يا رب ندخل الجنة
الإنسان ضاقت به الدنيا رغم اتساعها، والعزاء الوحيد لقلبه أنها فانية ونعوذ بالله أن نشقى هنا وهناك
نسأل الله من فضله وأن نكون ممن يُساقون إلى الجنة زمرًا
{ وَسِيقَ الذينَ اتَّقوْا رَبَّهُمْ إِلى الْجَنَّةِ زُمَرًا }
اللهُمَّ ونحن يا رب🤎
وإن الإنسان من كثرة مخالطة النعم، يألفها حتى تصور له نفسه حتمية وجودها كحتمية شروق الشمس وغروبها كل يوم، حتى يكتشف مدى هشاشته حين يُسلب إحداها، فيشتاق حينها إلى يومٍ عادي لم يعد يراه الآن كان عاديًا، بل كان يومًا عظيمًا يستحق الشكر إلى ما لا نهاية.
"لا أحد مثل أبي، هو أوفى حبيب لي ولو أحبني أهل الأرض جميعًا، لو أن هذا العالم بطيبة قلب أبي ما تأذيت أبدًا، هو سندي وعمري وحياتي، فرحته من فرحي وسعادته من سعادتي، لا أحد مثله ولا أحد يبلغ شيئًا مما يقدمه أبي."