين واحدة.
أنتما تختلفان في كل شيء تقريباً: في الأولويات وطريقة التفكير، في العواطف والاحتياجات النفسية، وحتى في لغة الحوار وعدد الكلمات، بل وفي حجم الدماغ وطريقة عمله، هذا الاختلاف صممه الخالق لـتتكاملا لا لـتتطابقا.
فـبدل الصراعات اليومية ومحاولات التفاهم اليائسة لـجعله يفكر بـعقليتكِ، أرضي الفطرة وأطيعي زوجكِ بـحب، واشتري استقرار بيتكِ.. وتذكري أنها طاعةٌ تدخلكِ الجنة.
#وقرن
رسالة إلى العازبات
في مجتمعاتنا ما زال الرجل هو الطرف الذي يبادر غالبًا بالبحث عن شريكة حياته، لكنه اليوم لم يعد يبحث فقط عن الجمال أو المظاهر، بل أصبح يبحث عن العقل، والرزانة، والفكر، والمنطق، والأمومة، وتحمل المسؤولية، واللطف، والوعي، والمشاركة الحقيقية، والإخلاص، واحترام مكانته كشريك حياة.
وفي المقابل، تأثرت بعض الفتيات بأفكار متطرفة شوهت مفهوم العلاقة بين الرجل والمرأة، حتى أصبح الزواج عند البعض أمرًا ثانويًا أو عبئًا لا قيمة له، رغم أن الحياة بعد الزواج تختلف تمامًا عن حياة العزوبية. فالزوج والأبناء والأسرة مشروع حياة عظيم لكل رجل وامرأة، والاستقرار الأسري جزء مهم من فطرة الإنسان ومجتمعه.
وفي زمننا الحالي أصبحت رحلة البحث عن الشريك المناسب أكثر تعقيدًا بسبب اختلاف المعتقدات والعادات وارتفاع التوقعات، حتى إن كثيرًا من الشباب أصبحوا يبحثون مرة ومرتين وعشرات المرات دون أن يجدوا التوافق الحقيقي الذي يبحثون عنه.
ومن هنا يبرز سؤال مهم:
هل سيأتي يوم تبادر فيه بعض الفتيات بالبحث الجاد عن الرجل الذي يشبه فكرهن وقيمهن ومعتقداتهن؟ أم سيظل الشاب وحده يركض خلف فكرة الزواج وسط مجتمع أصبح أكثر غموضًا وتعقيدًا؟
في النهاية، العلاقة الناجحة لا تقوم على العناد ولا على صراع الأفكار، بل على التفاهم، والاحترام، والمودة، والرغبة الحقيقية في بناء حياة مستقرة وسليمة (لذلك شوفو لكم حل )
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
الحل الأهم لتطوير #المنتخب
• تخفيض عقود اللاعبين ليكون السقف الاعلى #مليون في السنة مع فرض الضريبة على العقود.
• التعاقد مع اكاديميات دولية لإستقطاب لاعبين تحت 16 سنة وتحمل تكاليفهم المالية.
وسلامتكم ..
لا تتزوجوا الفسدة لتصلحوهم فيفسدوكم
تزوجوا ذات المنبت الطيب، اللينة، ذات الأدب والحياء والعفاف
تزوجوا ذات الدين، قبل أن تخشاك تخشى ربها فيك
وخير الصحبة الصالحة الزوج الصالح
يستر عيبك ، ولا يفشي سرك ، يعينك
على الطاعة ، وهو خير الملاذ الأمن
اللهم اكتبنا منهم واجعل نصيبنا منهم
🚨 عاجل:
🇸🇦🇮🇱 وزير الخارجية السعودي لإسرائيل:
"تقطعون المساعدات عن غزة وتقصفونها، ثم تزعمون أنهم يغادرون طواعية!
لا وجود لـ 'هجرة طوعية' لسكان غزة؛ فأي سيناريو لمغادرتهم يُعد تهجيراً قسرياً صريحاً. هذه المحاولة مرفوضة تماماً!"
ونصيحتي لمن يريد الزواج أن يأخذ فتاة من بيت لا يعلو فيه صوت على صوت الأب ، وليحذر أن يأخذ من بيت يعلو فيه صوت النساء على الرجال ، فسيفتح عليه بابا من الهم لن ينغلق إلا بخسارة كبيرة نفسية ومادية.
ما قاله الأمير فيصل بن فرحان أدق من التغطية المتداولة له، لا تعاون اقتصادي مع إيران -مشاريع أو صناديق- قبل بناء الثقة، وهي عملية طويلة لم نتجاوز بعد بدايتها حتى قبل الحرب، فما بالك الآن. كما أن أن التنمية والأولوية موجهة للداخل بالنسبة للسعودية لا الخارج.
تفاصيل ضربة أمنية سعودية أطاحت بـ 3.9 مليون قرص مخدر في لبنان:
👇
صرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية العميد طلال بن عبدالمحسن بن شلهوب، بأنه وبناءً على المتابعة الأمنية الاستباقية لنشاطات الشبكات الإجرامية التي تمتهن تهريب المخدرات، فقد أسهمت معلومات قدمتها وزارة الداخلية السعودية ممثلة في المديرية العامة لمكافحة المخدرات للجهاز النظير في جمهورية لبنان، في إحباط السُلطات اللبنانية محاولة تهريب نحو (3,900,000) قرص من مادة الإمفيتامين المخدر.
ونوّه المتحدث الأمني بالتعاون القائم مع الجهاز النظير بجمهورية لبنان في متابعة وضبط المواد المخدرة، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس مستوى التكامل والتنسيق الأمني بين البلدين الشقيقين في مواجهة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود.
وأكد أن المملكة مستمرة في متابعة النشاطات الإجرامية التي تستهدف أمنها وشبابها بالمخدرات، والتصدي لها وإحباط مخططاتها، والقبض على المتورطين فيها، بما يسهم في حماية المجتمعات من آفة المخدرات.
-