اللهم إنا نسألك اللطف فيما قضيت والمعونة على ما أمضيت ونستغفرك من قول يعقبه الندم أو فعل تزل به القدم فأنت الثقة لمن توكل عليك والعصمة لمن فوض أمره إليك {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}.
ومِن دواعي سرور المرء..
أن يرزقه الله شخصًا يُشبهه تمًاما، ليس ضروريًا في الملامح إنما في الروح، في الكلام، في الصمت، في البوح، يُسرّ برؤيته فينجلي كل حُزنه، ويأنس بقربه فينشرح صدره، وتطول معه ال��كاوي فلا يملَّ أبدًا منه، يُشبه الكتف إن مالَ صاحبه.....
الإيمان ليسَ أن تدعو
فيُستجاب لك ... فتؤمن
فذاك إيمانٌ مشروط
الإيمان الحقيقي هو أن تدعو
فتُسد في وجهك الدروب
وتدعو فيسبقك الصحب
وتدعو فتدمي أقدامك أشواكَ الطريق
فما تزيد أن تقول
ربي ما ألطفك أيُّ خيرٍ تُريده بي
ثمًّ ما تنفك تدعو ! ❤️