أنت بخير، ما دُمت تحمل في قلبك نِيّة الخير، وتجعلها مُحرّكك في كل أمر، وبوصلتك في كل اتّجاه، وغايتك في كل فِعل، فما حمل امرؤٌ في أعماقه نوايا الخير النقيّة، إلا قطف ثمارها الطيّبة؛ بركةً، وتوفيقًا، وتيسيرًا، وتسخيرًا.
واهمٌ من يظن أنه يستطيع الجمع بين مبادئه وسمو أخلاقه وبين مصالحه ومنافعه إلى الحد الأقصى؛ فهناك نقطة معينة سيجد نفسه مضطراً للاختيار بين هذه و تلك.
الذين يختارون المصالح على حساب المبادئ يشعرون بشيء من الضعف والخذلان الداخلي وسيذهبون يوماً ما دون أن يذكرهم أحد بخير.
أما الفريق الآخر فإنه يصبح مصدراً للإلهام، وتصبح مواقفه منارات تهتدي بها الأجيال القادمة.
د. عبد الكريم بكار
" كيف كان شعور سعد بن أبي وقاص والرسول #ﷺ يقول له : ارم سعد ، فداك أمي و أبي "
" كيف كان شعور أبي بكر عندما قال الرسول #ﷺ عنه : لو كنت متخداً خليلاً لاتخذت أبو بكر خليلا "
" كيف كان شعور عبدالله بن العباس حين ضمه الرسول #ﷺ وقال: اللهم علمه الكتاب ؟ "
" كيف كان شعور بلال والرسول #ﷺ يقول له : يا بلال حدثني بأرجى عملك في الاسلام فأني أسمع دف نعليك بين يدي في الجنة "
" كيف كان شعور عمر بن الخطاب عندما استأذن مرة للدخول على رسول الله #ﷺ فقال لبّوابه : ائذن له وبشره بالجنة "
" كيف كان شعور علي حينما سمع أن الرسول #ﷺ قال: لأعطين الشارة غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ؟ وعرف أنه هو المقصود "
صل الله على محمد ورضى الله عن الخلفاء والصحابة .
منطقة مكة المكرمة - السعودية
أهالي قرية المناضح يخرجون في موكب احتفالًا بزفاف مقيم سوداني أمضى 30 عام في قريتهم.
تزوج "عيسى" في السودان وعندما عاد مع زوجته للسعودية علم أهل القرية بذلك فخرجوا بالأهازيج سعداء بهذه المناسبة.
https://t.co/krdosdAo2p
الاحتفال كان بقيادة الشيخ نواف بن معيض الحارثي، شيخ قبيلة الزحمة بني الحارث ، وأبناؤها وأعيانها، احتفاءً بـ "عيسى بن إبراهيم السوداني" الذي قدم إلى قرية المناضح بمحافظة ميسان قبل ثلاثة عقود، للعمل في الزراعة وخدمة أهلها.
كانوا يعتبرون عيسى واحدًا من أهل القبيلة بأخلاقه وطيب معشره وحسن تعامله.
أقامت قبيلة الزحمة مناسبة كبيرة بعد ذلك مستقبلينه بالورود والعود، وحضر المناسبة الأعيان وأبناء القبيلة، وشاركت فيها العروض الشعبية، وقدموا له «عانية» بلغت 17,500 ريال.
قدرُ الكبارِ أن يكونوا كبارًا مهما تآمر "الصغارُ" ضدهم وتجمعت "الأضدادُ" عليهم.
وقدرُ "الصّغارِ" أن يظلّوا "صغارًا" مهما امتلكوا من "دولاراتٍ" أو راكموا "جيوبًا ارتزاقيّةً أو ولائيةً" تلعبُ نيابةً عنهم دور "العضلات المُستأجرة" أو "الميلشيات المُستنفرة".
المجدُ لكبارِ العالم الإسلاميِّ ولمن يوالي إرادتهم الجماعية، والعارُ والشنارُ والخذلانُ لمن يناصبهم العداء.
لا تغفل عن أعمال يسيرة وفيها الأجور العظيمة .
متابعة المؤذن،صلاة الضحى، الوتر، صيام ثلاثة أيام من كل شهر، الصدقة ولو باليسير ، قراءة ما تيسر من القرآن، أذكار الصباح والمساء، الدعاء والتضرع .
جاهد نفسك فأنت خلقت للجنة فاسع لها .