قالوا: “إما أن تموت بطلاً… أو تعيش طويلًا بما يكفي لترى نفسك تصبح الشرير.”
لكن هناك رجلًا لم يكن الزمن خصمه… بل كان شاهدًا على عظمته.
سيُنهي رحلته كما بدأها: بطلًا، مقاتلًا، وأسطورة صنع مجده بنفسه
لا أعذار… لا تبريرات… لا حاجة لتجميل القصة.
الأرقام تتحدث، البطولات تشهد، والتاريخ لا يكذب.
هناك من يترك خلفه إرثًا لا يُمس…وهناك من تبقى حول نهايته أسئلة لا تنتهي
شتان بين من صنع التاريخ… وبين من أصبح جزءًا من الجدل حوله
ليشهد الله إنني لن أنتقم ولن أرد الأذى بمثله بل سأجعلهم ظالمين طوال العمر ستكون لعنة حوبتي قوية سأكون تعسير رزقهم وسوء حظهم وسأكتفي بحسبي الله ونعم الوكيل في كل أذانٍ وفي كل سجدة والله خير الناصرين.