#العقيد_فارس_منصور_الشعلان
تذكرون العريفي يوم كان يقص علينا قصة اسلمُ
اللي ذكر حب ذكر ويقول فيه:
اسلمُ ياراحة العليل حبك اشهى الى فؤادي من رحمة الخالق الجليل
اتفكر اللحين وش المغزى من القصة
مؤخراً اكتشفت إن أكبر مشاكلي في الحياه إني مدمن تفاصيل وبفكر كتير ، بسأل نفسي في كل موقف الف سؤال ، برهق عقلي بالتفكير في سيناريوهات محدش غيري بيفكر فيها اصلا ، بفضل اربط الأحداث ببعضها علشان في الآخر اوصل لإستنتاج يقدر يخدم اسلوب تفكيري و احساسي واللي بنسبة 90% بيطلع صح للأسف
“تذكروا دائماً أن الماضي ما هو إلا كذبة. وأنه ليس للذاكرة دروب للعودة. وأن كل ربيعٍ قديمٍ لا يستعاد. وأن أشد الغراميات جموحاً وأكثرها رسوخاً ليست في نهاية المطاف إلا حقيقة زائلة.”
#مئة_عام_من_العزلة
لم أفهم كيف وصلت إلى نقطة شن الحرب على أشياء لا يمكن أن تمس بأيديكم.
كان عليه أن يروّج لثلاثين حروبًا ، وينتهك كل مواثيقه بالموت ويتخبط كخنزير في دونج المجد ، ليكتشف مع تأخير دام أربعين عامًا امتيازات البساطة.
#مئة_عام_من_العزلة