لقاء الظهيرة في صباح الخير ياعرب
الصوت المدافع عن المصابين بالسمنة والبدانة في المملكة العربية السعودية
ادعموا حملتنا ضد التنمر بالمدارس والبيوت والنوادي والشوارع 💐
@ziin80 حتى في حال الطلاق
القرآن نسب البيت للمرأة
(..ۖلَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ..)
ويجيك جاهل يجرّد المرأة من حقها👌🏻
سبحان الله يركّزوا بحجاب المرأة
وينسوا آبة غض البصر!
يركزوا بالتعدد وينسوا شرط العدْل!
اممم ويلٌ للمطففين
(اللي ياخذ حقه كاملا ويبخس الناس حقوقهم)
@VXR_KSA1@ziin80@shrimps0upy طيب صح كلامك لكن الوحده ليه تعيش على امل ان شريك المستقبل مايصير من ذي الفئة ؟ خلاص تكون ضامنه نفسها بالوظيفة في حال صار من ذا الفئة عندها راتبها يسندها تقدر تخارج نفسها ليه تحط حياتها على امل مو مضمون خصوصاً ان احنا زواجاتنا اقشط واربح يعني حتى الزوج ما تدري وش بيكون
اقدم له السكن الروحي
يدري وراه شريكة حياة تسنده وتدفيه وتدافع عنه وتعلي صيته وتهدئ من روعه وتحفظ اسراره وتكتم عيوبه.
اقدم له الامان
بغيابه بيته محفوظ وعياله محميين وسمعته مصونة واسمه لا تشوبه شائبة.
اقدم له حسن المعشر وطيب المعاملة، الاحترام المتبادل واللطف والطرافة
اقدم له تربية جيدة لعياله، وتحفيز عقولهم وبناء شخصياتهم والمحافظة على نفسياتهم. حضن أمن وأمان وود وحنان طول عمرهم.
اقدم له الصحبة والمعية، انا الشاهد الأقرب على نجاحاته وانجازاته، والمواسي الاول لأخطائه واخفاقاته
اقدم له النصيحة اذا اخطأ
المشورة اذا احتار
يد العون اذا ضعف
اسنده اذا مرض
واخفف عنه اذا حزن
كثيييير نساء يعرفون ماذا يقدمون..
اصلا السؤال بكبره غلط لان الحياة الزوجية مو بس مصالح متبادلة، بل عواطف متبادلة ومشاعر متبادلة واشباعات متبادلة تختلف من شخص لآخر.
هذا انا جاوبت ✨️
وحدة من البنات تقول:
عندي اخوين واحد اكبر مني وواحد اصغر مني، وعندنا أخت رابعة هي الصغيرة.
ابوي كان شديد وجلف وقاسي علينا كلنا، لما كنت اغلط وانضرب من امي او ابوي كان الاخ الكبير يسعد ويتشمت، دايما بصف الضارب ويشجع الضرب.
واللي اصغر مني يحزن ويدافع.
��لو غلط اي واحد فيهم وانضرب قلبي يتقطع عليهم الاثنين، وما احب اشوفهم ينضرون او يتأذون.
تقول طول عمري اتساءل، ليش الاخ الأكبر يحب يشوفني انضرب، ولا فيه ذرة تعاطف! بعدين استوعبت ان ابوي دايما يقول له " انت رجّال البيت بعدي وانت سندي" والأخ ما فهم ولا استوعب من الرجولة الا نسخة ابوه!
الضرب والقسوة والشك وسوء الظن والرفض والتضييق والتأديب.
نكبر وكل واحد فينا يتزوج الا الأخت الصغيرة قاعدة في البيت مع أمي وابوي، كلنا نحب بعض ونتشاوف ونتزاور الا هو، حتى لو موجود، منبوذ وغريب.
تقول الآباء هم يخلقون الوحوش اللي مطلوب احنا نتعايش معاهم ونتقبلهم كأخوان! بس احنا مو م��زومين لا بحبهم ولا احترامهم.
اذا رباك ابوك على الغلط، لما تكبر، مسؤوليتك انك تصلح نفسك ..
مو مسؤليتنا نتقبل دنائتك.
الغباءُ ليس مجرّد نقصٍ في الفهم،
بل قوّةٌ عمياء ت��شي واثقةً كأنها الحقيقة ..
الشرّ، مهما اشتدّ، يعرف لحظاتِ تردّد، تخونه نفسه أحيانًا، فيتراجع أو يتخفّى ..
أمّا ال��باء، فلا يعرف الشكّ، ولا يُجيد الإصغاء، ولا يعترف بحدودٍ لسطوته الصامتة.
هو لا يستريح لأنّه لا يُدرك أصلًا أنّه مُتعب، ولا يتوقّف لأنّه يظنّ نفسه دائمًا على صواب.
ولهذا، لم يكن أخطر ما في العالم شرّ الأشرار، بل يقينُ الجاهلين.
من وثق بلا دليل، سهل خداعه.
في علم النفس الاجتماعي، يوضح Joseph P. Forgas و Roy F. Baumeister أن السذاجة ليست بالضرورة قلة ذكاء، بل استعداد الانسان لتصديق كلام غير مدعوم بالأدلة، خصوصا إذا جاء من شخص يثق به، أو من جماعة يشعر بالانتماء لها.
وهنا المشكلة. لأن الانسان بطبيعته يحتاج إلى الثقة. يتعلم من أهله، من معلميه، من مجتمعه، ومن العلماء والمختصين.
لكن عندما تتحول الثقة إلى تسلي�� كامل، ويصبح الدليل بلا قيمة، هنا نفتح الباب للاشاعات، ونظريات المؤامرة، ورفض الطب، وتخوين المختصين.
ليس كل من تكلم بثقة صادق.
وليس كل من رفع صوته عنده دليل.
وليس كل من خالف المختصين صار مفكرا حرا.
لمحات من كتاب:
الأنثى الملتزمة برعاية ذاتها ماديًا وجسديًا ونفسيًا، الممتلئة بحياتها، والسعيدة بعلاقاتها الاجتماعية، والشغوفة بأهدافها، هي جذابة إلى أقص�� درجة؛ لأنها جوهرة نادرة بين معتنقات عقلية العجز والمتسولات عاطفيًا، والأهم لأنها عزيزة على نفسها، وبذلك هي عزيزة على الناس.
وهي أيضًا منفّرة لنوعية معينة من الذكور: المسيطر الذي يبحث عن تابع ويرفض الشريك، والمستغل الذي يبحث عن متنازلة ويرفض العدل، والهشّ الذي يبحث عن "ماما" ويرفض المسؤولية.
وهي أيضًا منفّرة لنوعية معينة من بنات جنسها: التي ترى أن الشحادة من الغرباء أنوثة، وأن الإنجاز ذكورة، وأن قدرتها على تأمين قلبها ونفسها ضعف فيها.
وبذلك تكون قد كسبت نفسها، وخسرت كل من تطيب لها خسارته🫰
ما راح تسمعونهم يقولون للرجل دورك تنجب اطفال وتصرف عليهم!
حتى الرجل اللي يقرر ما يتزوج ولا يخلف، ماراح يسمع منهم هذا النوع من الخطاب.
مع أن المرأة ماراح تنتج اطفال ولا تربيهم الا بوجود ذكر. وعلى الرغم من ان المرأة مطلوبة لا طالبة.
يبقى اختيار الرجل في عدم الزواج والإنجاب حق اصيل من حقوقه، ولا يقتصر دوره في الحياة عليه.
اذا هي تزوجت وانجبت وربت ورعت، فهذا اختيار عظيم لا غبار عليه.
ولكنها ايضا لها الحق في اختيارات عظيمة اخرى غير الإنجاب والتربية.
يعامل��ن المرأة كمنتج مصنعي أحادي التكوين، له دور واحد دون الالتفاف للفردانية والتفصيلات الشخصية.. عكس الذكر.
اذا صار وزير سفير أمير واو انجاز
اذا فاز بجائزة او خذا مدالية واو انجاز
اذا اخترع او ابتكر او ألف او انتج واو انجاز
ولا احد بيسأل هو متزوج؟ عنده عيال؟
عشان ننفي ونمحي كل انجازاته اذا ما تزوج ولا خلّف مثلما يفعلون مع المرأة.
في الواقع، تماما مثل الرجل هي تحدد دورها في الحياة لا انتم!
واذا امرأة نذرت حياتها للعلم او للكتابة او التعليم او الابتكار او الفن او العمل فهي هنا أدّت دورها في الحياة على أكمل وجه.
المرأة التي تمتهن الطب وولدت ١٠٠٠ امرأة وحافظت على صحة ١٠٠٠ رحم إنجازها اكبر واعظم من أم أنجبت وربت معاتيه او مجرمين.
خطاباتهم تعميمية يفرضون ويأمرون 🤮غازلتيتنغ على مانسبليننغ على قرف.
هي حرة .. هي تحدد لا انتم.
#درر
البصيرة والحكمة هي ما تمنحك القدرة على التفريق بين عديم المرؤة البايع والشخص الحاسم صاحب الاعتزاز بنفسه وت��دير ذاته وثقته بنفسه الصحية ومقدرته على وضع الحدود والحسم بالعلاقات
الشخص اللي بيبعد عن حد بيأذيه وبيستغله وبيهمله اسمه شخص قوي مش بيّاع، البيّاع دا اللي ياخُد خيرك ويرميك بعد كدا، لكن اللي بيبعد عشان يحمي نفسه ويرحمها من قِلة القيمة والتجاهل المُستمر دا شخص ضحية ويادوب بيلم اللي باقي منه عشان يلحق اللي باقي في عُمره وأنا شايف إن القرار دا منتهى القوة، إنك تقدر تمشي رغم إنك لسه بتحب دي قوة، إنك ترجح كفة عقلك على قلبك قوة، وقرارك دا هتفتخر بيه بعد كام سنة لما تشوف الفرق بين حياتك قبل وبعد وتشوف نفسك وصلت لإيه ومرتاح إزاي؛ قرار العقل رغم صعوبته لكنه سينصفك للنهايه
ذكر يقطع يد زوجته لإنها تلقت عرض للعمل في مستشفى حكومي، قطع يدها خوفا من ان تتركه وتستغل عنه.
استعان بأصدقاء لتنفيذ الجريمة، وأخر نقلها للمستشفى وأخفى اليد المبتورة لكي لا يتمكن الأطباء من إعادتها.
خوف اشباه الرجال من استقلال المرأة ماديا، له سبب متجذر.
وهو أن الكثير من النساء تُفقر وتُجهّل عُرفيا ونظاميا لكي تبقى أسيرة إعالة ذكر.
طالما هو يطعمها يؤويها ويسقيها، وليس لها معيل غيره او مصدر رزق سواه، هي اسيرته وطوع امره مهما كان من سوء ومهما وصل من تدني.
استقلال المرأة المادي رعب يجتاح أسافل الذكور، لإنه الضمان الوحيد للنساء الذي يمنحهن القدرة على الترك والتخلي.
ترا هم لا يحاربون وظيفة المرأة من فراغ.
المصدر 👇
https://t.co/CB1qxk4IY9
بترجم لكم سالفتها ثم احط لكم رابط المقطع تحت التغريدة.
ليش هالقصة مفيدة؟ لإنها Red Flag كبير وفيها عبرة لازم ننتبه لها في علاقاتنا.
تقول: كنت في علاقة مع رجل وكل شي كان تمام، انا مستمتعة فيه وعلاقتنا حلوة.
في يوم على العشا سألني شنو تبين هدية لكريسماس.
قلت له ما كنت ادري ان احنا بنتبادل هدايا بس شكرا.
وبعد سوالف حلوة وقعدة رايقة قلت له ابي بلوزة كاشمير.
بعد اسبوع قال لي لا تنسين تقولين لي شنو تبين هدية لكريسماس.
استغربت! وذكرته بحوارنا واني قلت له اني ابي بلوزة كاشمير.
بعد فترة قال لي ليش ما أرسلتي لي قائمة هدايا كريسماس اللي تبينها؟
استغربت اكثر، وحسيت في لخبطة! هل انا فاهمته غلط!؟
قلت له ما كنت ادري اني لازم اعطيك اختيارات، انا قلت ل�� ابي بلوزة كاشمير لكريسماس.
قبل يوم كريسماس قعد ينافخ ان ما شرا لي هدية كريسماس.
قلت له ترى مو لازم، واذا الموضوع ثقيل عليك لا تشتري.. انا ما طلبت انت اللي سألت.
قال لا بروح بكرا اشتري لك الهدية.
في يوم الكريسماس خذاني للعشاء، ولما خلصنا قال العشا كان حلو والقعدة ممتعة، انا قررت العشا هو هديتك لكريسماس.
قالت له، تمام، بس اذا ما كنت ناوي تجيب لي هدية كريسماس، ليش اصلا تجيب طاريها؟ وليش تسألني من الأساس؟
قال عشان اعلمك ان مو كل شي تبينه بتحصلينه.
ردت عليه، انا اذا ابي شي، بعرف كيف احصل عليه، ما احتاج رجل يجيبه لي.
ولا احتاج رجل يعلمني دروس في الحياة.
في رجال ��حبون يمتحنون زوجاتهم، يحطونهم بمواقف سخيفة عشان يشوفون لي وين يقدرون يوصلون في مهمة الترويض وتخفيض الاستحقاق، والتوضيع.
يبيها توصل لمرحلة انها ما تنتظر ولا تتوقع منه شي، عشان تكون بمنتهى الفرح والرضى والامتنان لما يسوي لها ابسط فعل او يعطيها فتات "اقل القليل"
هذي من مؤشرات النرجسية والمرض النفسي.
خليك واعية...
اهربي.
أولاً المقاعد الجامعية ماهي لعبة كراسي موسيقية ، كبار السن يدرسون ف مسارات تعليم مستمر مخصصة ومستقلة ولا ينافسون نسب خريجي الثانوية نهائيًا لذلك عيب انك تقللين من طموح اي احد و المحزن مب دراسة امرأة بعمر السبعين بل وجود عقليات تحسد الناس وتستكثر عليهم الشغف بالعلم!
أما عن سؤالك وش يستفيد المجتمع؟
أعظم فائدة عندما يكون ف المجتمع قدوة حية تثبت أن العزيمة تهزم العمر هذا درس ف الإصرار يلهم الشباب المحبطين ويسوى آلاف الشهادات الميتة .. العلم قيمته ف ذاته عبادة ورفعة مب مجرد صك أو بطاقة للوظيفة .. وتفكيرك المحصور ف هذا الإطار الأناني هو اللي يحتاج إعادة نظر لان العلم يُطلب من المهد إلى اللحد ماله له عمر افتراضي وإذا كان هناك طالب لم يُقبل فبسبب نسبته وتنافسه مع جيله وليس بسبب امرأة مكافحة قررت تنور عقلها وتستثمر ف نفسها ، تمني الخير للناس وصفي نيتك بدل تحطيم الإنجازات ✨✅."
@ManalBakathir@Manolmarg اذا زواج الاقارب على كثر الامراض الجينية الغريبة اللي بتظهر ما بطلوه 🥲 انا غسلت يدي اني اقنع احد بشي هوا يشوفه واو ومفيد و عليا فقط اطرح مشاكله و احمله مسؤولية اللي يصير عليه لاحقاً 🙆🏻♀️ النقاش مع بعض العقليات مضيعة للجهد العقلي
#رسالة_المساء
استمتع باللحظة ..
الجاي مو مضمون ..
لا تؤجّل خير اليوم للغد ..
ولا الكلمة الحلوة لبعدين ..
ولا حبّ الليلة لبُكرة ..
يمكن ما في بُكرة !..
ولا تنتظر المٌخلّص ..
لا يوجد مخلّص ..
أنقذ نفسك !.
استحضر عقلك وركز معي جيداً…
والله لا أتكلم من فراغ، ولكن من خلال واقع أراه بشكل متكرر من خلال تواصل الكثيرين ومعاناتهم…
صحتك النفسية أهم بكثير من النزاعات الوظيفية، والخلافات المهنية وإ��بات وجهات النظر والمعارك الكلامية…
أهم بكثير من الدخول في معركة خاسرة مع مدير متسلط أو زميل عمل حاقد أو شخص نرجسي يستنزف طاقتك وصحتك وجهدك..
صحتك أهم من بذل نفسك لإرضاء الآخرين
في أحيان كثيرة، العافية في التغافل والتجاهل..
أنا لا اشجع عن التنازل عن الحقوق ولكن عندما تكون صحتك النفسية والجسدية هي الثمن، هنا توقف، وردد:
"حسبي الله ونعم الوكيل"
فالله سبحانه لن يضيع حقك، فليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك…
آثار الضغوط النفسية والقهر والغضب مدمرة للصحة، تأكل في صاحبها كما تأكل النار الورق…
مايذهب من صحتك لن يعود…
هل تسوى تكون صحتك هي الثمن؟؟
فكر مرة أخرى!
أفسد العقول قبل البطون: وقفة صريحة ضد "هرطقات" نظام الطيبات
بقلم / منال باكثير
تحفظت كثيراً على الخوض في نظام الطيبات والتطرق إليه بالرغم من كل الزوبعة التي أحدثها منذ موت "مؤلفه" ظنّاً مني أنها زوبعة قصيرة في عمرها صغيرة في أثرها وما هي إلا مدة قصيرة حتى تنتهي.
للأسف طال عمر هذه الزوبعة وامتدّ أثرها ليطرق باب كل بيت ويغزو عقولاً لا يمكن لأي أحد أن يتخيل يوماً أنه بإمكان "هرطقة أفكار شخصية" أن تؤثّر فيها.
الأدهى والأمر أنه تزامن مع تحذير وزارة الصحة الذي أطلقته مؤخراً بعد رصدها لحالات عديدة في الطوارئ والعناية المركزة؛ مطالبات موجهة للأطباء ل��تصدي لهذه الموجة "لاستعادة الثقة المسلوبة منهم".
قبل الرد على هذه المطالبات؛ دعوني أذكّركم جميعاً بجائحة كورونا والجنود الحقيقيين الذين كانوا خط الدفاع الأول (بعد الله) والذين بذلوا وقتهم وجهدهم وفوق كل ذلك حُرموا حتى من ح��ن دافئ من أحد أفراد عائلتهم ومنهم من حُرم رؤية أهله بالأساس.
قد تكون الجائحة بعيدة ولا يمكن لنا تذكرها!!
دعوني أذكّركم بموسم الحج الذي ودعناه بالأمس القريب وجهود الأطباء ومرابطتهم في سبيل خدمة حجاج بيت الله والتي شملت تقديم خدمات فحص ومتابعة صحية لأكثر من 134 ألف حاج من حجاج الداخل، مما ساهم في اكتشاف ورصد أكثر من 16 ألف حالة من الأمراض المزمنة.
هذا بالإضافة إلى إجراء العشرات من جراحات القلب المفتوح ومئات عمليات القسطرة القلبية، إضافة إلى تقديم خدمات طبية متقدمة عبر مستشفى صحة الافتراضي.
نعود الآن لمطالبات التصدي لنظام "المفسدات" الذي أفسد العقول قبل ��لبطون.
أولاً: رداً على من طالب بالتوعية في منصات التواصل
هل وظيفة الطبيب (الذي هو مثقل أصلاً بجداول صارمة ومناوبات وعمليات) أن يفتح جبهة صراع جديدة على قنوات التواصل الاجتماعي لتوعية من لا يرغب أن يسمع بالأساس؟؟؟
فالتوعية موجودة؛ تو��اها عدد كبير من الأطباء المتواجدين أصلاً في المنصات وكتاب الرأي. كما أن وزارة الصحة أصدرت بياناً تحذيرياً…
أعتقد أن كل إنسان على وجه الأرض مسؤول عن نفسه واختياراته ولا يوجد أي طبيب ولا عيادة ستغلق أبوابها في وجهه إن قصدها للاستشارة.
مشكلة الناس الأساسية أنها أصبحت تأخذ استشاراتها من منصات التواصل الاجتماعي ومن الذكاء الاصطناعي وهذه ليست لها أي علاقة بالطبيب الذي تتجاوز ساعات عمله الـ 12 ساعة وأكثر.
ثانياً: رداً على من طالب بعمل أبحاث علمية لإثبات صحة النظام من عدمه خصوصاً مع إعلان عدد كبير من الناس نجاح النظام معهم؛
لكي يتم إثبات النظرية وتعميمها لا��د من عمل أبحاث سريرية على عدد كبير من الناس.. وأبحاث على هذا النظام تعني إيقاف أدوية لأمراض مزمنة، وهذا الأمر غير قانوني ولا يمكن بأي حال من الأحوال تطبيقه.. لكن (عين الشمس ما نقدر نغطيها بمنخل):
•السكر المصنّع أثبتت الأبحاث ضرره والنظام يزعم أنه غير مضر.
•التدخين أُثبت أنه المسبب الرئيسي للسرطان والنظام يقول "دخنوا".
•الأدوية ساعدت لسنوات طوال أصحاب الأمراض المزمنة والمعضلة ولله الحمد والنظام يطالب بإيقافها.
إذن من يتبع نظاماً بهذا المنطق "اللا منطقي"؛ (يصير ذنبه على جنبه).
وأنا على يقين تام أن جميع من شعر بتحسن على النظام كان شعوراً بسبب توقعاتهم ويقينهم بنجاحه (يعني شعور بالإيحاء)..
أسأل الله لهم التوفيق وتمام العافية ولكن نتمنى أن يحتفظوا بمعتقداتهم لأنفسهم وأن لا يتم محاولة إقناع الناس بها حتى لا يكسبوا إثم من يتضرر منه بسببهم.
للأسف هذا النظام كوّن قاعدة جماهيرية كبيرة جداً لم تكتفِ باتب��عه بصمت ولكنها لبست ثوب المدافع "الشرس" عنه الذي يهاجم من يعارضه هجوماً مستميتاً بطريقة عجيبة وكأنهم تعرضوا لغسل دماغ مكثف.
المشكلة الأعظم أنه لا يوجد دليل علمي واحد يثبت صحة النظام وفعاليته مما يؤكد أن غزو العقول بات أسهل مما يخطر ببال أحد.
في الختام لدي إضافة بسيطة قد تخاطب من "أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ"؛
من أراد أن يعرف أثر علاج الطب الحديث وفعالية الأدوية التي يزعم النظام أنها تجارة بأرواح البشر عليه أن يقرأ الأرقام فالأرقام لا تكذب أبداً:
ارتفع متوسط العمر في المملكة العربية السعودية من 46 عاماً في ستينيات القرن الماضي إلى 79.9 عاماً بفضل الله ثم بفضل اللقاحات والأدوية التي تسيطر على الأمراض المزمنة.
فلنحمد الله على تطور الطب وعلى توفر العلاج وعلى بلد عظيم يعتبره حقاً مكتسباً لكل الناس بلا تمييز ولا تفضيل..
حكّموا القلوب قبل العقول وعودوا إلى رشدكم أيها الناس!!
#نظام_الطيبات