أخبر النبيﷺ أنه لا تقوم الساعة حتى تتكلم الجمادات.
قال رسول اللهﷺ:
(والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، وحتى يكلم الرجل عذبة سوطه، وشراك نعله، وتخبره فخذه بما أحدث أهله بعده).
صححه الألباني
وفي البخاري ومسلم أخبر النبيﷺ أن الشجر والحجر يتكلم في آخر الزمان
علمتني الحياة:
=======
أن قيمة المرء بما يقدمة للآخرين لا بمنصبه ومكانته.....فقد يغيب صاحب منصب شهرا كاملا لا تشعر بغيابه...لكن لو غاب عامل النظافة يومين فإنك تشعر بعدم وجوده.
أتأمل كل ما حولي بصمت....يرعبني الإيدز الفكري الذي ينخر ثوابت الأمة ومقومات نهضتها...أصمت لأتحدث....خشية التحدث لأصمت...واقع متلاطم الأمواج... البحر مليئ بالأعشاب وأشجار النخيل ... بينما اليابسة أضحت مليئة بالأسماك والتماسيح....الأرض تمطر...والسماء تعشب...لايوجد أغبى من إينشتاين
يا ابن الوليـد.. ألا سيـفٌ تؤجره؟
فكل أسيافنا قد أصبحـت خشـبا
فلا خيـول بني حمـدان راقصـةٌ
زهــواً... ولا المتنبي مالئٌ حـلبا
أي نكسة تعيشها أمتنا اليوم ....بعد أن زاحمت بالمنكب الشهبا.
والله لو كان في الأمة رجال لما قُصفت غزة وصنعاء ودمشق وبيروت.
كم من الآيات نمر عليها ونحن مقمحون، لا القلب يتدبر ولا العقل يتساءل، إننا في غفلة عن هذا، لكننا لسنا سامدين، بل هي غفلة تعتري النفس تحتاج منا لمجاهدة ويقين.