فزعة الشيخ محمد بن مفرج المسيلم شالع الباب امير قبيلة الرشايدة بعد ما نخاه الشاعر نجر العتيبي عشان بيت الشمري و لبى طلبهم الشيخ محمد رحمه الله عليه ابوجاسم و رجع بيته و كتب القصيده..
قضى هذا الرجل 29 عاما يدعوا الى الاسلام فى افريقيا . حتى أسلم على يديه حوالى 11 مليون شخص .
فى الوقت الذى أتم فيه بناء ما يقرب من 5700 مسجد ، كفل حوالى 15000 يتيما لا مأوى لهم .
بنى 860 مدرسه و 4 جامعات و 204 مراكز طبيه واسلاميه ..
حفر حوالى 9500 بئر فى افريقيا لمن لا يجدون ماء يروى ظمئهم ..
إنه الدكتور الكويتى عبدالرحمن السميط .
يامال الحنه بومحمد،،،
رحلتَ عنا في حادثٍ أليم، ورحلت معك بساطةُ روحٍ عرفها الجميع، وقلبٌ طيبٌ لم يحمل إلا المودة للناس.
كان أبو محمد إنسانًا مختلفًا ببساطته، قريبًا من الجميع، محبًا للتواصل والسؤال عن الناس، يفرح بالحديث معهم ويأنس بقربهم. وربما لم تسعفه ظروفه ليعبّر عن نفسه كما يفعل الآخرون، لكن طيب قلبه كان أبلغ م�� كل الكلمات.
عرفناه إنسانًا لا يؤذي أحدًا، ولا يحمل في قلبه حقدًا، وكان له في قلوب من عرفوه مكانٌ لا تصنعه المكانة ولا المال، وإنما تصنعه الطيبة والصدق وبساطة الروح.
اليوم نفتقد حضوره وصوته وتواصله، ونستعيد ذكرياتنا معه بحزنٍ كبير، لكننا نرجو له رحمة الله التي وسعت كل شيء.
اللهم ارحم أبا محمد، واغفر له، وأنس وحشته، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، واجبر قلوب أهله ومحبيه، واربط على قلوبهم بالصبر والسلوان،،،
قال رسول الله ﷺ: إن من الناسِ مفاتيحُ للخيرِ، مغاليقُ للشرِ، وإن من الناسِ مفاتيحُ للشرّ، مغاليقُ للخيرِ، فطوبى لمن جعلَ اللهُ مفاتيحَ الخيرِ على يديهِ، وويلٌ لمن جعلَ الله مفاتيحَ الشرِّ على يديهِ
متداول :
د/ وبرفيسور جاري ميل�� عالم رياضيات
والمنطق،،كان مبشراً مسيحياً نشطاً ومثقفاً بارزاً. اعتنق الإسلام بعد أن قرأ القرآن الكريم بهدف البحث عن أخطاء فيه، فبُهر بالإعجاز العلمي والمنطقي الموجود في الآيات..يهدي الله لنوره من يشاء