يا رب يا منزلٍ عقب المواجع سكينه
يا من بيده مفاتيح الرخا والتباشير
تفك عن قلب راعي الضيق كربه وحينه
وتحيي ضلوعٍ ذبلها كثر هم المقادير
عسى رحمتك تمطر على المستكينه
وتبدّل أحزاننا بفرحةٍ تشرح الصدير
رح مايخاف من الدروب الا الضرير
فك ايدك اللي في يدي متجوده
لا عاندت نفسي بتقنع بالمصير
و ان ماقدر قلبي جفاك أعوّده
أنا كذا ولا كذا ماني بخير
بتنقص من الجرح ولا تزوّده
ماهي بواقفةٍ على الجرح الاخير
مبطي وروحي عن غلاك مهوّده
ارتحت من حبك و رجوى وصالك
وارتحت من كثرة محاتاة فرقاك
ما عاد جاني قبل لا ارقد خيالك
ولا عاد تشغلني الى اصبحت ذكراك
جدًا طبيعي يوم جابوا مجالك
ابشرك قلبي بدا صدق ينساك
كن الطيوف تقول وش حال غاليك
و اقول راح ومابقى إلا غلاته
مريت شارعكم وصادفني اخيك
واللي قطع كبدي حلاتك حلاته
بغيت الخبط من دعاياه وادعيك
أسمك وقف بين اللسان و لهاته
وعن الاماني من كثر ما تخليت
احس ما كانت حياتي حياتي
ابعدت عن نفسي بنفسي ورديت
صححت بعض اخطائي وسيئاتي
كبّرت في مراح الاوادم وصليت
عنهم ما عاد انشد ولا عاد احاتي
انا تغيرت وكبرت وتعاليت
واذا بغيت احب بحب ذاتي
خلاص لا ترجع ترا خاطري طاب
الخاطر اللي كنت عايش بظله
رح واعتبرني واحد اذنب وتاب
ماني بثوب تلبسه ثم تمله
مايجتمع بالحب صادق وكذاب
رزقي على الله وأنت رزقك على الله