بتوفيق من الله تمت اليوم مناقشة رسالة الماجستير للطالب: سند بن راشد المدهوشي بعنوان (كفايات معلمي الرياضيات في تأهيل طلبتهم للاختبارات الدولية Timss بسلطنة عمان) إشراف د. منصور الرواحي ود.محمد السناني مشرفًا ثانيًا.
شارك د. منصور الرواحي؛ أستاذ طرق تدريس الرياضيات المساعد بالكلية في الندوة الرابعة ضمن برنامج اللجنة العُمانية للرياضيات بعنوان: "البحوث الإجرائية كمنهج للتطوير المهني"، مقدّمًا محورًا حول (استشراف البحوث الإجرائية في تعليم الرياضيات)، في طرح علمي يعزز تطوير الممارسات التدريسية.
✍️ صراع البقاء بين "خوارزمية" الدماغ و"حدس" المشاعر!!
تخيل عقلك كغرفة عمليات يقودها جنرالان لا يتحدثان اللغة نفسها: أحدهما يرتدي لباسا مختبرياً أبيض، ويؤمن بالأرقام فقط (المنطقي)، والآخر فنان ثائر يقود سفينة وسط عاصفة (العاطفي). والحقيقة التي لا يخبر بها أحد أننا لسنا كائنات منطقية، إنما نحن كائنات عاطفية، تبرر أفعالها بالمنطق.
🔷 الإنسان ليس عقلًا واحدًا!
حين يظن الإنسان أنه اتخذ قرارًا “بعقله” فالحقيقة غالبًا أكثر تعقيدًا؛ لأن الدماغ لا يعمل كقاضٍ واحد يصدر الحكم النهائي، بل كبرلمان داخلي تتجادل فيه أصوات متعددة. وفي حين ثمة صوت يحسب ويوازن ويؤجل الحكم؛ فهناك صوت آخر يشعر ويخ��ف ويحب ويغضب. الأول: يمثل العقل التحليلي المنطقي المرتبط بالقشرة الجبهية الأمامية، والثاني: يمثل العقل العاطفي المرتبط بالبنى العميقة في الدماغ مثل: الجهاز الحوفي.
إن القرار الذي ندركه في النهاية ليس بداية العملية، بل نهايتها!
🔷 العقل المنطقي: جهاز التنبؤ بالمستقبل
المنطق ليس ذكاءً فحسب؛ إنما هو "فلترة" للضجيج المعرفي. وهو الجزء الذي يرى الحقيقة مجردة من الزخرف ولحن القول. والعقلية المنطقية ليست مجرد تفكير سطحي؛ إنما هي قدرة الدماغ على محاكاة المستقبل قبل حدوثه.
فالقشرة الجبهية الأمامية تسمح للإنسان أن يفعل شيئًا لا تستطيع معظم الكائنات فعله: وهو أن ��عيش نتائج القرار قبل اتخاذه. ولهذا تتجلى العقلية المنطقية بوضوح في مواقف مثل:
▪️التخطيط الاستراتيجي: فالقائد يحسب العواقب قبل أن تتحول إلى أزمات!
▪️الاستثمار طويل المدى: فالمستثمر المنطقي يقاوم الاندفاع نحو السوق بعض الأحيان؛ لأنه يرى من المخاطر المحتملة ما لا يراه غيره.
▪️الاختيارات المهنية الكبرى: إذ لا يكفي الشغف بل لابد من تقدير الفرص والمخاطر.
وعلى ذلك فالعقل المنطقي ليس ضد العاطفة؛ إنما هو ضد قصر النظر الزمني.
🔷 العقل العاطفي: ذاكرة التجربة الإنسانية
لو كان المنطق وحده كافيًا لما احتاج الدماغ إلى النظام العاطفي الضخم. فالعاطفة ليست ضعفًا معرفيًا؛ إنما هي شكل آخر من المعرفة. فالجهاز الحوفي يخزن تجارب الحياة في صورة مشاعر:
خوف، راحة، قلق، انجذاب. ولهذا يتدخل العقل العاطفي بقوة في مواقف مثل:
▪️اختيار الشريك: فلا أحد يحلل ا��علاقة العاطفية كمعادلة رياضية.
▪️القيادة الإنسانية: فالناس لا تتبع أكثر الأشخاص عقلانية بل أكثرهم فهمًا لمشاعرهم.
▪️التربية والتعليم: فالطالب يتعلم بصورة أفضل ممن يشعر أنه يراه في عاطفته، وليس ممن يقف أمامه لمجرد شرح الدروس.
فالعاطفة هنا تعمل كاختصار معرفي مبني على تجارب سابقة.
🔷 لماذا تنتصر العاطفة غالبًا؟!
من منظور نفسي تطوري فإن العاطفة أقدم من المنطق. والجهاز العاطفي في الدماغ تشكل قبل بزمن سحيق، بينما القشرة الجبهية المسؤولة عن التحليل ظهرت لاحقًا.
لهذا يحدث كثيرًا أن:
▪️تشعر أولًا!
▪️ثم تفكر لاحقًا!
فالخوف مثلًا أسرع من التحليل؛ لأن البقاء يتطلب رد فعل فوري لا نقاش فلسفي. ولهذا السبب أيضًا يمكن لجملة واحدة أو نظرة أو ذكرى أن تغيّر قرارًا يبدو منطقيًا تمامًا.
فالعاطفة ليست أقوى من المنطق،
لكنها أسرع منه.
🔷 المأزق الحديث: عالم يتطلب عقلين معًا!
المفارقة أن الحياة الحديثة تطلب من الإنسان شيئًا لم يُصمم له بالكامل:
▪️أن يكون تحليليًا في عالم معقد!
▪️وإنسانيًا في عالم مليء بالبشر.
إن المشكلة ليست في وجود العقلين؛ إنما تظهر في اختلال التوازن بينهما. فالإفراط في المنطق ينتج إنسانًا بارعًا في الحساب لكنه ضعيف في العلاقات. والإفراط في العاطفة ينتج إنسانًا غنيًا بالم��اعر لكنه فقير في جودة القرارات! فالنضج النفسي الحقيقي ليس في إلغاء أحدهما إنما في إدارتهما معًا.
🔷 الحكمة: من يقود؟ ومتى؟
الذكاء الحقيقي ليس أن يفكر الفرد دائمًا بعقله،
ولا أن يتبع قلبه دائمًا؛ إنما أن يعرف متى يجب أن يقود كل منهما.
▪️ ففي المال والاستراتيجيات والمستقبل؛ المنطق يمسك المقود.
▪️ وفي العلاقات والقيادة والتربية؛ العاطفة توجه البوصلة.
فالعقل يصنع القرارات الصحيحة، بينما العاطفة تعطيها معناها الإنساني.
🔷 الخلاصة
بدون عاطفة سيكون البشر مجرد آلات حاسبة! والعاطفة هي "الوقود" والمحرك للطاقة، بينما المنطق يرسم الطريق والمستقبل. وداخل كل إنسان حوار جدلي صامت بين الحساب والإحساس. والعقل الكلي الناضج ليس من ينتصر فيه أحدهما على الآخر بل من يتعلم بحكمة كيفية إدارة هذا الحوار الداخلي. فالحياة لا تحتاج عقلًا بلا قلب، ولا قلبًا بلا عقل؛ بل تحتاج إنسانًا يعرف كيف يستمع لكليهما!
#الدماغ
#الوعي
#العقل_والعاطفة
#الذكاء_العاطفي
#الفلسفة
#علم_النفس_المعرفي
#تطوير_الذات
#العلاقات_الإنسانية
#التفكير
#القيادة
شارك د.منصور الرواحي؛أستاذ مساعد في مناهج وطرق تدريس الرياضيات بالكلية؛كمناقش خارجي في مناقشة رسالة الماجستير الموسومة بعنوان:"أثر التعليم المتمايز في اكتساب المفاهيم الرياضية وتنمية الاتجاه نحو تعلم الرياضيات لدى طلاب الصف الحادي عشر بسلطنة عمان" بجامعة نزوى للطالب راشد الربيعي.
مشاركة د. منصور بن ياسر الرواحي؛ أستاذ مساعد في مناهج وطرق تدريس الرياضيات بالكلية في مؤتمر إيجهار الدولي الثالث عشر للعلوم الإنسانية والتربوية - إسطنبول تركيا، الذي تم عقده عن بُعد (Online) بتاريخ 24/01/2026.
✍️ التحليل الموضوعي: الأسلوب المرن والشامل في المنهج البحثي الن��عي
التحليل الموضوعي (Thematic Analysis)هو أحد الأساليب الشائعة في البحث النوعي لتحليل البيانات غير الكمية، مثل: النصوص والأقوال من المقابلات، أو الوثائق. ويركز التحليل على تحديد أو استكشاف الأنماط أو الأفكار (Themes) التي تتكرر في البيانات، بغرض فهم الظواهر الاجتماعية والثقافية أو التربوية أو النفسية.
طورت هذه المنهجية الباحثتان فيكتوريا براون (Victoria Braun) وفيكتوريا كلارك (Victoria Clarke) في ورقتهما الشهيرة عام 2006 بعنوان “Using Thematic Analysis in Psychology”، وأصبحت مرجعاً أساسياً في مجال البحث النوعي.
ويُعد التحليل الموضوعي مرناً وغير مقيد بإطار نظري محدد، مما يجعله مناسباً للمبتدئين والمتقدمين. يمكن تطبيقه بشكل استقرائي (بناء على البيانات) أو استنتاجي (بناء على نظرية موجودة)، ويتناسب مع الفلسفات الواقعية أو البنائية.
🔷 خطوات منهجية براون وكلارك في التحليل الموضوعي
اقترحت براون وكلارك ست خطوات رئيسة لإجراء التحليل الموضوعي بشكل منهجي. وهذه الخطوات ليست خطية تماماً، بل قد تكون تكرارية ومتداخلة، إذ يعود الباحث إلى الخطوات السابقة إذا لزم الأمر. والخطوات هي:
▪️ (1) التعرف على البيانات (Familiarizing Yourself with the Data):
هذه الخطوة الأولى تتضمن قراءة البيانات بعمق لفهم محتواها. إذ يقوم الباحث ب��راءة النصوص أو الاستماع إلى التسجيلات مرات عدة، مع تدوين الملحوظات الأولية.
الهدف: تكوين إحساس عام بالبيانات، وتحديد الأفكار الرئيسة، والتأكد من أن البيانات مناسبة للأسئلة البحثية.
وإذا كانت البيانات كبيرة فيمكن استعمال برامج مثل: NVivo أو MAXQDA للمساعدة.
▪️ (2) توليد الرموز الأولية (Generating Initial Codes):
هنا يبدأ الباحث في ترميز البيانات بشكل منهجي. والرمز (Code) هو وصف مختصر لجزء من البيانات يحمل معنى ذا صلة بالبحث.
يتم ترميز البيانات سطراً بسطر أو فقرة بفقرة، مع التركيز على المعاني الدلالية (الواضحة) أو الكامنة (الضمنية).
الهدف: تحويل البيانات الخام إلى وحدات معنوية قابلة للتحليل. على سبيل المثال، في مقابلة عن “الضغط الوظيفي”، قد يكون رمزاً “الشعور بالإرهاق” لجملة تتحدث عن الإجهاد.
وعلى الباحث أن يكون شاملاً ولا يستبعد أي شيء في البداية؛ ويمكن تصفية الرموز لاحقاً.
▪️ (3) البحث عن الموضوعات (Searching for Themes):
بعد عملية الترميز؛ يجمع الباحث الرموز المتشابهة لتشكيل موضوعات أولية. والموضوع (Theme) هو نمط أو فكرة تتكرر عبر البيانات وتكون ذات أهمية للأسئلة البحثية.
الهدف: تحديد الموضوعات الرئيسة والفرعية. على سبيل المثال قد تتحول رموز مثل “الإرهاق” و”فقدان التركيز” إلى موضوع “التأثيرات النفسية للضغط”.
يمكن استعمال خرائط ذهنية أو جداول لتنظيم الرموز، والبحث في العلاقات بينها.
▪️ (4) مراجعة الموضوعات (Reviewing Themes):
يتم التحقق من صحة الموضوعات عبر مقارنتها بالبيانات الأصلية. فمثلا: هل تغطي الموضوعات الرموز بشكل جيد؟ هل هناك تداخل أو فجوات؟
تشمل المراجعة مستويين: الأول مع الرموز، والثاني مع كل البيانات.
الهدف: تهيئة الموضوعات لتكون متماسكة ومميزة. وقد يتم دمج موضوعات أو حذفها إذا لم تكن مدعومة بما يكفي.
يمكن مشاركة زميل باحث للتحقق من الموثوقية (Inter-coder Reliability).
▪️(5) تعريف وتسمية الموضوعات (Defining and Naming Themes):
وهنا يحدد الباحث جوهر كل موضوع، ويصف ما يمثله، ويعطيه اسماً واضحاً وموجزاً.
الهدف: جعل الموضوعات واضحة وقابلة للشرح، مع ربطها بالأسئلة البحثية. على سبيل المثال قد يُسمى موضوع “التأثيرات النفسية” بـ”الآثار السلبية للضغط على الصحة النفسية”.
يمكن الاستناد إلى اقتباسات من البيانات لدعم التعريفات.
▪️(6) إعداد التقرير (Producing the Report):
تتضمن الخطوة النهائية كتابة النتائج بشكل متماسك، مع الاستناد إلى أمثلة من البيانات لتوضيح الموضوعات.
الهدف: تقديم تحليل مقنع يربط الموضوعات بالسياق البحثي، مع مناقشة الدلالات والقيود.
بمكن استعمال جداول أو رسوم بيانية لعرض الموضوعات.
🔷 مميزات وقيود منهجية التحليل الموضوعي
▪️المميزات: مرونة عالية، سهولة التعلم، وتكيف مع أحجام بيانات مختلفة. لا يتطلب نظرية محددة، مما يجعله مثالياً للبحوث الاستكشافية.
▪️القيود: قد يفتقر إلى العمق إذا لم يُطبق بعناية، وقد يُتهم بالذاتية إذا لم يتم التحقق من الموثوقية. كما أنه ليس مناسباً للبيانات الكمية أو ا��تحليلات الإحصائية.
#بحث_علمي
#المنهج_النوعى
#النوعي
#تحليل_موضوعى
مناقشة رسالة الماجستير في تخصص مناهج وطرق تدريس العلوم والموسومة بـ: "واقع توظيف معلمي الرياضيات لصفوف ما بعد الأساسي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي من وجهة نظر المعلمين والمشرفين بمحافظة جنوب الشرقية في سلطنة عمان" للطالب:ناصر جمعه بن سالم الفارسي.
مشاركة د منصور الرواحي؛ أستاذ مساعد في مناهج وطرق تدريس الرياضيات في تنفيذ ورشة عمل حول تقويم الأقران (فضاء أوسع في التقويم) ضمن برنامج الإنماء المهني لمعلي المدارس الدولية المتحدة فرع الخوض بمسقط.
مناقشة رسالة الماجستير في تخصص مناهج وطرق تدريس العلوم والموسومة بـ: مدى توظيف معلمي العلوم للواقع المعزز في التدريس من وجهة نظرهم والمشرفين في سلطنة عمان للطالب:محمد جمعة راشد العريمي ، إشراف الدكتور: عبد الله التوبي (مشرفا رئيسا) والدكتور جيهان الشافعي (مشرفا ثان).
مناقشة رسالة الماجستير؛تخصص مناهج وطرق تدريس الرياضيات بعنوان"فاعلية بعض استراتجيات ما وراء المعرفة في تنمية مهارات التواصل الرياضي لدى طلبة الصف السادس الأساسي بمحافظة شمال الباطنة بسلطنة عمان''،للطالب:حسن المطروشي،إشراف د.منصور الرواحي(مشرفا رئيسا)و د.جيهان ا��شافعي (مشرفا ثان)
مناقشة رسالة الماجستير الموسومة بـ: " واقع توظيف الذكاء الاصطناعي في تدريس التربية الإسلامية من وجهة نظر المعلمين والمشرفين التربويين في سلطنة عمان "، للطالب: سالم بن محمد الحيدي، إشراف الدكتور محمد بن مبروك بن سالم الرواحي (مشرفا رئيسا) والدكتور حمد بن سيف الشرجي (مشرفا ثان).
مبارك للدكتور منصور ياسر الرواحي؛ أستاذ مساعد في مناهج وطرق تدريس الرياضيات بالكلية صدور كتابه المعنون باسم: "التحفيز الملهم: 40 محطة تحفيزية لبيئة تعليمية فاعلة"، ومزيدا من الإنتاج العلمي المتميز.
مشاركة الدكتور منصور الرواحي؛ أستاذ مساعد في مناهج وطرق تدريس الرياضيات بالكلية في المؤتمر العلمي السادس عشر (الدولي السادس) للجمعية المصرية لتربويات الرياضيات: "تعليم الرياضيات وتعلمها في الوطن العربي بين المتغيرات الرقمية والتوجهات المستقبلية".
مناقشة رسالة الماجستير الموسومة بـ: "التفكير الإ��داعي وعلاقته بأنماط التعلم المفضلة لدى الطلبة الموهوبين في محافظة شمال الشرقية بسلطنة عمان" للطالبة: وضحى بنت سالم بن سليم القعدوية، تحت إشراف: د. جوخة الصوافية (مشرفا رئيسا) و د. عصام اللواتي ( مشرفا ثان).
مناقشة رسالة الماجستير الموسومة بـ: "فاعلية استراتيجيات كاجان ( Kagan ) في تدريس العلوم لتنمية التحصيل الدراسي ومهارات التفكير الناقد لدى طلبة الصف الرابع الأساسي بسلطنة عمان" للطالبة: علياء بنت هلال الهاشمية، إشراف: د. محمد السناني (مشرفا رئيسا)، د. جيهان الشافعي (مشرفا ثان).
توشحت المدرسةحلل الإبداع بتنفيذ الملتقى العلمي التربوي الإثرائي(ألق) في طرائق التدريس لمواد العلوم والرياضيات واللغة العربية والدراسات الاجتماعية.تنوع الملتقى بأوراق عمل إثرائية نفذها دكاترة أفاضل من كلية التربية بجامعة السلطان قابوس و إدارة التربية والتعليم بسمائل.
@Fanja_School شكرًا استاذ سيف على جهودك المخلصة في التعليم فقد تعلم على يديك أجيال وكنت نعم المعلم المخلص المتفاني داخل وخ��رج المدرسة نسأل الله لك دوام التوفيق والحياة السعيدة