ستبقون تابعين لنا إلى قيام الساعة، فهذا قدركم. وكلما رفعتم رؤوسكم مطالبين بالانفصال، سنعود نجتاح جنوبكم لفرض الأمر الواقع عليكم من جديد، وما معكم الا البكاء والصياح!
أتفهم الان سبب رغبة الجنوبين بالأنفصال ويشوفون الوحدة عار وعيب لان بينما الجنوبي جالس يبذل دمه في الجبهات عشان يحارب ويدافع عن الشمالي الشمالي جالس منبطح في بيته راضي الذل وينتظر سته وعشرين سبتمبر عشان يحتفل بـ أطلال الماضي ويتبكبك على العهد القديم الي اصلاً سواها له الجنوبي
من الواضح اليوم، وبلا أي لبس، أن "بعض"أنصار الأحزاب التقليدية المأزومة والفاشلة يقودون حملة تنمّر سياسي وضغط نفسي مشبع بالحقد ضد شعب الجنوب، في لحظة سياسية شديدة الحساسية والخطورة.
هذه القوى لم تعد تميّز بين خصومتها مع أشخاص أو مكونات، وبين استهداف شعب كامل وقضية عادلة، وكأن الكراهية صارت برنامجها السياسي الوحيد.
المفارقة أن كثيرًا من هذه الأصوات التي تزايد وتحرّض، لا تملك اليوم أرضًا ولا حاضنة ولا شرعية شعبية، ومع ذلك تتعمد تصعيد خطابها كلما اقتربت لحظة تشكيل الحكومة، في محاولة مكشوفة للالتفاف على استحقاقات الجنوب وتجاوز مطالب أبنائه.
وهنا نقولها بوضوح:
المناصفة، بصيغتها الحالية، ليست عادله، ولا يمكن أن تكون عادلة بين أصحاب الأرض ومن لا يملك أرضًا ولا تمثيلًا حقيقيًا عليها. وأي حكومة لا تلبّي الحد الأعلى من الشراكة الفعلية مع قوى الحراك الجنوبي بكل مكوناته، ستكون حكومة فاشلة منذ لحظة إعلانها حيث ان الشراكة الحقيقية ليست منّة من أحد، بل هي استحقاق تفرضه التضحيات والحاضنة الشعبية.
كما أن أي حكومة تُقحم في صفوفها أسماء فاشلة، معروفة بعدائها لشعب الجنوب وقضيته، لن يكون لها موطئ قدم على أرض الجنوب، وستبقى حكومة معزولة، محصورة خلف الأسوار، أو حكومة منفى تبحث لها عن أرض غير أرضنا.
هذه مرحلة حساسة، وشعب الجنوب ليس في وارد القبول بإعادة إنتاج الإقصاء أو الاستعلاء أو الوصاية.
الأرض أرضنا.
والقرار قرارنا.
ومن لا يحترم ذلك… فليبحث له عن مكان آخر.
#احمد_الصالح
أولًا الذي حصل في 62 ثورة مش انقلاب عسكري
ثانيًا طالما وجالسين نتمايع ونردد مسمى القضية الجنوبية فهناك مائة عيدروس سياتي بعد عيدروس.. اليمن كله قضية والمظالم في كل اليمن، يكفي ابتزاز وارتزاق بإسم قضية الجنوب.. وكل يوم رافعين لنا خرقة ومسمى جديد!
دولة واحدة وعلم ونشيد واحد.