مهما ضاق بك الصمت، لا تفضفض لكل أحد … بعض الكلام يخرج من القلب فيكسرك أكثر، فليست كل أذنٍ أمان، ولا كل من يسمع يصون، لا تضع وجعك في يدٍ قد تعيده إليك يوماً أبشع مما كان.
لا تسمح لنفسك أن توهمك أن الشر ينتصر، وأن الخبث طريق للنجاة، ولا تظن أن الطيبة غباء، أو أن الظلم أحد سلالم النجاح، فقد تنطلي الحيلة على الناس، وتُحكم أبواب التغافل والخداع، لكن يبقى بابٌ لا يغلق، وعينٌ لا تغفل، فالله يرى ويعلم من ظلم، ومن صبر، ومن آذى، ومن ترفع، فلا تغرنك جولة كسبها الباطل، فالحياة ليست آخر المشوار.
عجيبٌ كيف للمرء أن يرى الأشياء تنهار من حوله ولا يكترث، لا لقسوةٍ في قلبه، بل لأنه استنزف كل خوفه عليها وهو يحاول انقاذها، حذر وتمسك ورمم ما استطاع، حتى إذا سقطت لم يبق فيه ما يحزن عليها.
بعض اللامبالاة ليست برودًا، بل نهاية متأخرة لتعبٍ طال أكثر مما ينبغي.
انغمس في عمل جاد مثمر، واجعله يستحوذ على وقتك وجهدك وتفكيرك، حتى يمنحك مساحة كافية لتتجاوز الشكوك والوساوس والأوهام والخيالات المزعجة، وحاول أن تُغيّر من نمط حياتك، وأعد ترتيب منزلك، وغيّر روتينك اليومي، واكتشف أماكن وأنشطة جديدة تكسر رتابة الأيام وتمنحك شعورًا بالسعادة والتجديد.
ثمة أشياء في الحياة، مجرد الكلام عنها يخدش الكرامة، ومحاولة تبريرها هزيمة للنفس، والجدال فيها انتقاص للقدر، أشياء مهما عدلت فيها لا تنصلح، ومهما حاولت تقويمها مالت، وكثير من هذه الأمور لا حل لها إلا بالتعالي عنها، فالصمت أمامها ليس عجزًا … بل أبلغ الردود وأحفظها للكرامة.
قلل وبشدة(أو اترك) المقليات والمعجنات والخبزالابيض وقلل بشدة من كل منتجات القمح حتى ولو كانت بر، واترك السكريات والمشروبات الغازية والحلويات والوجبات المصنّعة بمطاعم تجارية(يهمها الطعم ولايهمها صحتك) لانها غنية بالمضافات الضارة كالنكهات الصناعية الكيميائية والتلون والأصباغ الكيميائية والمواد المنكهة والمثبتة والحافظة والمحسنات الكيميائية ، واحذرالمشروبات الغازية ذات السكريات العالية والعصائر المليئة بالسكريات(حتى محلات العصير الطبيعي تبالغ بكمية السكر مع العصير)وتناول الفاكهه كاملة وليس عصيرها فقط. مارس رياضة المشي والحركة ولو داخل البيت والعمل والسلالم واوقف سيارتك بعيداً لتكسب مشي
إذا عرف الإنسان قدره حق المعرفة، استراح من عناء إثبات نفسه .. فلا يرفعه مديح، ولا يهزه انتقاص، ولا يقف طويلًا في رجاء تقدير، من ادرك مكانته عرف أين يبقى ومتى يرحل، ومن يستحق قربه، ومن لا يستحق حتى عتابه.
فالكرامة الحقيقية تبدأ حين تتوقف عن استجداء قيمتك من عيون الناس.
أعتقد أن أكثر ما يحتاجه الإنسان ليس أشخاصًا يحبونه، بل ناسًا أسوياء يحبون أنفسهم أولًا، فالمتصالح مع نفسه يحب دون تملك، ويختلف دون أذى، ويغضب دون انتقام، ويرحل دون تشويه، أما من يعيش حربًا مع ذاته، فقد يحبك فعلاً، لكنه سيجعلك تدفع ثمن معارك عُقده، حتى وإن لم تكن طرفًا فيها.
دواء الغم والقلق 🌿.
" من ابتُلي بالتوتر والخوف، فليكثر من قول: ﴿حسبنا الله ونعم الوكيل ﴾؛ فإن الله تعالى يقول بعدها: ﴿ فَانْقَلَبُوا بنعمة مِنَ الله وفضل لم يمسَسهُم سُوء ﴾. ومن ابتُلي بغمّ ، ولو لم يعرف له سببًا، فليكثر من قول: ﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا انت سبحانك إِنِّي كنت مِنَ الظالمين ﴾؛ فإن الله تعالى يقول بعدها: ﴿ فاستجبنا له ونجيناه من الغم ﴾ ".
لا شيء يعدل المشي للصحة وتخفيف الوزن ومنع الامراض العصرية(السكر والضغط والكلسترول….) امشِ تزين صحتك، وتحافظ عليها، ويزيد هرمون السعادة وينضبط النوم والنشاط والاداء العملي…في كل امورك(إمشِ اقل شيء ٣٠ دقيقة باليوم . وفي اي وقت وبأي وسيلة بما فيها المشي اثناء العمل او عمل البيت او المشي للمسجد.. المهم ان تكون المحصلة اليومية عشرة الاف خطوة. واما وسائل خفض الوزن فلا تحرص عليها لاسباب كثيرة. وتجنب ابر التنحيف إلا بمشورة طبية ثاقبة. الفيكتوزا والساكسيندا واوزمبيك)اذا تركتها سيرجع الوزن أسوأ مما سبق لذا فالقاعدة هي المشي+تعديل سلوكك الغذائي وجودة الحياة. بالحمية والتوازن الغذائي بحيث لا تزيد السكريات والمعجنات عن الحد الادنى يومياً وتمارس المشي والحركة. فيكون وزنك ضمن المعدل طوال العمر
لست مطالبًا بأن تقنع الجميع، ولا أن تصحح كل فكرة، ولا أن تنتصر في كل جدال. بعض الناس لن يقتنعوا مهما شرحت، وبعض المواقف لا تتحسن بكثرة الكلام بل بحسن التجاوز.
وفر راحتك لما يبنيك، ووقتك لما ينفعك، وقلبك لما يستحقه؛ فليس كل من استفزك يستحق ردك، ولا كل خلاف يستحق أن يأخذ جزءًا من حياتك.
لا تلتفت!!
الملتفت للوراء كثيراً لا يصل…
كل ما خلفك من الماضي والأشخاص والمواقف، كلما التفت له، عطّل سيرك وأوقف تقدمك وربما سحبك للخلف…
كل ما تجاوزت من مواقف وأشخاص وأحداث، فادفنها ، وتذكر أن القبور لا تنبش…
وفي أمر الله سبحانه للوط عليه السلام:
(فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ}
وإنما أمرهم بعدم الإلتفات والمضي قدماً، لينجو بأنفسهم وكذلك دعوة للإمعان في القصد وعدم التعلق بالقرية وماضيها ولو بالرؤية..
وفي توجيه النبي ﷺ لعلي وضي الله عنه في خيبر
وقال: «امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك» تأكيد للجد في الهدف..
مرة أخرى، لكي تصل سريعاً إياك أن تكثر الإلتفات للماضي، للأصوات، للمثبطين، للمخذلين، للأماكن، للأشخاص ، للذكريات الأليمة..
إذا أردت أن تصل إلى التصالح مع الذات ، وإلى السلام الداخلي..
فتخلَّ عن أكبر عائق يعترض طريقك.
إنه الخوف الزائد عن الحد..
لا تخف من فقد ما تحب..
لا تخف من حدوث ما تكره..
لا تخف من عدم حصول ما تنتظر..
الخوف لن يغير شيئًا..
سلّم أمرك لربك، وافعل ما تستطيع من الأسباب.. ثم اطمئن.
- من أدبِ نهايةِ العلاقاتِ
ألا تُشهر سيفك حيث فتحت قلبكَ
وألا تعادي أهل ودّك وإن انطوى وذهب
-قالت العربُ: الحر من راعى وداد لحظة!!
ثمة أشخاص من المسموح أن لا يعودوا أحبابا
ولكن من العار أن يصبحوا أعداء
- دائما تعامل مع العلاقات التي انتهت كأنها قبور ..
و القبور لا تنبش.
🌺🌺
في الحياة الزوجية ليس المهم أن تنتصر في كل خلاف بل أن تحافظ على قلبٍ تحبه وبيتٍ يجمعكما
فالاعتذار ليس ضعفأ والتنازل ليس خسارة بل نضج ومحبةفبعض الأمور لا تستحق أن نخسر من أجلها من نحب
كلمة طيبة واعتذار صادق وقليل من التسامح تعيد للبيت دفئه وتحل البركة فيه
الحكمة من قراءة المعوذتين ،
بعد الصلوات المكتوبة :
في (زاد المعاد) لابن القيِّم رحمه الله :
وفي قراءتها سِر عظيم في استدفاع الشرور ،
من الصلاة إلى الصلاة .
ويقول أحدهم : اشتكيت وجعًا ؛
فكنت إذا قرأت المعوذتين دبر كل صلاة ،
انفث على ما اشتكي فشفيت !.
وقال ابن القيم رحمه الله :
من أعظم ما يندفع به شرُّه ،
أي : الشيطان-: قراءة المعوذتين ،
وأول سورة الصافات ، وآخر الحشر .
لكي تمتلك ذكاءً اجتماعيًا ، درّب نفسك على خمسة فنون :
• فن الإنصات ..
• فن الاهتمام ..
• فن التقدير ..
• فن التجاهل(عدم التدقيق على كل شيء)..
• فن معرفة الحدود..(حدك ، حدهم ، حد المزح ، حد النصح ، حد الميانة ...الخ)
#SelfImprovement
كانوا البدو يقولون عن راحة البال (دامها تمشي مشَّها)
و بالمعنى العامي ؛ عود نفسك على التجاهل الذكي
مو كل أمر يستحقُّ وقوفك !
من لم يتغافل ولا يغضّ عن كثير من الأمور، تنغصت عيشته.
ويُقال: لولا التغافل عن أشياء نعرفُها ما طابَ عيشُ ولا دامت مودّات!
بتعلمك الايام إن العيش والملح مكانهم المطبخ، وإن العشرة ما تصنع وفاء، والسنين ما تزرع أصل، وإن بعض الوجوه مهما أكرمتها ما تعرف للجميل قدرًا .. وقتها ستفهم ان العشرة الطيبة لوحدها لا تحمي ظهرك، وان الأفعال هي الغربال الوحيد اللي يصفي مين يستاهل يبقى، ومين يتوكل ويمشي.