كشفت المستثمرة في المشاغل النسائية، تغريد غزال، عن أرقام صادمة لصبغات الشعر والمكياج في بعض مشاغل الرياض، وتتلاعب بالأسعار رغم وجود لائحة لتثبيتها. حيث تبلغ صبغات الشعرالى عشرة الاف ريال والمكياج خمسة الاف ريال رغم بساطة الصالون النسائي.
“وعظتني نفسي فعلمتني أن لا أطرب لمديح ولا أجزع لمذمة . وق��ل أن تعظني نفسي كنت أظل مرتابا في قيمة أعمال وقدرها حتى تنبعث إليها الأيام بمن يقرظها أو يهجوها . أما الآن فقد عرفت أن الأشجار تزهر في الربيع وتثمر في الصيف ولا مطمع لها بالثناء . وتنثر أوراقها في الخريف وتتعرى في الشتاء
آه منكِ جميلةً جامدةً كلوحةِ رسام ، ق�� يكون ذلك غرام ، فتعالي أحظني قلبي فمازال غِرًّاً تجاوز بالأمس سن الفطام ، قد تسأليني من أنا؟ أنا الذي إذا أتى النهار ، إستظل وسط أحزانكِ ، بين الرموش بالزحام ، وإذا ما أتى الليل لي نظرةُ فيكِ إذا ما نظرتها تعانق الصباح والمساء
فإذا وقفتُ ببابِ قلبكَ صامتـا
فاعلمْ بأنّ القلبَ فيك معلّقُ..!
موجوعةٌ لغة الكلامِ .. هجرتُها
لكنّ ما في العينِ ...ويحكَ ينطقُ..!!
لا, ليس تُعجزُني الحروف , ألم تزلْ
في جيد حرفكَ , إن ذكرتُك تَعلَقُ..!
سابقتُ حتفَ المغرمين إلى الصّبـا
فوجدتُ قلبي في الخطى.. لك يسبِقُ
ما أتفهَ العُمرَ نحيا كي نُبدّدهُ
بين الضغائنِ والأحقادِ والحسدِ
واللهِ لو كانَ فينا عاقٍلٌ فَطٍنٌ
لم يحملِ الناسُ أحقادًا على أحدِ
لا العمرُ يبقى ولا الأيامُ باقيةٌ
تفنى القلوبُ ويبقى الحُب للأبدِ