@J1L860 ميدعان في اللغة،،
ثوبٌ يلبس فيودع به غيره،،
لدينا في سلسلة الأنساب الأزدية ،،
بنو ميدعان وهو حسب سلسلة الاسماء ربما يكون لقب لعمرو بن مالك بن زهران،،
وهو جد بني سلامان بن مفرج،، ومفرج لقب لعوف بن عمرو بن مالك بن زهران،،
مملكة الحِيْرَة بين مَلِكهَا الزهراني و رئيس دَيْرَها الغساني
" بَرَكَة من الله غفر الله لعبد المسيح "
يظهر هذا النقش بعد قرابة خمسمائة عام من بداية حكم الملك العربي جذيمة الأبرش بن مالك بن فهم الدوسي الزهراني للحيرة والذي كان ثالث ملك لها بصفتها مملكة ��ربية, وقد سبقه بالمُلك فيها الملوك مالك بن فهم وعمّه عمروا بن فهم, وهم الملوك الأوائل من #زهران بن كعب من #الأزد الكهلانية من #سبأ القحطانية وهم السلالة الملكية المؤسسة لمُلك #الحيرة وقد وصفتهم المصادر بـ [ملوك معد وغيرهم من طوائف العرب] و [ملوك معد وبعض اليمن] و [ملوك العرب] و [ملوك تنوخ] كما جاء بنقش أم الجمال بأن جذيمة ملك #تنوخ والذي انتقل بعدهم إلى عمروا بن عدي اللخمي من الكهلانية القحطانية ايضاً وهو ابن رقاش بنت مالك فهم الدوسية الزهرانية, وانتقل الملك إليه بعد خاله جذيمة, وهو أبو ملوك المناذرة, وذكرت مصادر أن مدينة (حوطره) الواردة بالتلمود المكتوب بين القرنين 3-6م وأن بانيها هو (برعدي) تشير للحيرة وبن عدي هذا -وهذا دليل أن الكتابات التوراتية تأخذ الأنساب العربية منا لا العكس-
وقد كانت ديانة الحيرة أيام ملوكها الأوائل من زهران على الوثنية والأصنام, حيث كان الملك جذيمة قد جمع بين السياسة والدين وتكهّن, واتخذ صنمين بالحيرة يقال لهما (الضيزنين), وكان يستسقي بهما ويستنصر بهما على أعداءه فاستهوى بهذا العمل أحياء #العرب وأشارت مصادر خارج نطاق علم التفسير باحتمالية أن المقصود بالآية الكريمة (تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَ��ٰ) لأصنام جذيمة سيما أن الطبقة الثانية من ملوك الحيرة (المناذرة) ورثوهما من الملوك الأوائل للحيرة من زهران, ووصل بهم الأمر لجعلهما على باب الحيرة ليسجد لهما من دخلها امتحاناً للطاعة في زمن المنذر الأكبر.
وبقيت الحيرة بهذا الحال الديني حتى وفد إليها اتباع المذهب النصراني النسطوري واعتنق السكان الأصليين مذهبهم وسموا بالعباد, وأصبحت الحيرة من مراكز التبشير النصراني في #اليمامة و #البحرين و #عمان , وبنيت بها الأديرة, منها (دير هند) وهي زوجة النعمان بن المنذر, ومنها (دير عبدالمسيح) وهو صاحب النقش, وقد ذكر نسبه ابن الكلبي -كما ذكر نسب جذيمة الذي بنقش أم الجمال- وهذا يؤكد مصداقية كتابات ابن الكلبي بأنساب الفروع, ونسبه: عبدالمسيح بن عمروا بن حيّان بن بُقَيْلَة -واسمه الحارث- بن سُبين بن زيد بن سعد بن عديّ بن نمر بن صوفة بن العاص بن عمروا بن مازن بن الأزد, وبني سبين وبني مرّة بن زيد أخوه يقال لهم بني مُرّة واخوهم مطر ويقال لبنوه ب��و مطر، وكلهم عباد بالحيرة, وقد كان عبد المسيح صاحب النقش له قصر شيده بالحيرة يقال له (قصر بقيلة) قبل أن يشيد الدير المسمى (دير عبدالمسيح) وقد قال فيه:
لقد بنيتُ للحدثانِ بيتاً
لو أنّ المرءَ تنفعه الحصونُ
رفيع الرأس أجوى مُشْمَخِرّاً
لأنواع الرياح به حنينُ
وكان عبدالمسيح من دهاة العرب وأعيان نصارى الحيرة وصاحب شرف, وكان وزيراً للملك النعمان وكان عبادياً شديد التقوى, وعالماً وهو الذي فسّر رؤيا كسرى بيوم مولد النبي عليه السلام حين أرسل لسطيح الذئبي الأزدي, وعمّر طويلاً, وأدرك الإسلام بفتح العراق, ولقي خالد بن الوليد لما غزا الحيرة وجرى له معه خبرهما, ويظهر أن ��بدالمسيح لم يكن يرى بالدين الإسلامي إلا أنه حكم لولد معد ليس دين, ولذلك أبى منه, وأشار بذلك صراحة بشعره, وهذا يؤكد أن #قحطان ليس من ولد إسماعيل عليه السلام إذ من المعلوم انقراض ولده سوى معد, فقال:
تقسّمنا الق��ائلُ من مَعَدٍّ
علانيةً كأيسارِ الجزورِ
وكنا لا يرامُ لنا حريمٌ
فنحنُ كضرّةِ الضرعِ الفخورِ
وبقي عبدالمسيح بذلك الدير بعدما صالح المسلمين على مائة ألف حتى مات وخرب الدير بعد مدة فظهر أزج معقود من حجارة فظنوه كنزا، فإذا بسرير رخام عليه رجل ميت وعند رأسه لوح فيه مكتوب: (أنا عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة..).
وعثر على التميمة التي مكتوب بها "بَرَكَة من الله غفر الله لعبد المسيح" بمقبرة الخيرات شمال غربي #الكوفة -مع العلم أن الكوفة حلت محل مدينة الحيرة اللتي كانت بجوارها- بموضع الجرعة الذي به دير عبدالمسيح الذي يسمى أيضا دير الجرعة, وليس مرتبط بوفاة عبدالمسيح إذ لا يعتبر شاهد قبر بل تميمة ممايدل على كتابته قبل الفتح الإسلامي عام 12هـ وربما بالجاهلية وذهب الدارس للنقش أنه قد يعود لفترة خلافة عمر بن الخطاب ولكن الشواهد تدلل أنه اقدم, والتميمة مكتوبة بخط الجزم الحيري الذي كان خط بالأنبار المو��ع الأول الذي كان فيه مُلك الملوك الأوائل من زهران ويمكن ارتباط هذا النوع من الخط بقدوم هؤلاء الملوك لنواحي #الأنبار مع الأزد وعليه يمكن ربطه بهم بشكل أولي بشكله المبكر, والذي يقال أنه جُزِم من خط المسند السبئي, وهو من الخطوط المؤسسة للخط العربي الحديث والذي تشير المصادر انتقاله إلى #مكة وانتشاره بالعرب.
@YEMENDNA أول عينة يمنية أزدية على الفرع الأزدي العماني،،
ربما تكون ذات التقاء أزدي أزدي قديم،،
وربما يكون التقاءها في زمن العصر العباسي،،
بعض النصوص تذكر استقرار بعض الفقهاء والقضاة من الأزد البصريين والكوفيين ذوي الاصول الأزدية العمانية في اليمن،،
كما أن دولة بني رسول كانت جاذبة لبعضهم.
نتيجة جينية♦️
فحص Y-SNPs & Y-STRs
رقم العينة: 71080 في YSEQ
لـ محمد النهاري
من آل النهاري في التعزية - تعز
تم فحص 18 Y-STRs في العينة
ومن ثم فحص شريحة تحورات عامة على الكروموسوم Y
النتيجة:
موجبة للتحور: ZS6362
المتسلسل كالتالي:
J1-Z640> BY74> >> ZS6362
سالبة للفروع:
FT283152
ZS12549
ZS1464/BY92
ZS9279
ملاحظة:
تُعتبر هذه العينة حتى الان اول عينة يمنية مؤكدة على الفرع ZS6362
كما يُلاحظ في الآونة الأخيرة ظهور عدد من العينات اليمنية على فروع مختلفة اسفل الفرع Z640 من مناطق مختفلة في اليمن, بعض العينات تشكل التقاءات جينية قديمة, كما ان هناك عينات بحاجة لفحوصات متقدمة لتحديد اعمار التقاءها ببقية العينات في المشجر الجيني
نقش جديد يذكر قبيلة عك اقدم بقليل من كل ذكرها السابق في النقوش العربية الجنوبية
ذكرت مجلة ريدان العدد الصادر مؤخرا (21) نقش ذكر قبيلة عك في عهد الملك ايلي شرح يخضب
تُعد قبيلة عك (بصيغة “عكم” في النقوش المسندية) من أبرز القبائل التهامية القديمة في غرب اليمن (مناطق وادي مور، المهجم، الكدراء، وما حولها نحو الساحل الغربي). برزت كقوة قبلية مستقلة أو شبه مستقلة، ذكرت هنا في الصراعات مع الدولة السبئية، خاصة في عهد الملك إيل شرح يحضب (نقش Ja 577، منتصف القرن الثالث الميلادي) حيث ذُكرت إلى جانب ذي السهرة والأحباش في سياق حملات عسكرية وقمع تمردات. كما ورد ذكرها في نقوش عهد شمر يهرعش (أواخر القرن الثالث - بداية الرابع الميلادي). تميزت القبيلة بدورها التجاري والعسكري على طرق البخور والتوابل، وارتباطها بالساحل الغربي للجزيرة العربية .
تحديث🔷
نتيجة فحص شريحة J1 العامة
للعينة رقم: 58050 في YSEQ
لـ ابراهيم عبدالرحمن النجحي
من ذي شنية - من وادي الحار - من قبائل عنس - بمحافظة ذمار
موجبة للتحور: Z1506
المتسلسل كالتالي:
J1-Z640 > Z2292 > Z642 > ZS1378 > Y180843 > BY90 > Z1506
سالبة لفرعه FGC52242
يسرني إعلان عينة رقم (MI74349)
للأخ عادل الخشرمي الشهري
من آل خشرم-بَلَّجْدع -من قبائل بني التيم بن مالك -بني شهر-رجال الحجر
فحص (FamilyTree - FamilyFinder)
موجبة للتحور الأزدي Z640 تحت الفرع Z642 ومرجحة للتحور FGC64432 الذي تتكتل عليه عينات بني شهر وقبائل رجال الحجر
نشكر الفاحص وصاحب النتيجة على المبادرة في اثراء المشجرة العربية
يسرني إعلان عينة رقم (IN139364)
للأخ محمد بن حسن بن ثالبة
من قبيلة آل الأجرد (المجاردة) - من آل حارث - من قبائل بني التـيم بن مالك - بني شهـر- رجال الحجـر
فحص (FamilyTree - FamilyFinder)
موجبة للتحور الأزدي #Z640 تحت الفرع Z642 ومرجحة للتحور FGC64432 الذي تتكتل عليه عينات بني شهر وقبائل رجال الحجر
شكراً لصاحب العينة على المبادرة بالفحص وإثراء المشجرة العربية.
.
.
يسرني إعلان عينة رقم (BP62269)
للأخ عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله الشهري
من آل شعثاء -بَلَّجْدع - من قبائل بني التيم بن مالك -بني شهر -رجال الحجر
فحص (Family Tree - Big Y700 )
موجبة للتحور الأزدي #Z640 أسفل الفرع Z642 على التحور FGC64432 الذي تتكتل عليه عينات بني شهر ورجال الحجر
نشكر صاحب العينة على المبادرة في الفحص و إثراء المشجرة العربية.
يسرنا الإعلان عن صدور نتيجة عينة big Y لعائلة الناصر
رقم العينة: IN151743
📍: 🇸🇦 الاحساء، القرى الشمالية، قرية القرين
ظهرت العينة أسفل J-FTA44288 من J-Z642 من الفرع J-Z640 من السلالة J1
ماذا كشفت أكبر دراسة للحمض النووي القديم في التاريخ؟
دراسة منشورة في مجلة Nature – أبريل 2026
في أبريل 2026 نشرت مجلة Nature دراسة ضخمة بعنوان:
Ancient DNA reveals pervasive directional selection across West Eurasia
اعتمدت الدراسة على تحليل الحمض النووي لأكثر من 15 ألف إنسان قديم عاشوا خلال فترات مختلفة من آخر 10 آلاف سنة، مما يجعلها واحدة من أكبر دراسات الحمض النووي القديم في التاريخ.
كان هدف الباحثين معرفة كيف تغيرت الجينات البشرية عبر الزمن.
النتائج أظهرت أن مئات الجينات تعرضت للانتقاء الطبيعي خلال آخر 10 آلاف سنة فقط، مما يعني أن الإنسان لم يتوقف عن التغير كما يعتقد البعض.
فمثلًا، قبل آلاف السنين كان معظم البشر يفقدون القدرة على هضم الحليب بعد الطفولة، لكن مع انتشار الرعي وتربية الماشية انتشرت طفرات جينية سمحت لبعض الناس بهضم اللاكتوز طوال حياتهم.
كما وجدت الدراسة أن بعض الجينات المرتبطة بالمناعة انتشرت لأنها منحت أصحابها قدرة أفضل على مقاومة الأمراض والأوبئة، مما زاد من فرص بقائهم وانتقال هذه الجينات إلى الأجيال اللاحقة.
ومن النتائج اللافتة أن بعض الجينات المرتبطة اليوم بأمراض أو مشكلات صحية قد تكون منحت أصحابها فوائد مهمة في الماضي، وهو ما يفسر استمرارها وانتشارها عبر الزمن.
ما يميز هذه الدراسة أن العلماء لم يعتمدوا على مقارنة البشر المعاصرين فقط، بل استخدموا آلاف الحفريات البشرية من فترات زمنية مختلفة، مما أتاح لهم متابعة تغير الجينات عبر الزمن بشكل مباشر.
ومن السنن التي أودعها الله في خلقه أن بعض الصفات تنتشر عندما تمنح أصحابها قدرة أفضل على التكيف مع البيئة أو الأمراض أو الغذاء، بينما تتراجع صفات أخرى مع مرور الزمن.
لكن الجزء الأكثر إثارة ليس ما حدث في الماضي، بل ما قد يحدث في المستقبل.
فاليوم أصبح الإنسان يمتلك أدوات مثل تقنية CRISPR التي تسمح بتعديل أجزاء محددة من الحمض النووي بدقة عالية، وقد حققت نجاحات كبيرة في النباتات والحيوانات وبعض العلاجات الوراثية.
ومع ذلك، فإن تعديل الأجنة البشرية ما زال محل نقاش علمي وأخلاقي واسع.
فقد ننجح اليوم في إزالة جين نعتقد أنه ضار، ثم نكتشف بعد أجيال أنه كان يؤدي وظيفة مهمة أو يمنح مقاومة لمرض لم نكن نعرفه.
ولهذا يؤكد كثير من العلماء أن التحدي لم يعد في القدرة على تعديل الجينات، بل في فهم النتائج طويلة المدى لهذا التدخل.
فكلما توسعت معرفتنا بالجينات ازداد إدراكنا لحجم التعقيد الموج��د داخل هذا النظام المذهل، وأن ما نعرفه اليوم رغم أهميته لا يزال جزءًا يسيرًا من السنن التي أودعها الله سبحانه وتعالى في خلقه.
نتيجة جينية ♦��
ظهرت نتيجة فحص STRs & Y-Panel
للعينة رقم: 54793 في YSEQ
لـ وضاح الحيمي
من اليمانيتين - خولان الطيال - الاصل من قبائل الحيمة الخارجية
صنعاء
السلالة: J1
العينة قسمت الفرع: YMA1260
المتسلسل كالتالي: Z640> BY197993> YMA1260
حيث انها موجبة للتحورين: FT211268 & FT211713
وسالبة للمرادفات:
MF125570/Y188843
Y444069
Y509386
YMA1260
يُقدر متوسط عمر الفرع YMA1260 بنحو 3300 سنة، وذلك وفقا لتقديرات مشجر YFull الجيني، ويضم عينات من محافظة حجة في اليمن، بالإضافة إلى عينة من منطقة جازان وأخرى من منطقة الرياض.
تحديث♦️
نتيجة فحص التحورات
رقم العينة: 55232 في YSEQ
لـ شايف جار الله
من بيت جار الله - في وادي السر - بني حشيش - ضنعاء
تحمل السلالة: J1
موجب للسلالة الفرعية: Z640
🔶️🔶️🔶️
يسرنا في مشروع الأزد الجيني J-Z640 الإعلان عن نتيجة فحص (BIG Y) للعينة رقم M7917 من مختبر FamilyTreeDNA، والتي تعود لأحد أبناء قبيلة غامد من بيت الحامد بقرية مقاق بالرهوة.
وقد أظهرت النتيجة التقاء العينة مع عينات من قرية الجلحية وآل مرزوق من بني كبير، إضافة إلى عينات من قرى الأزاهرة والجحافين والفرِح تحت التحور FGC74218، كما تلتقي مع عدد من عينات بني كبير تحت التحور FGC67975، ومع عينات أخرى من غامد تحت التحور ZS1426/ZS1437.
ويُعد التحور الجامع لقبيلة غامد ZS1426/ZS1437 أحد أكبر التحورات الجينية المنتظمة ذات العمق الجاهلي، بعمر تشكل يُقدّر بنحو 2500 سنة، وعمر التقاء يقارب 1850 سنة، حيث يجمع تحت مظلته عددًا كبيرًا من بطون وقرى غامد، ويُظهر ترابطًا جينيًا واضحًا يعكس الامتداد التاريخي والتجانس القبلي لهذه القبيلة الأزديّة العريق��.
كما تؤكد هذه النتائج عمق الترابط الجيني بين بطون شنوءة عمومًا، والتقارب الجيني الممتد لقبائل الأزد تحت السلالة J-Z640.
#الغامدي
#الباحة
#BY74
@IBNVAIZ هناك عينة يمنية همدانية،،
جينياً العينة غسانية،،
و هي تحت فحص الهولجينيوم،،
ربما ربما تمثل بني رسول اذا ظهرت في موقع جيني محتمل سننتظر ونرى ،، هذا والله أعلم.