جميع اسئلتكم التالية عن اللايبوبروتين أ إجابتها [لا] بدون استثناء:
س١: هل يتأثر مستوى Lp(a) بالنظام الغذائي أو ممارسة الرياضة؟
س٢: هل يتأثر بشكل ملحوظ بفقدان الوزن أو زيادته؟
س٣: هل تخفض أدوية الستاتين مستواه؟
س٤: هل تخفضه الأدوية الخافضة للدهون الثلاثية مثل الفايبرات؟
س٥: هل يُقلل النياسين خطر الأحداث القلبية رغم خفضه لـ Lp(a)؟
س٦: هل يُدرَج قياسه ضمن الفحص الدهني الروتيني المعتاد؟
س٧: هل يستلزم قياسه الصيام المسبق؟
س٨: هل يتغير مستواه بشكل ملحوظ مع تقدم العمر بعد الطفولة؟
س٩: هل تختلف نتيجة قياسه بشكل كبير بين قياس وآخر لنفس الشخص؟
س١٠: هل توجد حالياً وحدة قياس موحدة معتمدة عالمياً في جميع مختبرات العالم؟
س١١: هل أثبتت التجارب المحكمة حتى الآن أن خفضه دوائياً يقلل فعلياً جلطات القلب؟
س١٢: هل الإيزوفورمات الصغيرة للايبوبروتين أ هي الأعلى انتشاراً بين عموم السكان؟
س١٣: هل يعتمد الخطر القلبي المرتبط به على وجود ارتفاع مصاحب في LDL؟
س١٤: هل قيمته التنبؤية أقل أهمية من CRP في تقييم الالتهاب الوعائي؟
س١٥: هل تخفضه أدوية الإيزيتيميب بشكل ملحوظ؟
س١٦: هل هو نفس الشيء الذي يقيسه اختبار ApoB الروتيني؟
س١٧: هل تتوفر حاليًا أدوية معتمدة رسميًا (FDA/EMA) لخفضه بمؤشر نتائج قلبية مؤكد؟
س١٨: هل ينخفض مستواه بشكل ملحوظ مع الصيام المتقطع أو الحميات الغذائية الخاصة؟
س١٩: هل يشترك مع LDL في نفس المسار الجيني والإنتاجي (نفس الجين)؟
س٢٠: هل ثبتت فعالية Olpasiran وPelacarsen في خفض الجلطات القلبية فعلياً (وليس فقط خفض المستوى) حتى الآن؟
لكثرة الاسئلة عن اللايبوبروتين أ
سأعرض لكم الاسئلة التي إجابتها نعم في مجموعة والاسئلة التي اجابتها لا في مجموعة أخرى...كطريقة عرض للمعلومات جديدة وآمل أن تنال فهمكم:
المجموعة الأولى جميع الاسئلة التالية إجابتها [نعم] بدون استثناء:
س١: هل اللايبوبروتين أ عامل خطر مستقل لجلطات القلب والدماغ؟
س٢: هل صحبح انه لايوجد علاقة بين مستوى اللايبوبروتين أ في الدم ومستوى الكلسترول الضار LDL؟
س٣: هل يزيد خطر تضيق الشرايين حتى في حال LDL طبيعي؟
س٤: هل يعتبر مؤشراً مبكراً لمرض الشريان التاجي؟
س٥: هل يزيد خطر تكلس الصمامات الأبهرية؟
س٦: هل يُعتبر جزءاً من الكوليسترول الكلي أو LDL؟
س٧: هل يزيد خطر تمدد الأبهر وتمزقه؟
س٨: هل يشكل خطراً حتى في سن مبكرة؟
س٩: هل له تأثير تصلبي وتجلطي؟
س١٠: هل صحيح ان أدوية الستاتين لاتخفضه عموماً؟
س١١: هل له دور في تضيق الشرايين لدى النساء؟
س١٢: هل يُنصح بقياسه مرة واحدة على الأقل في الحياة؟
س١٣: هل مستواه ثابت وراثياً طوال الحياة؟
س١٤: هل يساهم في تحديد الخطر المتبقي بعد علاج الكلسترول الضار والدهون الثلاثية؟
س١٥: هل يُعد مهماً في التقييم العائلي للأشخاص مرتفعي الخطورة؟
س١٦: هل ارتفاعه الشديد (≥ 180 mg/dL) يستدعي تدخلاً علاجياً؟
س١٧: هل يُنصح بقياسه عند وجود تاريخ عائلي مبكر لأمراض القلب؟
س١٨: هل يمكن أن يبقى مرتفعاً رغم السيطرة الممتازة على LDL؟
س١٩: هل "يُفترض" ولم "يثبت" الى الان أن خفضه سيقلل خطر حدوث الجلطات ؟
س٢٠: هل تعتبر أدوية جديدة مثل Olpasiran و Pelacarsen فعّالة في خفضه؟
إنا لله وإنا إليه راجعون.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، انتقل إلى رحمة الله تعالى خالي الغالي / جمال محمد الرومي.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجعل قبره روضة من رياض الجنة.
دعواتكم له بالرحمة والمغفرة. 🤲🏻
سقطت غرناطة سنة 1492م، وبعدها بعقود قليلة أعلن كوبرنيكوس نظريته، ثم جاء #غاليليو ومنظاره، ثم #نيوتن وقوانينه.
♦️ هل كان ذلك صدفة !؟
الحقيقة أنه منذ سقوط طليطلة سنة 1085م، بدأت أوروبا تترجم المخطوطات العربية إلى اللاتينية في مدرسة طليطلة للمترجمين. جبر الخوارزمي، وبصريات ابن الهيثم، وجراحة الزهراوي، وفلسفة ابن رشد، كلها انتقلت إلى الجامعات الأوروبية الأولى.
لكن الكتب كانت مخطوطة ونادرة ومكلفة، لذلك ظلت حكر على النخبة فقط وهم عدد قليل.
♦️لكن الأمر تغير تماماً لمّا تم اختراع الآلة الطابع سنة 1450م، وكانت صناعة الور دخلت أوروبا أصلاً عبر الأندلس. بشكل متساارع صارت كل هذه العلوم تطبع بآلاف النسخ وتنتشر في كل أرجاء أوروبا.
وهذا كان الفتيل الحقيقي للثورة العلمية.
♦️الأدلة على أن الأساس إسلامي لا تقبل الجدل: أثبت مؤرخو العلوم أن كوبرنيكوس استخدم في كتابه اثنين من مبرهنات رياضية معقدة لم تكن موجودة في المصادر الإغريقية أبداً، (ثنائية الطوسي) التي ابتكرها نصير الدين الطوسي سنة 1247م، و(مبرهنة العرضي) لمؤيد الدين العرضي. والأغرب أن الحروف الهندسية في رسومات كوبرنيكوس هي ترجمة حرفية للحروف العربية في المصادر الأصلية: ألف صارت A، وباء صارت B. قدّم كوبرنيكوس هذه المبرهنات دون أن يبرهن عليها، لأنه نقلها جاهزة.
♦️كما تم تأكيد مصادرة العلوم بعد سقوط الأندلس، والتي تمت بصورة انتقائية خبيثة. في عام 1499م أمر الكاردينال سيسنيروس بحرق مئات الآلاف من المخطوطات العربية في ساحة باب الرملة بغرناطة، وكان الهدف محو الهوية الإسلامية. لكنه استثنى كتب الطب والفلك والرياضيات وأودعها المكتبات الملكية، لأن حرقها كان انتحار معرفي. انتهى المطاف بكثير منها في مكتبة الإسكوريال، وهي لا تزال موجودة حتى اليوم.
♦️ثم جاءت أخطر خطوة بوجهة نظري: تغيير وتحريف الأسماء.
أبو القاسم الزهراوي صار Albucasis،
وابن سينا صار Avicenna،
وابن الهيثم صار Alhazen،
والخوارزمي صار Algoritmi ومنه جاءت كلمة Algorithm.
هذا التلاتين الممنهج للأسماء أنتج سردية زائفة مفادها أن العلم قفز مباشرة من الإغريق إلى النهضة الأوروبية، وأن #المسلمين لم يكونوا سوى حُراس مؤقتين لتراث الآخرين.
♦️الحقيقة التي يقولها مؤرخو العلوم الغربيون أنفسهم: لم يكن المسلمون ناقلين، بل كانوا مبتكرين. انتقدوا بطليموس، وأصلحوا الفلك اليوناني، وأسسوا المنهج العلمي التجريبي، وابتكروا الجبر والمثلثات وعلم الضوء الحديث وحدثوا الكيمياء وأوجدوا الصيدلة وغيرها الكثير . وحين وصلت هذه الأسس إلى أوروبا عبر الترجمة والمطبعة وعصر الكشوفات، اندلعت الثورة العلمية.
♦️الحضارات لا تبدأ من فراغ. ما يُسمى (العلم الغربي) هو حلقة في سلسلة إنسانية طويلة، كان المسلمون حلقتها الأكثر إشراقاً لقرون، إلى أن تم تحريفها وصياغتها بأسماء أخرى.
من الغريب فعلًا أن يتحول علم الجينات، الذي تم استخدامه لفهم تاريخ البشر وتعقيد هجراتهم واختلاطهم، إلى أداة يستخدمها البعض للتمايز بين الناس أو لإقصاء قبيلة ما أو التشكيك في انتماء جماعة إلى منطقة تاريخية معينة. ففحوصات الحمض النووي لا تعمل بهذه الطريقة المبسطة التي تُطرح أحيانًا في وسائل التواصل الاجتماعي.
المتحورات الجينية (Haplogroups) ليست "هويات قومية" ولا "صكوك انتماء"، بل مجرد علامات وراثية تعكس جزءًا صغيرًا جدًا من تاريخ السلالة الأبوية أو الأمومية عبر آلاف السنين. الإنسان لا يُختزل في متحور واحد، لأن تكوينه الجيني الحقيقي هو مزيج هائل من آلاف الأسلاف الذين تعاقبوا عبر القرون، لا مجرد خط ذكوري أو أنثوي منفرد.
كما أن وجود متحور جيني في منطقة معينة لا يعني أنه وُلد فيها أصلًا أو أنه حكر عليها. فالبشر تحركوا واختلطوا وتزاوجوا وهاجروا عبر التاريخ بشكل مستمر، والجزيرة العربية نفسها كانت عبر آلاف السنين معبرًا بشريًا وتجاريًا وحضاريًا بين آسيا وإفريقيا وبلاد الشام. لذلك فمن الطبيعي أن نجد فيها تنوعًا جينيًا واسعًا ومتداخلًا.
ومن المفارقات أن كثيرًا ممن يستخدمون هذه الفحوصات لإقصاء الآخرين يتجاهلون أن النظريات العلمية السائدة أصلًا ترى أن السلالات البشرية القديمة تعود جذورها الأولى إلى إفريقيا، ومنها خرجت المجموعات البشرية تدريجيًا إلى بقية أنحاء العالم عبر موجات هجرة متعاقبة. أي أن فكرة "النقاء الجيني" تتعارض أصلًا مع فهم علم الوراثة الحديث وتاريخ الإنسان.
الأخطر هو محاولة إسقاط المفاهيم الحديثة للهوية والقبيلة والدولة على تحاليل جينية لا تستطيع أصلًا تحديد الانتماء الاجتماعي. فالقبائل والهويات الثقافية تُبنى بالتاريخ واللغة والثقافة والتحالفات والاندماج الاجتماعي، لا بتحور جيني واحد قد يشترك فيه ملايين البشر من مناطق جغرافية متباعدة و مختلفة تمامًا.
العلم أكثر تواضعًا من الطرح الشعبوي المنتشر في بعض الحسابات، واستخدام الجينات لإثبات التفوق أو النقاء أو نفي انتماء الآخرين هو في الغالب إساءة لفهم العلم قبل أن يكون إساءة للناس.
1/2.🧵
في البداية كانت كلمة "بلاسيبو" #Placebo كلمة لاتينية تعني
"سوف أُرضي"، تسللت إلى لغة الطب من ترجمة القديس جيروم للكتاب المقدس في القرن الرابع. لم يتصوّر أحد أن هذه الكلمة اللطيفة ستصبح بعد قرون من أكثر العلاجات دراسةً وجدلاً في تاريخ الطب.
لكن القصة أقدم من الكلمة نفسها. فحين وصف أفلاطون علاجاً للصداع، لم يكتفِ بورقة نبتة، بل أرفقها بتعويذة تُتلى عند استعمالها، 🔴مؤكداً أن الورقة دون التعويذة لا تنفع🔴.
تلك التعويذة، بمنطق اليوم، هي البلاسيبو: لا مادة فيها، لكنها تفتح باب الشفاء في ذهن المريض.
ومرّت قرون والكلمة تنتقل من المعبد إلى سرير المريض. ففي القرن الثامن عشر ظهر وصفٌ لطبيب لم يكن أثره الحقيقي في قطراته، بل في حضوره وأناقته وحسن معاملته للمريضة التي شعرت بالعافية لمجرد جلوسه إلى جانبها. هنا أدرك الطب أن جزءاً من الدواء يسكن في العلاقة، لا في الزجاجة.
ثم جاء دور العلم الصارم. فقد استُخدم البلاسيبو في التجارب لأول مرة في القرن الثامن عشر لفضح علاجات الدجل، لا للعلاج بل📌 ككاشفٍ للحقيقة يميّز بين ما يشفي فعلاً وما يبدو أنه يشفي.
لكن المفاجأة الكبرى جاءت حديثاً. ففي إحدى الدراسات، أُعطي مرضى أقراصاً وأُخبروا بصراحة تامة أنها وهمية، ومع ذلك تحسّن كثير منهم. والأغرب تجربة الجرّاح بروس موزلي: مئة وثمانون مريضاً يعانون آلام ركبة شديدة، خضع نصفهم لجراحة حقيقية والنصف الآخر لجراحة وهمية لم يتجاوز فيها المبضع فتح الجلد، فجاءت النتيجة متطابقة.
كيف يحدث هذا؟ يفسّره العلماء بالتوقّع والاشتراط، فكما يرتجف جسد الخائف من العناكب أمام عنكبوت يعرف يقيناً أنه غير سامّ، كذلك يستجيب الجسد لطقوس العلاج ومحيطه.
ويختم الكاتب بمفارقة لافتة: رغم كل هذه القوة المثبتة، يُمنع الأطباء رسمياً من وصف البلاسيبو لمرضاهم، بينما يدعو العلم الحديث إلى العكس، إلى استخدامه أكثر داخل العيادة وأقل في التجارب.
وتبقى العبرة الأهم: 🔴البلاسيبو قوة تعمل داخل يد الطبيب وضمن رعاية موجّهة، لا بديلٌ يختاره المريض بنفسه فيهجر دواءه. قوّته في مرافقة العلاج، لا في الهروب منه. 🔴
النوم المتأخر بعد الساعة ١٢ ليلاً مرتبط بزيادة خطر السمنة العامة بنسبة 20% مقارنةً بالنوم المبكر خاصةً بين 8 مساءً و10 مساءً.
المرجع:
Lap Ah Tse et al. JAMA Netw Open. 2021.
ستيف جوبز كان عبقري… لكن حتى العباقرة ممكن يقعون في وهم( الدجل).
أُصيب بورم نادر في البنكرياس، وكان قابلًا للجراحة مبكرًا…
لكن بدل العلاج المثبت، اتجه للحميات القاسية، والأعشاب، ووصفات تُباع على أنها “تشفي السرطان”.
لاحقًا… ندم ستيف جوبز على تأخير العلاج.
المشكلة... أن نفس الفكرة تتكرر اليوم بأشكال مختلفة…
مرة باسم “الديتوكس” مرة باسم “تنظيف الجسم” ومرة تحت أنظمة مثل “الطيبات” وغيرها، التي توهم الناس أن الغذاء وحده قادر على علاج أمراض معقدة.
نعم… بعض الأمراض قد تتحسن بشكل كبير مع تغيير نمط الحياة، وتحسين التغذية، ونزول الوزن، وأحيانًا قد يصل بعض المرضى إلى مرحلة استغناء عن العلاج.
لكن هناك أمراض أخرى تحتاج علاجًا دوائيًا مؤقتًا أو طويل المدى، وأحيانًا تحتاج تدخلًا عاجلًا لا يحتمل التأخير.
الأكل الصحي مهم جدًا… لكن تحويله إلى بديل عن الطب؟ هنا يبدأ الدجل.
الطب الحقيقي لا يعادي التغذية الجيدة، لكنه يعادي بيع الوهم للمرضى.
لكل طبيب:
شئتَ أم أبيتَ…أصبح الذكاء الاصطناعي وسيطاً يومياً بين الطبيب والمريض.
فالمريض اليوم لايدخل عيادتك وحيداً
بل يأتيك ومعه ChatGPT يشخّص
وGemini يعالج
والمريض في المنتصف…كقاضٍ يراقبكم جميعاً !!
الشاهد:
تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبحت مفتش صحي يراقب جودة عملك ولكنها ترى المَرَض فقط
وأنتَ وحدك ترى المريض...
والفرق بين الرؤيتين....حياة المريض.
من أكثر التناقضات غرابة في العالم الأكاديمي الحديث أن المعرفة العلمية التي يُفترض أنها وُجدت لخدمة البشرية أصبحت محتكرة من مؤسسات تجارية هدفها الربح المادي.
الباحث يقضي سنوات مضنية، حيث
يكتب حيثيات الدراسة، يجمع المراجع، يجمع البيانات، يحلل النتائج، يكتب ورقته العلمية، و كل ذلك يكون غالبًا بتمويل من جامعة أو جهة حكومية أو مؤسسات خاصة أو حتى احياناً بتمويل ذاتي.
ثم يرسل نتائج البحث إلى إحدى المجلات العلمية، فيراجعها باحثون آخرون مجانًا، ويعمل رؤساء التحرير والهيئات العلمية للمجلة بأجور رمزية أو تطوع أكاديمي.
و لكن في النهاية تأتي دار النشر لتستولي على حقوق الورقة العلمية، ثم تعيد بيعها للجامعات والباحثين بأسعار باهظة.
إن المفارقة الأكبر هي أن الباحث نفسه يدفع أحيانًا آلاف الدولارات تحت مسمى "رسوم تحريرية" لكي تُنشر دراسته، ثم بعد النشر لا يستطيع حتى مشاركة النسخة النهائية بحرية، لأن الملكية الفكرية أصبحت لدار النشر لا له!
أي أن النظام الحالي يجعل الباحث
يعمل مجانًا، ويدفع للنشر، ثم يشتري عمله مرة أخرى لكي يقرأه!
الدفاع التقليدي عن هذه المنظومة الاستغلالية يقول إن دور النشر توفر التحكيم العلمي، والأرشفة، والفهرسة، وضبط الجودة. لكن كثيرًا من الأكاديميين يرون أن تكلفة النشر الرقمي الحقيقية اليوم لا تبرر هذا الاحتكار ولا هذه الأرباح الضخمة التي تجنيها دور النشر، خصوصًا أن معظم العمل العلمي الحقيقي يقوم به المجتمع الأكاديمي نفسه.
حين تُحجب أبحاث السرطان، الأوبئة، وتحديات المناخ وغيرها خلف جدران مادية، تصبح القضية أكبر من مجرد تجارة، بل استغلال مادي جشع لحاجة الناس للمعرفة.
والسؤال الأهم:
هل المعرفة العلمية سلعة للبيع، أم إنها حق مشاع للبشرية لا يجوز احتكاره؟
"تحيا مصر والكويت والوطن العربي".. مصطفى مبارك يرد على رسالة والده معبرًا عن امتنانه لوجود عائلته ودعمها له في مسيرته المهنية المميزة بعد تخرجه بـ3 درجات بكالوريوس من كلية "بيغمان" بجامعة كنتاكي خلال 4 سنوات فقط
منذ بداية أخبار #هانتا ، طلب مني عددٌ من الأصدقاء والزملاء في الدول العربية استضافة مساحة على تويتر لشرح الوضع، وقد اعتذرتُ حينها. واليوم وصلني طلبٌ آخر بالمعروف نفسه، فاعتذرتُ أيضاً.
ولأنني لا أرغب في أن يفوتني التواصل بالعربية في هذا الشأن، أودّ أن أساعدكم على فهم بضع نقاط جوهرية، تُغنيكم بعدها عن أي مساحة أو بودكاست أو حوار مطوّل:
📌 اختلاف لغة التواصل جاء لأنها صادرة عن خبراء مختلفين يخاطبون جمهوراً مختلفاً: بعضهم يخاطب صنّاع القرار، وبعضهم يخاطب أقرانه من العلماء، وبعضهم يخاطب الرأي العام، أي أنتم. ومن هنا نشأ الالتباس. والعلماء عموماً أكثر دقّةً في التعبير عن "حالة عدم اليقين"، بينما خبراء الصحة العامة أقدر على ترجمة المعلومة إلى فعل وقرار. ولهذا يجد الجمهور نفسه ممزّقاً بين الوعي (awareness) والتحرّك (action).
📌 باختصار: لكي تعرف كيف تتصرّف، استمع إلى وزارة الصحة في بلدك، وإن كانت الرسالة العلمية فيها أحياناً أقلّ دقّةً مما ستجده في كلام العلماء و نقاشاتهم.
📌 ولكي تتعلّم وتفهم، تابع حسابات العلماء الذين يتحدّثون بلغة علمية رصينة ودقيقة.
📌 الفيروس ليس جديداً، غير أن "الخبرة" به عملةٌ نادرة، ولم تبدأ أوساط علم الفيروسات الأوسع في إيلائه الاهتمام الكافي إلا مؤخراً، وهذا أيضاً من أسباب تشوّش الرسائل.
📌. القول إن الفيروس "متطابق بنسبة ٩٩٪ مع فيروس قديم" لا يعني إطلاقاً أننا "في أمان" كما في موجات سابقة. تقديم هذه النسبة بوصفها رسالة طمأنة هو تضليلٌ علمي.
📌 هناك بالفعل انتقال من إنسان إلى آخر، لكننا لا نعرف بعد على وجه الدقّة هل يحدث عبر المخالطة اللصيقة، أم المخالطة المطوّلة، أم حتى عبر تحية عابرة. والحقيقة دائماً أبسط مما يُتخيَّل: الأمر مرهونٌ بالسياق، أو بعبارة أدقّ، يعتمد على "الجرعة المُعدية". فكلما حمل الشخص حِملاً فيروسياً عالياً، ارتفعت احتمالية نقل العدوى. هذا هو القانون باختصار.
📌 الخطر على المجتمع لا يزال حتى هذه اللحظة "منخفضاً جداً جداً جداً"، غير أن الأيام المقبلة وحدها كفيلة بتأكيد ذلك أو نفيه. والأمر برمّته متوقّف على مدى تعاون المخالطين والمشتبه بمخالطتهم مع الجهات الصحية المختصّة. اللهم اهدهم واهدِ بالنا 🤲🏼.
أخيراً، جمعتُ خلاصة أوضح ما قيل في هذا الشأن من رسائل علمية رصينة في تغريدة مثبّتة يسهل الوصول إليها، وأنا سعيدةٌ بالإجابة على أي سؤال في أي وقت.
كونوا بخير و بأمان.😊
قضيت ٥ سنوات في كوبنهاجن 🇩🇰أثناء الدكتوراه..
وكانت أول صدمة ثقافية واجهتني — لا علاقة لها بالطقس البارد ولا باللغة!
المطاعم تقفل الساعة العاشرة 😅 وتطبيقات التوصيل لا تقبل طلبك بعد التاسعة.
لمن تربّى على أن الليل هو وقت السهر والسوالف والأكل — هذا يبدو وكأن المدينة "ماتت" ساعة ٩ مساءً 😂
لكن مع الوقت بدأت أفهم بل وأتأقلم..
هذا ليس تقصيراً في الخدمات، بل هو نظام حياة مقصود لرفع الإنتاجية وتحسين جودة وحياة وصحة المجتمع.
تكاليف العمالة المرتفعة بعد المساء، وثقافة الـ Hygge التي تُقدّس الهدوء والبيت ، وقوانين صارمة تحد من الضوضاء والأصوات العالية في الليل — كل هذه تُرسل رسالة واحدة:
"اليوم انتهى. عُد إلى بيتك."
وشيئاً فشيئاً، تأقلمت. بل أصبح هذا الإيقاع هو الأقرب لي.
لأنه في الحقيقة — هذا ما كان يفعله أجدادنا قبل أن يخدعنا الضوء الاصطناعي بأن الليل امتداد للنهار.
يمكننا أن نعيش حياة حديثة بالكامل.. لكن مع إيقاع يتوافق مع تقلّب الليل والنهار.
"دعهم يأكلون البسكويت!"
العبارة التي طيَّرت رأس أشهر ملكات أوروبا..
لكن ماذا لو قلت لك أنها أكبر "كذبة إعلامية" صدقها العالم؟
جميعنا نعرف ماري أنطوانيت كرمز للغطرسة والانسلاخ عن الشعب الجائع.
لكن الحقيقة الصادمة انها لم تنطق بهذه العبارة أبداً!
بل على العكس، كانت لها مساهمات في التبرع للفقراء.
اما الدليل الذي ينسف القصة:
هذه العبارة الشهيرة ذُكرت أساساً في كتاب "الاعترافات" للفيلسوف جان جاك روسو عام 1765م. هل تعلم أين كانت ماري أنطوانيت في ذلك الوقت؟
كانت طفلة عمرها 10 سنوات تلعب في النمسا، ولم تطأ قدمها فرنسا أصلاً!
كيف التصقت بها إذن؟
خصومها السياسيون كانوا بحاجة إلى صناعة "شيطان" لتأجيج غضب الجياع وتبرير الإطاحة بها، فاستغلوا عبارة روسو الرمزية وألصقوها بالملكة في منشوراتهم التي وزعوها في الشوارع.
لقد كانت أول وأنجح حملة "اغتيال شخصية" و"أخبار كاذبة" (Fake News) في العصر الحديث..
وقد نجحت لدرجة أننا ما زلنا نصدقها وندرسها بعد مئات السنين!
التاريخ لا يكتبه الصادقون دائماً.. بل يكتبه من يمتلك أقوى آلة إعلامية (بروباغندا) قادرة على تزييف الوعي.
كم قصة نؤمن بها وندافع عنها اليوم.. وهي في الحقيقة مجرد "بروباغندا" ؟
علينا أن نعترف بالجانب العميق للمأزق .. مناهجنا الدراسيه في العالم العربي تلقّن الطلبة منذ الصغر بأن الكرامة مرهونة بالقتال و ليس السلام .. عندما تناقش أي خريج لهذه المناهج تراه يستغرب من الحديث عن إن الكرامة هي أن تعيش في أمان في ظل كفالة لحقك في المسكن و الملبس و العلاج و الهدوء .. خريج مناهجنا لديه نهم البحث عن جهة يقاتلها و لا يأبه كثيراً في تحليل و تفسير الأسباب .. هو يبحث عن العداوة و القتال لأنه تعلم بأن الكرامة مرهونة بالقتال فقط ..
و المأزق صار أكثر عمقاً بسبب إستغلال القيادات السياسية و الروحانية و العسكرية لهذا التلقين الممنهج .. و صار (لا صوت يعلو فوق صوت المعركة) .. و صارت الغاية هي المعركة .. و ممنوع مناقشة الأسباب بل يجب الهتاف بها و إلا أصبحت إنسان بلا كرامة !
الكثير من المفكرين حاولوا الحديث بالتصريح أو التلميح لهذا المأزق .. لكنهم تواروا بفعل إرهاب المنابر و المقالات و حتى المعتقلات ..
تيار وقح سافل يقود المشهد منذ عقود .. إذا طالبت بالهدوء إتهمك بالخنوع .. و إذا دعوت للحياة إتهمك بالذل ..
و لا زال الوضع قائماً عصيّاً على التغيير ..
الكويت من أكثر دول العالم صوناً (لكرامة) مواطنيها .. كرامة السكن و كرامة التعليم المكفول و كرامة الحصول على العلاج الطبي بسهولة و كرامة الرخاء المادي و القدرة على اختيار طابع الحياة .. طز بالأوهام الآيدولوجية التي سحبت هذه الأصناف من (الكرامة) من شعوبها .. و ستبقى الكويت 🫡
برغم من التراشق التويتري ..
أتمنى كل الخير و النعمه و الراحة لمصر .. مصر حاضنة تاريخية للفن و الجمال و الفكر .. و بخلاف بعض سنوات جمال عبدالناصر فإن تفاعلها الرسمي مع الخليج لم يتخطى حدود السلام و الود .. بالرغم من عدم زيارتي لها سوى لأيام قليله طوال حياتي لكني مقتنع بتفردها الإنساني من وجوه عدة .. هذا لا ينفي وجود نماذج آذتنا و افترت علينا في أسمى قضايانا (الأسرى والشهداء) من أمثال مصطفى بكري .. و لا ينفي وجود سفهاء بالإعلام و السوشيال ميديا .. لكنه بلد يحمل قماشة واسعة من الآراء و التوجهات .. و لا يجوز أن يتم وصم بلد كامل بشكل إنفعالي .. أتفهّم الغضب الذي نحمله بقلوبنا من الظلم الواقع علينا .. و أتقبّل التعبير عن هذا الغضب مرحلياً .. لكن مصر ليست عدو و لم تكن يوماً عدواً يتلذذ بعداوته معنا مثل اللي بالي بالكم ..
أعلم إن هذا الكلام لا يروق للكثير من أبناء الخليج .. لكن لعل كلماتي تساعد في قليل من الإستبصار حتى لو بعد زمن ..
تحياتي
أي كاتب صحفي او بمنصة X يكتب مقال او تغريده يمثل نفسه فقط ، لايمثل اهله ولايمثل بلده ،مايجوز كل واحد كتب شئ يتحمل وزره اهله و بلده .! من يخطأ يتحمل كلامه وتبعاته ، متى نرتقي ولانغلط على الناس .! كل دوله لها أحترامها وتقديرها وسيادتها وشعوبها تحترم إلا المخطأ يتحمل والقانون موجود