تجربة فيزيائية جائزتها سيارة ومنزل.. مُعلم يتحدى طلابه حال نجاحهم في التجربة..
منصور الشلاحي – صاحب التحدي يكشف لسيدتي أسرار التجربة وحل اللغز
لقائي في قناة روتانا خليجية.
https://t.co/VCR3HSOXr9
#التطعيم_وقايه
تعال يانواف أبقدع معك واسولف تعال..
تعال ..والّا خل لألعابك شوي ولدّ لي
أنا نقشت اسمك بجنب اسمي على بحر الجمال
يالله عسى حظّي وحظك يا وليدي معتلي
لو كنت ما تعرف لهذا العلم .. توّك ما تزال
أبغاك بعد سنين يا نواف تعرف ما ي��ي:
أبغاك بأوصاف المطر والشمس والما والجبال
أبغاك مثل الصبح الأبيض يوم ليله ينجلي
أبغاك مثل الغيث وقت الصيف لا دكّ الرمال
وابغاك في وقت اللوازم مثل نار" تصطلي
أبغاك تخجل من نظر عيني ليا جاك السوال
وابغاك تكبر في نظر عيني ليا من قلت لي..
وابغاك تسعدني ليا هبّت همومي من شمال
وأبغاك تطفي واهج أيامي ليا قام يغلي
وابغاك تعجبني ليا كثر المعاند والجدال
وابغاك تضحكني بمزح ان شفت قلبي ما سلي
أبغاك ترفع راسي ليا حان لعلومك مجال
يا عين أبوي ، ويا سند عمري، ويا عزوة هلي
أبغاك من عمّار تاخد هيبة كبار الرجال
وابغاك من عبد المجيد يصير رأيك ممتلي
وأبغاك تطلع مثل منصور ابن بادي فالعيال
وابغاك تصبح مثل طارق في الوفا ما له حلي
وابغاك من جدانك اللي للعرب مضرب مثال
ترقى لسمعة سالم، وترقى ليا شيخة علي
أبغاك في وقت الكرم تأطى على خشم الريال
بس الكرم ما هو هياط خبول في وسط الخلي
اللي تشوف انه جمل ،قدّم له فقار الجمال
واللي تشوف انه ردي، قدم له لحيمة طلي
ان كان تهوى الشعر وانته وارث السحر الحلال
انته على ما قيل بين الشافعي والحنبلي
لا تكتب اللي فالمجالس من سنة جدي تقال
وان كان مابك موهبة.. فالشعر له لا تبتلي
ارقى المعالي و اصعد اصعد لين صعبات المنال
ولا تضعف الّا بلحظة" فيها مع الله تختلي
بلاك من روس العرب لا بد تطلع راس مال
الله يبارك فيك يا نواف ويخليك لي
أبغاك تستشعر يا ابن عبد العزيز بكل حال
مكتوب بعد اسمك ولد عبد العزيز بن علي..
ما أكثر الأسماء التي أخفاها قلبي عن ذهني حين عددت مجموعة من أصحاب الفضل وقت تسجيل لحلقة، ولما عُرضت الحلقة بدأ قلبي ♥️ يكشف لي عن أسماء كثيرة قصّرت في ذكرها وشكرها، ومنهم:
• الدكتور محمد بن راضي الشريف، الذي راجع معي كتاب «المبادع»، وتعلمت من نبله وكرمه.
• الدكتور معيض عطية، والدكتورة سارة الدريهم، اللذان راجعا معي كتاب «نار الخبز»، وعجزت عن شكرهما.
• الدكتور عبدالله عويقل السلمي، والدكتور جريدي المنصوري، اللذان كتبا الغلاف الأخير لكتاب «المبادع» بأقلامهم الذهبية.
• الأديب السوري ياسر الأطرش، الذي كتب مقدمة «نار الخبز» بضوء نجوميته.
• الدكتور محمد الفيصل، والدكتور علي الرباعي، اللذان منحا «نار الخبز» مساحة في الملحقين الثقافيين«الجزيرة» و«عكاظ» تدل على كرمهما.
• الناقد نزار عبدالحميد، الذي تحدث في برنامج إذاعي عن «أغنية قادمة من الغيم».
• الكاتب المبدع بداح فهد السبيعي، الذي أكرمني بمقالة رائعة عن «المبادع».
• الشاعر جاسم عساكر، الذي كتب عن «نار الخبز» تغريدة عن قصيدة.
• الد��تورة خلود سفر الحارثي، التي غرّدت عن «نار الخبز» بإعجاب كبير.
• الشاعر عامر فهد، الذي كتب عن «أغنية قادمة من الغيم»، وعن «نار الخبز» شهادتين حفظتهما في قلبي.
• الكاتب قاسم الرويس، الذي كتب عن كتاب «المبادع» شهادة ذهبية.
•الإعلامي محمد بن فهد الدعجاني، والعروضي عبدالكريم القثامي، اللذان سوّقا لكتاب «المبادع» بمقاطع قصيرة كانت من أسباب الطلب الكبير على الكتاب وقت صدوره.
•الشيخ عقاب بن محمد بن شلاح، الذي تحدث في سناب القبيلة عن كتاب «المبادع» مع نجمنا الجميل فواز حمد النصافي.
•أخي عمار، الذي تكفّل بطباعة كتاب «المبادع» وأقام مناسبة لعدد من ضيوف معرض الكتاب بمناسبة صدوره.
•ابن عمي منصور بن بادي الشلاحي، الذي كنت في بداياتي الشعرية أقفز معه من بحر إلى بحر حتى عرفنا كل بحور الشعر.
🖊️
ما أكثر أصدقائي، وما أطيبهم، وما أكرمهم
@LiteratureKsa
الآن في👇 #معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2025
كتابين اثنين من تأليف الموهوبين والموهوبات من شاغلي الوظائف التعليمية بوزارة التعليم :
الأول : خلف أبواب الفصول
الثاني : ديوان الضياء من قصائد ال��عراء .
تجدونها في :
جناح دار النابغة D40
👇👇
رؤية … ومنجز .. وتحقيق … وأفعال … وعزوم
فوق سِيف ( البحر الاحمر) وف ( طويق ) و ( نيوم)
وازدهار ومجتمع بالحيوية يقوم
رفرفي ياراية العز في كل اتجاه
#كاريزما58
رؤية … ومنجز .. وتحقيق … وآمال … وعزوم
فوق سِيف ( البحر الاحمر) وف ( طويق ) و ( نيوم)
وازدهار ومجتمع بالحيوية يقوم
رفرفي ياراية العز في كل اتجاه
كلماتي ✍🏻✍🏻
@HRHMBNSALMAAN@Turki_alalshikh
مما قرأته:
حين فاز نجيب محفوظ بجائزة نوبل، لم يعرف السفير السويدي في القاهرة كيف يتواصل معه (لا عنوان ولا رقم هاتف..)..
فاقترح أحد العاملين في السفارة الاتصال بجريدة الأهرام، بحكم أ�� نجيب كان يعمل فيها.
وبذلك أصبحت الأهرام أول جريدة في العالم تعرف الخبر.
اتصل الصحفي بمنزل الأديب، فردت زوجته السيدة عطية الله. قالت له:
«الأستاذ نائم، ومش ممكن أصحيه إلا لمصيبة أو كارثة.. »
فقال لها :ياست الحدث مهم.. الأديب فاز "بجائزة نوبل!"
فأجابت ببرود الستات : «ماشي ، إذا صحى من نومه حبلغه.» ���
بعدها مباشرة، اتصلت السفارة السويدية وأخبرت السيدة عطية الله أن السفير في طريقه للتهنئة.
وهنا تجرأت عطية الله على الذهاب إلى غرفة الأديب الفائز بجائزة نوبل لتوقظه قائلة:
«اصحى يا بيه، بيئولوا فزت بجائزة نوبل، والسفير السويدي عاوز يزورك!»
ابتسم الأديب بعد أن سمع الحكاية… وعاد إلى النوم😀
—
من هذه القصة عرفت أنني أسير على نهج عمو نجيب 🤩… قيلولتي مقدسة، وحتى لو (صحّوني) أهلي وقالوا لي :«فزت بجائزة نوبل»، سأكمل نومتي 😴”
أكرمني الأستاذ @abdulaziznsafi بكتابه مشكوراً، فاستفتحتُ به محاضرات هذا الفصل؛ مستعرضة محتواه، ومنهجه الذي جمع بين صوت الشعر وصوت النقد.
كما تحدثنا عن رؤية #الغذامي النقدية، التي أحدثت تحولاً عميقاً في المشهد الثقافي، و أعادت تشكيل النقد العربي بمعايير ثقافية جديدة.
فرحتي بهذا البحث المنشور في مجلة علمية محكمة عن #أغنية_قادمة_من_الغيم كبيرة جدًا؛ لأننا نعرف الدكتورة عائشة @adh_144 ناقدة رصينة، وباحثة جادة، وتناولها لروايتي هو أعظم ما وصلني كفاء الجهد الذي بذلته لتكون مستحقة لوقت القارئ.
تذكرت في هذا المقام حينما قرأ غازي القصيبي ماكتب عنه في العدد الخاص الذي أصدرته( الجزيرة الثقافية) فكتب :
"ولا أظن أن حائزاً على جائزة نوبل فرح فرحتي بهذا التكريم..
فليوزعوا نوبل على من شاؤوا..لقد ظفرت أنا (بنوبلي)!"
سالفتي مع الشعر ..
"هل تعرفون معنى أن يسكن الإنسان في قارورة عطر ؟
بيتنا كان تلك القارورة " .
بهذا التشبيه البديع صوّر لنا نزار البيت الدمشقي .. الذي تتساقط في داخله أزهار بيضاء كل خمس دقائق، كأنها رسائل حب قادمة من السماء.
وعلى طريقته الفاتنة هذا سؤالي:
هل تعرفون معنى أن يسكن الطفل في بيت من الشعر؟
بيتنا القديم كان عبارة عن قصائد, وكنت أسمع فيه الشعر أكثر من الكلام.
أزعم أنني ملأت ذاكرتي بالشعر قبل المرحلة الجامعية وتشربته وتذوقته وبقي في ذاكرتي منه ما يكفي لكتاب!
في صباي كنت أجد سلوتي في القصائد التي تسكن في مجلسنا،مع القهوة والنار..
في القصائد التي تطير بالمجلات الشعبية (المختلف, فواصل, قطوف,أصداف,..) إلى بقالة قريتنا..
وفي تأمل الغيوم التي في عز النهار.. تغسل الأرض بالماء والثلج والبرد..
لن أسترسل بالعبارات الشاعرية والوصف، فكل ما في القرية الهادئة الوادعة التي عشت فيها أثرى أيام عمري كان محفزًا على الشعر..
من حسن حظي مع بداية طرقي لباب الشعر ظهر من أقاربي وجيلي شاعر اسمه منصور بن بادي الشلاحي، فكنت وإياه -على مدى الأيام - نتراسل بالقصائد، وعلى كافة البحور: (الهجيني, المسحوب, المنكوس, المجرور, الصخري..)، هذه البداية صقلت كلماتي وعلمتها القفز من بحر إلى بحر..
السؤال: أين هي تلك القصائد؟
بعض تلك القصائد يحفظها أقاربي، ومعظمها يحفظها «منصور بادي» تحديدًا، أما أنا فأحفظ جزءًا منها.
والحقيقة أنني تبرأت منها؛ لأنها قصائد بدايات, وتقليدية, ومع إنها لا تخلو من الشعر وتتميز معظمها بقافية غير مستهلكة، لكني لست راضيا عنها؛ لهذا قلت ذات مرة:
لا تحكم على مستوى (فلان) الإبداعي من خلال قصيدة أو مقالة أو خاطرة نشرها أيام الثانوي..
فقفزات "المبدع الواعي" أعلى مما نتخيل.
حقيقة قلت هذا الكلام بعدما بعث لي أحد المتابعين في تويتر قصيدة نشرتها في بداياتي، فخشيت أن يطلع عليها أحد ممن يتابعني،وطلبت منه حذفها وهو المتابع الكريم «علي الفقيه».
ولا أدري هل هذا الشعور عند كل الشعراء أم أنه عندي فقط!
وذلك أنني أشعر بأن قصيدتي -في وقتها - من أجمل القصائد، وبعد مدة يخفت جمالها في قلبي؛ لدرجة من الممكن أن أتبرأ منها !.
وهذا لا يعني إنها لم تكسب قارئاً، أو تلامس قلب متذوق، أو لم تحظ بإشادة شاعر يعرف الشعر.
ومن المضحكات أن أول قصيدة نشرتها في جريدة الجزيرة نشرت دون صورتي، فألقاها أحد كبار السن في برنامج إذاعي يقدمه إبراهيم اليوسف، ولما وصلني الخبر وقتها تواصلت مع أحد ضيوف الحلقة، فقال لي: (الشايب) الذي ألقاها يظنك (شايب)،وكان معه حق، فمفردات القصيدة من قاموس القصائد القديمة.
وهذا ما حدث لي -أيضا - مع الشاعر الكبير، شاعر الوادي الأخضر علي بن محمد القحطاني، حين ضربت أمريكا العراق تفاعل هذاالشاعر الكبير مع أحداث الحرب بقصيدة أتذكر مطلعها:
"نيل المعالي ما يجي بالتمني"
فجاريته بقصيدة نشرت في مجلة اليمامة قبل أن أعمل فيها، وتواصل معي، وبعد أيام أرسلت له قصيدة أخرى على شكل قصائده التي أحبها، أتذكر منها:
"سرى البارق اللي طار غيمه من المنشا
يزف الرعود ويجذب القلب براقه
رفيفه على دارٍ لها ناوي الممشا
على اللي تعبر الجو وتلوح بأفاقه"
فرد علي بقصيدة طويلة، أتذكر منها:
"هلا والغلا حييت يا راعي الحرشا
ذخاير مطير اللي على الجود سباقه
كرمهم كرم فاحش ولكن بلا فحشا
مثل موج يتبع موج ببحور صفاقه
غدى مع فطور وبكره اتغد وتعشّى
ثلاثين يوم من أول الشهر لاغلاقه"
وبعد هذه القصيدة بأيام، زارني في بيت أخي عمار، وأنا كنت وقتها طالب في السنة الأولى من الجامعة، ولما تفاجئ بصغر سني انصدم، وكأنه يقول في داخله: لو كنت أدري أنك بهذا العمر ما رددت عليك!.
والسؤال: هل (تكبّرت)على هذا النوع من القصائد (قصائد المجالس)؟
لا، إذ ما زلت أحفظ الكثير منها وأكتب على نسقها قصائد ممازحات -في الغالب -، لكن قلبي مال إلى الشعر الحديث منذ كتبت قصيدتي الحداثية الأولى التي كان مطلعها:
"كلمات مائية على رمل الأوراق"
وعن سؤال:
هل أنا من عشاق القصيدة التي يتخمها الشاعر بالاستعارات والمجازات، خوفا من الوقوع في المباشرة ؟
لا، فأنا مع الناقد الذي كتب بالخط الأحمر العريض: "قليل من المجاز يكفي".
وبما أنني أكتب القصيدة الشعبية (التقليدية والحداثية/ العامودية والتفعلية)، وتخصصي لغة عربية، وأشرفت على (قسم ثقافي) لا ينشر إلا الفصيح؛ سأجيب على سؤال هو أكثر ما يصلني من أصدقائي الشعراء:هل كتبت القصيدة الفصيحة؟
نعم، فقد كانت لي -بيني وبين أوراقي - محاولات خجولة على بعض الأوزان الخفيفة, مفرداتها من القاموس النزاري, لم أكشفها لأحد،وسأستر عليها بعد مبالغة شاعر الفصحى د. سعود اليوسف :
"لو قال عبدالعزيز النصافي الشعر الفصيح "لتركنا في غير شيء" .
وسلامتكم🌹