96 عامًا من العزّ والشموخ، ومن المجد والطموح أسّسها الملك عبدالعزيز -رحمه الله- بكل عزمٍ، فوحّد الأرض وجمع القلوب وأرسى دعائم دولةٍ راسخة واليوم يمضي أبناؤها على خُطاه، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان
في عالم التيه أود أن
ألتقيها لقاء المستسلم لا المحارب
��قاء المحب لا المعاتب
أود أن أجود عليها بأفضل ما كان وأحسن مما كان
أود أن أهمس لها بعد تنهيدة عميقة مطولة مبعثرة لكل ما كُبت بصدرها
أنا أثق بك وأحبك على كل حال وفي أي حال وبكل الأحوال
��نفسي بهدوء واهدئي
هل بكت الأغاني ضجرًا على حزنك؟.. هل صفقت لك الأماني لتقترب؟.. انتفض لأجلك.. انتقم من اليأس.. حطم الهم.. سلم للكريم.. عانق قوله بقلبك( إن مع العسر يسرا ).
يارب❤
هل جربت أن يرجف قلبك تعاليا على حزن فاضح في غير وقته أو مكانه؟
هل حاولت أن تصلحه؟ فبدت سوءة الدمع المتقهقر ولسان حاله يقول: هي ليست على ما يرام.. فق�� تكابر.