كان التراب تحت علي الأكبر يضج بالبكاء.. يُنادي بالويل والثبور لقومٍ قتلوا شبيه رسول الله..، حينها أتى له الحسين وسقط عليه من فرسه.. راح يمسح التراب والدم من عينيه.. يُقبِّله..يَشَمُّهُ، فغدا الحسين كالمحتضر...
أسوء ناس ممكن تعاشرهم اللي يدخلون بالنوايا إذا تقول الكلمة بشكل عادي، يقوم يشكك بمعناها ومقصدها مع إصراره إن ظنه لمعنى كلامك صحيح مهما حاولت توضح أو تشرح عمومًا، قناعتهم المريضة ما تتغير.. ناس تفكر الدنيا كلها تدور حولهم وضدهم.