لما تلقى الشخص الليّ تحبّه "بايع" وماهو فارق معاه خسارتك ، أعرف إنك شبّعته
عطيته حُب عطيته تضحيه عطيته أمان ، وسوّيت كل حاجه حلوه عشانه، ف خلاص هو شبع منك وزهق من مثاليّتك لأن المُبالغة في العطاء تعلّم الناس عدم الأهتمام وتبين قلّة الأصل ، عشان كذا لازم تعرف إن المشكله ماهي فيك
"أميل للشخص الذي يُلاحظني بصورة أعمق، يفهم الكلمة المحذوفة في حديثي، يرى ذَلك الجدال المكتوم في عيناي، يقطع شك الكلام بيقين الفعل، أميل للذي يبقى مدركًا لأطباعي ويضع لي العذر ليحتفظ بي بأجمل صورة مُمكنة، في عيناه."
المثل اللي يقول "فراقه عيد" ينطبق حرفياً على كل انسان يتفنن بدور الضحية رغم كمية الفظاعة والأذى في تصرفاته، اللي دايماً تجد عنده مبرر لكل افعاله ويستحي ان يعترف بأنه مخطئ.
"رعى الله رفيق الرُوح، الذي يُراهن على نجاتي، ويُذكرني بمدى قوتي وأستطاعتي، ذلك الذي لايحبطني ويؤمن بشجاعتي مهما ضَعفت وأرتخيت، واقفاً خلفي مثل ظلي مهما كثرت تخبطاتي وزاد يأسي، رفيقاً لايغُادرني وإن غادرت نفسي."